لفظ شاب
أنفاسه
الأخيرة غرقا، عصر يوم الجمعة الأخير، بمسبح السلم
بمكناس
الذي لم تمض على فتح أبوابه في وجه العموم،إلا أكثر من عشرة أيام .
وبعد إخبار السلطات المحلية والأمنية التي حضرت إلى عين المكان ،نقلت الجثة بعد معاينتها، إلى مستودع الأموات بمستشفى محمد الخامس.
و حسب مصادر الجريدة فإن الشاب المسمى قيد حياته بدرالدين.أ ينحدر من مدينة
فاس
ويبلغ من العمر 17 سنة، جاء إلى المسبح للترويح عن النفس، إلا أنه لم يجد سلما بمسبح يسمى السلم يا حسرة، ليخرج منه جثة هامدة.
ولحد كتابة هذه السطور لا تزال الشرطة القضائية بولاية أمن
مكناس
تباشر تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة مع كل المتدخلين في المسبح.
ويتساءل الرأي العام المحلي، إن كان لا يزال في بلدنا من يموت غرقا في مسبح متحكم في مراقبته، ولا يتعدى عمقه مترين ونصف، خاصة وأن الفترة ليست بذلك الإقبال القياسي الذي يعرفه المسبح مع ارتفاع درجة الحرارة الذي تعرفه
مكناس
مع حلول فصل الصيف. كما يتساءل هذا الرأي العام عن الكيفية التي غرق بها هذا الشاب وأين كان المراقبون، وتحت مأمورية من تقع مسؤولية مراقبة المسبح.
يشار أن مسبح السلم في ملك جماعة
مكناس
، وتحت مسؤوليتها وفق دفتر التحملات تسيره شركة منذ مدة غير قليلة، ومع ذلك يبقى دور الجماعة الحضرية
لمكناس
أساسيا في التتبع والمراقبة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

