Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » ساعف: يجب إعادة الاعتبار للسياسة والفعل السياسي بإذكاء روح الثقة

    ساعف: يجب إعادة الاعتبار للسياسة والفعل السياسي بإذكاء روح الثقة

    بواسطة دابا ماروك17 يونيو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «واهم من يعتقد أن دستور 2011 كان سيحل كل الإشكالات ويجب إعادة الاعتبار للسياسية والخطاب السياسي بالمغرب»، هكذا تحدث الأكاديمي والفاعل السياسي عبد الله ساعف في حديث له عن مآلات الانتقال الديمقراطي وهل الدستور قربنا من مسافة وأفق الملكية البرلمانية.

    وأوضح ساعف أحد واضعي مسودة دستور 2011، على أنه كان واضحا من الأول أن الدستور ليس الوصفة السحرية لكل الإشكالات السياسية، «ومن كان ينتظر فهو واهم، والدستور لا يمكن أن يعطي أكثر ما يعطي، وكل الدساتير المغربية السابقة كانت تعبرعن ميزان قوة معين»، واستطرد ساعف كلامه بأن السؤال الحقيقي هو «هل نحن في المغرب نتقدم أم نراوح مكاننا؟ أعتقد أننا في مكاننا».
    وفصل ساعف الذي حل ضيفا على سلسلة مؤانسات فكرية وسياسية التي تنظمها مؤسسة المشروع للتفكير والتكوين طيلة شهر رمضان، في تدقيق السؤال هل نحن في مرحلة الانتقال الديمقراطي بالقول «نحن في سيناريو ما بين التراجع والانتقال الديمقراطي» متفقا مع عبد الله العروي في ما يسميه بنظام مختلط «mixte « معتبرا أن هذه العبارة دقيقة باعتبار أن النظام السياسي والتوازن المغربي توازن خاص على خلاف ما يطلق بعض علماء السياسة على هذه المرحلة «بالنظام الهجين».
    وزاد ساعف في التفسير على أن هذا النموذج المغربي فيه إصلاحات تقوّت، لكن في المقابل هناك صعوبات في التدبير وتأخير في معالجة بعض الملفات، مشددا على أنه لا يتحدث هنا عن الحكومة، بل المعني هو التدبير العام للدولة.
    وسجل مدرس فلسفة علوم السياسة، على أن التعاطي مع عدد من التحولات الكبرى من قبل النخب المغربية، كانهيار النموذج السوفياتي والاشتراكية كما هو في الواقع، وحرب الخليج، وسقوط
    العراق
    ..، كان وكأن شيئا لم يقع ولم يبذل المجهود الذي كان من المفروض أن يبذل، فالخريطة الاجتماعية تبدلت ولم نضبط التحولات والمتغيرات الاجتماعية وهده المتغيرات من تبعاتها ما نحن عليه، ففي الواقع كانت هناك قطيعة كبرى ونخبنا لم تعط ما يمكن أن تعطي من عناصر للتعامل، يقول ساعف.
    وبخصوص كيف يمكن إعادة الاعتبار للسياسة والفعل السياسي، أكد ساعف أن إذكاء عنصر الثقة مطروح بشكل كبير، مشيرا إلى أن هناك تضخما للخطاب الإعلامي بالرغم من أننا في مجتمع يناهز 40 مليون لكن بمحدودية في القراءة، إلا أن رغم محدودية الإعلام فهناك أثر عميق وسلبي على المواطنين.
    وفي ذات السياق سجل ساعف أن هناك تبسيطا كبيرا لفلسفة التناوب، وقال أن الأمر يطرح بمواقف محددة، إما المشاركة أو المقاطعة، والتاريخ يبين اليوم وينصف ويطرح السؤال من ربح من الموقفين المشارك أم المقاطع، في الوقت الذي كنا نجد من هو مشارك مقاطع في نفس الوقت (رجل هنا ورجل هناك).
    وفي حديثه عن الجامعة كأحد الوجوه البارزة التي ساهمت في مغربتها، حول العلاقة الجدلية بين الدولة والجامعة وهل الدولة اخترقت الجامعة أم العكس؟ قال إن الجامعة المغربية ساهمت في إنتاح النخب وغذت الدولة وهناك منوغرافيات وإحصائيات تؤكد ذلك، وفي المقابل فإن الجامعة أنتجت نخبا معارضة و راديكالية وهذا دليل على استقلاليتها.
    وتحفظ ساعف من مقولة قدرة المخزن على استيعاب النخب الجامعية، «في رأيي يجب التعامل مع الوضع، بحذر، باعتبار أن هذه العلاقة معقدة»، مذكرا أنه في مرحلة معينة ظهرت نظرية تبادل الأدوار .
    وفي سؤال عن كيف يمكن أن يجمع ساعف بين عدة أبعاد، الأديب والباحث والمفكر، قال ساعف «أظن أني لست مشتتا بهذا الخصوص، إن التأملات السياسية هي الموحد لكل هذه المكونات، فالتحليل يفرض نفسه أحيانا و النص الأدبي هو الأكثر قدرة على التعبير عن الأفكار لكن السؤال المركزي لكل هذا، هو الفكر السياسي، مشيرا إلى أن التفكير في السياسة و الكتابة فيها و الفعل السياسي والممارسة السياسية إشكال قائم وطرح لعدد من السياسيين في التاريخ والعصر الحالي.
    وأبرز الأكاديمي ساعف أن التعبير بالكتابة الوصفية غير النص التحليلي والغير النظري ليس هروبا من الواقع، فالنصوص النظرية الكلاسيكية لها حدود، والكتابة الأدبية تعطيها عمقا أكبر، «والكتابة النموذجية هي الكتابة التي تجمع بين النظري المفاهيمي المنطقي من جهة وبين الصورة الأدبية من جهة أخرى» وساق ساعف مثالا صارخا هنا كنموذج «حين اقرأ الجابري في العقل العربي أجده في التحليل والنظري، وفجأة ينتقل للحديث عن الصحراء كواقع ومتخيل فيمكن أن يتجه الفكر في هذا الاتجاه آو ذاك، بقصد أن يعبر أكثر».
    وكان محمد درويش المدير التنفيذي لمؤسسة المشروع ألقى كلمة افتتاحية في مستهل هذا الحوار الذي نشطته الإعلامية نادية الناية والمحاورون عمر بعياش، واسماعيل حمودي وعبد الرحيم المصلوحي، ذكر خلالها ببرنامج هذه المؤانسات الفكرية والسياسية والشخصيات السياسية والاقتصادية والفنية التي ستحل كضيوف على مقر مؤسسة المشروع.
    كما استعرض نبذة حول تأسيس مؤسسة المشروع للتفكير والتكوين من قبل ثلة من الجامعيين والفاعلين السياسيين الذين وصل عددهم إلى 250 شخصا، متعددي الانتماءات والمنتسبين لحساسيات مختلفة، والدور الراعي لحزب الاتحاد الاشتراكي لهذه المبادرة التي تهدف إلى تدقيق المشروع ورسم أسسه الثقافية والفكرية.
    وفي آخر هذا اللقاء، كما دأبت على ذلك مؤسسة المشروع مع جميع الذين حلوا ضيوفا على المؤانسات الفكرية والسياسية، قدم درويش لوحة تذكارية للمفكر عبد الله ساعف.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الإصلاحات السياسية الانتقال الديمقراطي الملكية البرلمانية النظام الهجين دستور 2011
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ثورة مائية تُغيّر وجه المغرب.. 14 سدا ضخما باستثمارات تتجاوز 29 مليار درهم

    19 أكتوبر، 2026

    مهرجان سيدي قاسم السينمائي: فرصة جديدة لإحياء النقد الفني في المغرب

    19 أكتوبر، 2026

    العيون تتألق في استعدادها للاحتفال بذكرى عيد الوحدة الوطنية

    19 أكتوبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار الاثنين في المغرب: كيف سيكون الجو؟

    19 أكتوبر، 2026

    تحقيقات أمنية تؤدي إلى تفكيك شبكة تستهدف المحلات التجارية في قلب الدار البيضاء

    19 أكتوبر، 2026

    افتتاح الدورة الثامنة عشر لمهرجان فاس للثقافة الصوفية بعرض فني استثنائي بعنوان «أروقة الحب الروحي»

    19 أكتوبر، 2026

    اليقظة المعلوماتية لأمن مكناس تُسفر عن توقيف شاب عشريني تظاهر بحمل سلاح أبيض

    19 أكتوبر، 2026

    تأثير موجة الحر أزمة النقل: ما وضع أسعار الخضر في سوق الجملة بالدار البيضاء؟

    19 أكتوبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 229: صناعة العدو المغربي.. فن الحيلة بأسلوب الجزائر

    18 أكتوبر، 2026

    أمن مراكش يطيح بمروّج كوكايين في كمين محكم

    18 أكتوبر، 2026

    بهيجة السيمو تستعرض تاريخ “الدولة العلوية الشريفة والتعايش بين الأديان من خلال الوثائق الملكية”

    18 أكتوبر، 2026

    أمن الناظور يوقف موظف بنك بتهمة اختلاس 79 مليون سنتيم

    18 أكتوبر، 2026

    صور: لحظات ساحرة من شوارع وساحات طنجة مع بداية أولى زخات المطر

    18 أكتوبر، 2026

    إدارة السجن المحلي بأصيلة تطمئن بشأن الحالة الصحية لمنير الليموري وتؤكد أنها «عادية»

    18 أكتوبر، 2026

    روائح مزعجة تؤرق سكان أنزا بأكادير.. والوالي يمنح سنة لتسوية أوضاع الوحدات الصناعية المعنية

    18 أكتوبر، 2026

    أشغال دؤوبة ترسم معالم الداخلة وتزيد من جاذبيتها الحضرية

    18 أكتوبر، 2026

    بلاغ من الديوان الملكي: الملك محمد السادس يوافق على طلب رئيسة الحكومة بإعفاء ماديحة خيير من مهامها الوزارية

    18 أكتوبر، 2026

    حوار مع مروان حاجي: الموسيقى الأندلسية ليست مجرد موسيقى للأعياد والعلاقة مع العسري جيدة

    18 أكتوبر، 2026

    حادثة سير مروعة بين إفران وآزرو تودي بحياة عنصر من القوات المساعدة وتجرح ثلاثة أشخاص آخرين

    18 أكتوبر، 2026

    انتخابات ممثلي القضاة في مجلس السلطة القضائية: مشاركة تتفوق على 90% وتأثيرها على العدالة في المغرب

    18 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter