. فقدان تجهيزات منزلية وكتب دراسية وحالة استنفار عاشها سكان حي اللوز عاش سكان حي اللوز بأفورار اقليم ازيلال ليلة رعب يوم الأحد 28 شتنبر 2008 منهم من امتد صيامه إلى ساعة متأخرة من الليل نساء خرجن عند مغرب ذلك اليوم من بيوتهن بحثا عن أطفالهن الذين حاصرتهم مياه شعبة اللوز .صراخ وعويل يؤكد حجم تضرر السكان وتلاحم من أجل التغلب على الفيضانات الرجال والأطفال يعملون ما في وسعهم لإبعاد الخطر عن منازلهم في الوقت الذي تحركت فيه الهواتف النقالة من أجل طلب المساعدة والحصول على آلة تراكس .أحداث أعادت الذاكرة إلى سنة 1998 حيث تضرر السكان بكثرة . حضرة السلطة المحلية ومعها المنتخبون ولكن لا حياة لمن تنادي والحل يكمن في تهيئ الشعبة وتقول سيدة ( ب.ح.) في عقدها الرابع أنا أرملة و أعيل أسرة بكاملها ضاع محصول السنة من القمح والزيت و أصبحت لا أملك أي شيء منزلي قد يتعرض في يوم من ما إلى السقوط ويقول ( ف.ه.) 30سنة لقد تليقنا وعودا كثيرة من اجل الإصلاح ولكن ابتدأت الأشغال وبعد ذلك توقفت بفعل الصراع بين مالكي الأرض والجماعة القروية وتقول (ح.ت.) 13سنة تلميذة كيف لي أن أراجع دروسي واستعد للغد وكتبي ضاعت ودفاتري تلاشت وهذا وصمة عار على الجميع المسؤولين , مسالك طرقية سدت في وجه وسائل النقل .ويقول شاب (ح.ن.) 26 سنة هناك ميزانية تخصص للكوارث الطبيعية .لقد سئمنا من كل شيء و لم يبقى لدينا سوى الرحيل بعيدا عن الخطر الذي أزعج الساكنة والسلطات . وفي الوقت الذي بدئت فيه الأمطار تتساقط من جديد صرخ شبان الحي في مسيرة اتجاه مقر القيادة مما دفع العديد من الامهات والآباء في الدخول في مسيرة الاحتجاج وترديد شعارات تطالب بإنقاذ أسرهم من التشرد هذا وقد صرح لنا ( م.ب ) 48 سنة فاعل جمعوي ومستشار جماعي يجب على المصالح الخارجية أن تتدخل في مثل هذه الكوارث الطبيعية على اعتبار أن إمكانية الجماعة محدودة ويجب أن يكون التدخل سريعا كما انه يجب أن يكون هناك تآزر بين الجماعات المحلية في إطار التشارك لاقتناء آليات تساعد الجهة المتضررة من الفيضانات على التدخل هذا وقد أشارت سيدة في عقدها السابع أن من واجب الجميع أن يتحمل المسؤولية ويعبر عن موقفه الذي سيكون بطبيعة الحال في خدمة الساكنة وكما تعلمون حي اللوز يضم فقراء ضاعت ممتلكاتهم مما يستدعي تدخل الجهات المسؤولية قصد مساعدته لأن ذلك يدخل صمن اختصاصات الجهة المسؤولة. للإشارة فإن إقليم أزيلال ذا طابع جبلي يصعب على الجهات المختصة التدخل فورا أمام محدودية الإمكانيات و شساعة رقعة المشاكل إذ عاشت تيلكويت و أزيلال و أزود و أفورار وتيموليلت …..مأساة كشفت لأصحاب القرار الطابع الإستعجالي الذي يجب أن يحضى به مشكل حل الكوارث الطبيعية مما يستدعي بناء السد الثلي لساكنة حي اللوز قبل أن تتبخر آمالها من جديد .
المصدر: محمد اوحمي نشر في أزيلال أون لاين

