Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بسام ضو: المألوف الخطير

    بسام ضو: المألوف الخطير

    بواسطة دابا ماروك18 يونيو، 20063 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل تحول مشهد القتل اليومي في العراق وفلسطين الى مشهد مألوف؟ .. وهل تكون حولة مناخ الاعتياد البارد؟ .. يبدو ان في هذه الملاحظة كثيرا من الواقعية والمصداقية وان هذا «المألوف» الذي جعل صورة الدماء جزءا لازما من يوميات الصحف والشاشات والإذاعات، هو من النوع الخطر، بل من أسوأ ذرى الخطورة، وهو لا يعكس وحشية الاحتلال وحسب، لكنه يعكس حركة وحش الفتنة الذي كشر عن أنيابه، ففي العراق اقتتال أهلي يرافق القتال ضد الاحتلال فيؤذي الأول ويفيد الثاني، وهو لا يسمى بغير الاقتتال والفتنة مهما استخدم أصحابه من نظريات وتبريرات. وفي فلسطين يسفك الاحتلال دماء الناس في البحر والبر والجو فيما الاقتتال السياسي وأحيانا العسكري الفلسطيني الفلسطيني يوجه طعنة نجلاء للقضية الوطنية، وأهلها، ويرفع يوميا منسوب الخوف من ازدياد العجز السياسي عن الحوار والحلول الوطنية حتى في حدها الأدنى، أي حد التسوية القائمة على تبادل التنازلات الضرورية للحفاظ على الوحدة الوطنية، ولا سيما في مرحلة شديدة التعقيد توازي فيها كل دقيقة سنة، وكل سنة قرنا من الزمان.

    وإذا كان المشهد حارا ومتفجرا في العراق وفلسطين فإن خصوصية المكان لا تصنع حصريته أبدا، بل ان هذا المشهد الذي يجمع وحش الفتنة اجزاءه ويركبها، إنما يعكس الحالة العربية بأجمعها، فهذا الوحش المفتن موجود سياسيا وطائفيا ومذهبيا وسلطويا وحدوديا، ولا نعرف متى يغرز أنيابه في هذا المكان العربي أو ذاك ما دامت الفرصة متاحة أمامه، وان هذا «المألوف» الذي نتحدث عنه بات في غالب الأحيان خارج التفكير الهادف الى اعادته الى حالة «غير المألوف».هل علينا ان نعترف ان الوضع العربي أصبح خارج الفعل السياسي؟ وأننا نعيش منذ زمن بعيد على ردود الأفعال، فعندما تكاثرت الأفعال وتكاثرت ردود الأفعال عليها، وليس ضدها بالضرورة تحولت الى عادة يومية وأصبحنا نألف العجز، فنرى الفتنة ونصرخ منها وعليها ولكننا لا نعمل شيئا لطعن وحش الفتنة في صدره بسيف الوحدة الوطنية، والتكافل والتضامن حفاظا على ما يمكن ان يتبقى لنا في المستقبل، وقبل فوات الأوان؟نعم، هذا الاعتراف صحيح ولكن ليست الأبواب موصدة إلا إذا أردنا ان تبقى موصدة. وما زالت الفرص أمامنا موجودة وممكنة، وليس المطلوب في الوقت الراهن ان ينشأ كيان وحدة عربية، ولا كيان اتحادي كما في أوروبا، ولكن المطلوب ان يعود الشعور بالتضامن من غربة الكلام، ومن غابة الألفاظ، ومن مستنقع الإنشاء الى الفعل السياسي، وهذا هو الحد الأدنى في هذه المرحلة من أجل وأد الفتنة ومحاصرة وحشها، ومواجهة الاستعمار الحديث الذي يريد ان يدحرجنا من حالة الكيانات الدول الى حالة الكيانات الطوائف والمذاهب، ويسقط عنا مواصفات الشعب والأمة ويحولنا الى جماعات تائهة في «الشرق الأوسط الكبير»؟ .. هل أصبح ذلك مألوفا؟ وهل تجوز مثل هذه الألفة؟

    المصدر: أسيف نشر في أسيف

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter