زارنا بمقر الجريدة عبدالنبي الراضي الحامل لبطاقة التعريف الوطنية رقم D468211 يشتكي معاناته مع السلطة المحلية التي ترفض تمكينه من شهادة السكنى منذ مدة غير قصيرة، على الرغم من طرقه جميع أبواب المسؤولين، وسرد محنته لهم بالمباشر، أو عبر الشكايات التي وجهها لهم وتتوفر الجريدة على نسخ منها.
يقول عبدالنبي بمرارة، إنه يقطن بوادي النجة آيت لحسن أيوسف بجماعة لقصير – عين تاوجطات – عمالة
مكناس
، كما هو مدون في بطاقة تعريفه الوطنية منذ 1974، وأن أبناءه يتابعون دراستهم بمدرسة وادي النجة.
ويضيف عبدالنبي مستغربا أنه، وبعد رفض منحه شهادة السكنى من لدن عون السلطة، اشتكى إلى قائدة قيادة القصير، ثم باشا عين تاوجطات ثم عامل عمالة
مكناس
الذي أحاله مرة أخرى على سلطات عين تاوجطات إلا أن طلبه ووجه بالرفض التام، بدعوى أنه غادر في وقت سابق المنطقة، علما –يقول عبدالنبي – أن غياباته المتقطعة في بعض الأحيان مردها إلى ظروف عمله التي تفرض على الشركة توجيهه إلى أماكن جغرافية عدة والعودة طبعا إلى منزله.
عبدالنبي الراضي، وبعد أن انسدت الأبواب أمامه، أراد من خلال طرح تظلمه عبر الجريدة، إبراز معاناته مع السلطات المحلية في الحصول على شهادة السكنى كوثيقة يكفلها له القانون الجاري به العمل، ولا يحق لأي كان مصادرة حقه في الحصول عليها.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

