سكان زاوية أحنصال يستبشرون بعد زيارتي والي جهة تادلة وعامل إقليم أزيلال
استبشر سكان أيت عبدي التابعين لقيادة زاوية أحنصال بإقليم أزيلال خيرا بعد الزيارة التي قام بها كل من السيد والي جهة تادلة أزيلال والسيد عامل إقليم أزيلال الى مقر قيادتهم خلال الشهر المنصرم وقد استمع المسؤولان الكبيران الى مطالبهم المشروعة والمتمثلة في فك العزلة التي حرمتهم من ضروريات الحياة ومنعت أبنائهم من التمدرس مما حكم على أجيال كثيرة بالأمية مدى الحياة، ولم يستطع الممرضون الذين تم تعينهم من طرف وزارة الصحة بزركان أن يلتحقوا بمقر عملهم لوعورة المسالك وهو ما جعل كل من السيد الوالي والسيد العامل أن يتفهما هذه الشكاوي المبنية على دلائل قاطعة ووعدا بالعمل على حل المشاكل تدريجيا. لذا فإننا نبعث بهذه الرسالة الى كل من يعنيه الأمر: أولا: الى الحكومة التي ترفع شعار تقليص الفوارق لنقول لها أن الفرق بين أيت عبدي وباقي سكان المغرب هو الفرق بين السماء والأرض. ثانيا: الى المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان الذي يعني بجبر الضرر الجماعي لنقول له أن الضرر ألحق بجميع سكان أيت عبدي ولم يستثن منهم لا كبيرا ولا صغيرا لا رجلا ولا امرأة حيث عانوا خلال الحماية من جبروت المستعمر حيث أن جيش التحرير كان يختبئ بين جبالهم العالية فيبحث عنهم الجيش الفرنسي ويهدد السكان الذين عانوا سنة 1960 الكثير من التعسف خلال إحداث “البشير” الذي لجأ الى شعب زاوية أحنصال ونزلت قوات الجيش والأمن بثقلها على المنطقة واعتمدت على الأشخاص والأغنام والمزارع. وأعادت الكرة في بداية السبعينات خلال ما سمي بأحداث مولاي بوعزة حيث خيم الجيش بطائراته العمودية وكانت مؤونته على حساب السكان الفقراء. فلابد إذا من جبر هذا الضرر البليغ الذي سيصعب على الدهر أن يمحوه من ذاكرة بعض الاجيال ولكن وقت الفرج يبدو قريبا إن شاء الله.
المصدر: خلا السعيدي نشر في أزيلال أون لاين

