بمدينة لوس أنجلس
الأمريكية
دعا رئيس الاتحاد الدولي للمصارعة « نيناد لالوفيتش» عضو الاتحاد الدولي ورئيس الكونفدرالية الإفريقية للمصارعة ورئيس الجامعة الملكية المغربية للمصارعات المماثلة إلى التواجد بمناسبة تنظيم كأس العالم في المصارعة الحرة، والتي آل لقبها العالمي إلى دولة
إيران
، التي تجمعها بالمغرب شراكة استراتيجية كدولة عملاقة في المصارعة، بعدما انتصرت على
أمريكا
وروسيا وجورجيا والهند ومونغوليا، ونالت اللقب للمرة الخامسة.
وخلال هذا الحفل، تقرر حسب بلاغ للجامعة، توصلنا بنسخة منه، الرفع من درجة إعداد العناصر المغربية المؤهلة إلى الأولمبياد للتوقيع على مشاركة مشرفة باسم المغرب وإفريقيا، عبر انتداب خبير عالمي من
كوبا
من ضمن الخبراء الأربعة المصنفين من الاتحاد الدولي، والمتعاقد مع هذا الأخير كأجير لديه ليلتحق بالمغرب في مهمة مرافقة المدرب
الإيراني
، بطل العالم، للإشراف على الشق الأخير من برنامج الإعداد للأولمبياد، فيما يبقى الإطار المغربي مختصا مساعدا في المؤهل صنف الحرة، هكذا رخص للإطار الكوبي بالالتحاق فورا بمعسكر العناصر الوطنية. وكذا الإقرار بأن تجربة الشهرين المرخص بها للإطار الكوبي كبطل عالم وخبير معتمد بقارة
أمريكا
لاعتماده خبيرا ملحقا بالمركز الدولي
بالجديدة
على نفقة الاتحاد الدولي، وبذات شروط عمل الخمس مراكز الممثلة بالقارات الخمس، مع إشرافه على برنامج التضامن الأولمبي 2017 الى 2020.
وقرر رئيس الاتحاد الدولي للمصارعة، حسب ذات البلاغ، تمكين مركز
الجديدة
من حافلة تتسع ل 36 راكبا، هدية من الاتحاد الدولي لفائدة المركز. وأيضا الاتفاق على تحمل نفقة تربص مغلق على تكلفة الاتحاد الدولي لفائدة الأبطال المميزين المشاركين في
الجزائر
خلال بطولة إفريقيا القادمة (شبان وفتيان)، وهو المعسكر الذي سيعقب البطولة ومدته أسبوع وسيستفيد منه 44 شخصا بين ممارس ومدرب، ويستهدف دعم واختيار المميزين في إفريقيا (فتيان وشبان) وتحمل نفقة مشاركتهم في بطولة العالم هاته السنة.
وعقدت على هامش البطولة عدة موائد عمل واستطلاعات حضرها مشاهير السينما وعمدة لوس أنجلس وممثلو اللجنة الأولمبية
الأمريكية
، الذين اقترحوا عدة مقترحات للاستفادة من الخبرات والتجارب، خاصة تلك التي راكمتها هاته الدول طيلة مسيرة موفقة من ثمارها الحصاد العالمي والأولمبي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

