عقد المكتب المحلي للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، التابع للنقابة الوطنية للصحة العمومية، العضو بالفيدرالية الديمقراطية للشغل، جمعا عاما عاديا لتجديد هياكله، يوم الخميس 2 يونيو 2016، استهل بكلمة لبلعيد حوليش نائب الكاتب العام للنقابة، الذي عمل على تهنئة أعضاء المكتب على كل النتائج الإيجابية المحصل عليها خلال الاستحقاقات الفارطة، مشيرا إلى ما يعيشه مهنيو الصحة وواقع المنظومة الصحية، مشدّدا على ضرورة التضامن والتلاحم بين كل الفئات المهنية، ونبذ الفئوية، والأنانية التي لم تحقق أي مكسب للشغيلة.
بعدها تناول الكلمة الكاتب العام للفرع، وعضو المكتب الوطني، أحمد الصالحي، الذي شدد في كلمته التي قدّمت تشخيصا للوضع الصحي، محليّا وجهويا ووطنيا، على ضرورة الرفع من درجة التعبئة والتضحية لتحقيق المطالب العادلة والمشروعة للشغيلة الصحية، مستعرضا مسارا تراكميا للنقابة ظلت خلاله دوما إلى جانب المهنيين، ومدافعة عن منظومة صحية في خدمة المواطن.
بعد ذلك تم تقديم التقريرين الأدبي والمالي، حيث تمت المصادقة عليهما، وتم انتخاب مكتب جديد يتكون من 17 عضوا، يشمل فئات مهنية متنوعة من ممرضين، ومتصرفين، ومهندسين، ومساعدين طبيين، وتقنيين، والمساعدين التقنيين والإداريين، وتم التشبث بالكاتب العام، أحمد الصالحي، الذي ألحّ جميع الحاضرين من أعضاء الجمع العام، الذين غصّت بهم جنبات القاعة، على تحمّله المسؤولية مرة أخرى، لما يتميز به من خصال إنسانية ونقابية، جعلته دوما محطّ احترام الجميع، وهو ما لم يجد معه «سي أحمد» بدّا من الامتثال لتكليف هو أهل له.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

