Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » دور وسائل الإعلام في تقارب المجتمعات: المغرب اسبانيا نموذجا

    دور وسائل الإعلام في تقارب المجتمعات: المغرب اسبانيا نموذجا

    بواسطة دابا ماروك20 يونيو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    احتفاء بأسبوع الصداقة المغربية الإسبانية، نظم المعهد الاسباني
    بفاس
    مؤخرا ندوة هامة في موضوع دور وسائل الإعلام في تقارب المجتمعات: المغرب – إسبانيا نموذجا شارك فيها صحافيون من إسبانيا والمغرب.

    في البداية تناول الكلمة، السيد مدير المعهد الإسباني
    بفاس
    مؤكدا على أهمية دور وسائل الإعلام في تقارب الشعوب والثقافات، من خلال الصورة التي يحملها الإسبان على المغرب وكذا الصورة التي يحملها المغاربة عن الإسبان.
    وأضاف بأن هذا اللقاء هو مناسبة لتبادل الأفكار والتجارب في هذا الموضوع، ولذلك تم اختيار صحافيين من إسبانيا وصحافيين من المغرب (
    فاس
    ) للحديث عن الموضوع، خصوصا وأن هذه اللقاءات تمت برمجتها خلال شهر ماي لهذه السبة.
    وذكر السيد المدير، بأنه ومنذ 49 سنة تم توقيع اتفاق هام بين المغرب
    واسبانيا
    تحت عنوان «صداقة وتجارة، وتطورت هذه العلاقات بشكل كبير من خلال نسج علاقات ثقافية وفكرية ورياضية وسياسية واقتصادية.
    وأشار إلى أن معهد الكانو
    باسبانيا
    ، أنجز دراسة في موضوع «صورة
    اسبانيا
    لدى الآخر» هذه الدراسة أكدت على أن صورة إسبانيا كما يراها الإسبان تجاه الآخر هي الأقبح، نظرا للتجاذبات السياسية التي تعرفها من خلال علاقاتها خصوصا مع دول الجوار وبالأساس المغرب.. فالعلاقات، يضيف المدير، بين الجيران تعرف دائما المد والجزر، وهي مسألة طبيعية، ومع ذلك يجب دائما مراعاة مبادئ الاحترام والمعاملة بالمثل طبقا لأحكام القانون الدولي.
    وخلص في كلمته مؤكد على أهمية الدور الذي يجب أن يلعبه الإعلام في هذا الموضوع لتحسين صورة الآخر سواء لدى الرأي العام الإسباني أو الرأي العام المغربي.
    الإعلامية رشيدة بامي في تدخلها، ركزت على مسألة هامة، وتتمثل في ضرورة معرفة الآخر معرفة جيدة حتى نتمكن من التواصل معه ومعرفة كل عاداته وتقاليده، وعلى الصحافي أن يعكس هذه المعارف خصوصا وأن وسائل الإعلام هي التي تشكل الرأي العام، وعلى الصحافي أن يتحلى بالموضوعية المطلوبة طبقا لأخلاقيات المهنة، حتى لا ينزلق في متاهات قد تسيء للآخرين، مشددة على أن على الصحافي أيضا، يجب عليه أن يتخلص من النظرة الضيقة بهدف الإساءة لهذا الطرف أو ذاك، أو لإرضاء هذا الجانب أو ذاك وعليه أن يقوم بمهمته على أحسن وجه لتحسين صورة هذا البلد أو ذاك من خلال اعتماد شروط الموضوعية والنزاهة.
    السيد خافيير أوطاسو، من وكالة ايفي الإسبانية، تحدث عن الكتابة، وأكد أن الصحافي يكتب إلى فئات متعددة داخل المجتمع، وبالتالي هناك مجموعة من المواضيع التي تثيره للكتابة عنها، فالرأي السائد لدى الرأي العام المغربي هو أن الصحافيين الإسبان غير منصفين في كتاباتهم حول المغرب وهذا غير صحيح، إذ أن هناك مواضيع يختارها الصحافي، والتي يعتبرها أساسية فيتناولها، إلا أن هذا التناول يجب أن يكون موضوعيا وينسجم وأخلاقيات العمل الصحفي.
    وأضاف بأن هناك مواضيع لا يهتم بها الصحافيون لأسباب معينة، إما لأن لها طابعا سياسيا لتفادي الحرج، وأما لأنها تدخل في إطار المواضيع الحساسة والتي تثير تفاعلات سلبية داخل المجتمع. وعلى العموم فإن وسائل الإعلام يجب أن تلعب دورها الإيجابي في تحسين صورة الآخر لدى الرأي العام بالرغم من التجاذبات والمد والجزر الذي قد يحدث بين الفينة والأخرى.
    الصحافية : ارينا كالبو أكدت على أن دور الإعلام أساسي، ويجب أن يتحلى الصحافي بالرقابة الذاتية، بالرغم من أن الخط التحريري لوسيلة الإعلام التي يعمل بها قد يوجهه للكتابة في موضوع معين، وما يجب القيام به هو نقل الصورة الواقعية بدون زيادة أو نقصان، وعلى وسائل الإعلام سواء في المغرب أو إسبانيا أن تعتمد صحافيين ومراسلين أكفاء يعرفون خبايا البلدين والعلاقات التاريخية بينهما، والصحافي يجب أيضا أن ينطلق من حسن النية. وتحدثت عن تجربتها منذ أن أصبحت مقيمة بالمغرب (
    الرباط
    )، وأكدت أنها أصبحت تفهم جيدا التقاليد والعادات والثقافة المغربية، وبالتالي أصبحت تقوم بعملها بشكل جيد، ونوهت بالتواصل الكبير والانفتاح الكبير للمغرب والمغاربة على الثقافات الأخرى، وعلى مختلف شعوب العالم، وختمت كلمتها بأن مثل هذه اللقاءات تمكن الإعلاميين وغيرهم من تقريب الصورة الحقيقية للبلد وبمسؤولية كبيرة.
    دالأستاذ مصطفى اللويزي، أكد على تبادل الأفكار والنقاش الموضوعي لا يفسد للود قضية، وعلى الصحافي أن ينقل الحقائق كما هي بدون انحياز، أو لخدمة أجندة معينة، بل عليه أن يتعامل مع الخبر وبدون خلفية مسبقة، علما بأن هناك خطوطا حمراء لا يجب تجاوزها، وهذا موجود حتى في الدول التي تعتبر نفسها أكثر ديمقراطية، خصوصا إذا تعلق الأمر بالمساس بمكونات وأسس الدولة. فالخوف مما لا نعرفه، هو الذي يربك عمل الصحافي، لذلك، يجب على رجل الإعلام أن ينفتح على الآخر، لأن عدم المعرفة يولد الخوف من الآخر، فنحن بالمقارنة بفرنسا، لا نعرف إلا القليل عن إسبانيا رغم أنه بلد جار، وما أقوله على المغرب أطبقه على
    اسبانيا
    ، وصحافييها لأننا لا نعرف بعضنا البعض، وبالتالي أكد على اللغة، حيث نادى بإدخال اللغة العربية في المنظومة التربوية الإسبانية، وتوسيع اللغة الإسبانية في المنظومة التربوية المغربية، لإننا حين نمتلك لغة شعب معين، فإننا نمتلك ذلك الشعب بأكمله.
    وأشار إلى أنه يجب الابتعاد عن البحث عن الإساءة، لأن دور الصحفي هو أن ينقل الخبر بصدقية ونزاهة، دون الإمعان في الإساءة سواء من الجانب الإسباني أو الجانب المغربي. وخلص إلى أن لوسائل الإعلام دورا فاعلا في التقريب بين الشعوب وا لحضارات، إن هي استخدمت بالشكل الإيجابي،ودون البحث في مواضيع معينة هدفها الإساءة لهذا البلد أو ذاك.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الصداقة المغربية الإسبانية العلاقات الثقافية تحسين الصورة تقارب المجتمعات وسائل الإعلام
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: سيناريوهات الجزائر التي لا تُغني ولا تُسمن من جوع

    14 أكتوبر، 2026

    رئيسة الشرطة السويدية تُثني على نظيرتها المغربية بعد إلقاء القبض على 5 مطلوبين في شهر واحد

    14 أكتوبر، 2026

    عاجل: جلالة الملك يستقبل رئيسة الحكومة المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    الأمن بأكادير يوقف سويدي مطلوب دولياً في قضايا القتل والاتجار بالمخدرات

    14 أكتوبر، 2026

    عمر هلال: الحكم الذاتي في صميم تقرير المصير وطي صفحة الاستفتاء وفق رؤية بنطلحة الدكالي

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter