عن دار «إفريقيا الشرق» ، صدرت للكاتب ابراهيم حريري، روايته الثانية، بعنوان «محجوبة». وتقع الرواية في 165 صفحة من القطع المتوسط، تبني عالمها في مرحلة ممتدة من مغرب الحماية إلى ما بعد الاستقلال، حيث يرسم المؤلف مصائر شخصياته ضمن خلفية تاريخية حفظتها النصوص المدونة والإرث الشفاهي.
وبصيغة النص داخل النص، تحكي الرواية بقلم عائشة إبنة المحجوب قصة علاقة الحب التي جمعت والديها، المحجوب ومحجوبة، ومساراتها الدرامية في سياق سياسي مختلف، طبعه تسلط «قياد» مستبدين في مناطق مختلفة من المملكة، تحت رعاية المستعمر الفرنسي، هي مغامرة تفتح خزائن الذاكرة المأساوية لزوجين عانى كل منهما ويلات النهب والتنكيل من قبل مستبدين استباحوا الأعراض والممتلكات وتجبروا على الخلائق إرضاء لنزوات مريضة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

