Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » أين اختفت التلفزة المدرسية ؟

    أين اختفت التلفزة المدرسية ؟

    بواسطة دابا ماروك31 مايو، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    من منا لا يتذكر في الثمانينيات و التسعينيات و حتى قبلها من القرن الماضي عرض برامج ذات بعد تربوي عبر شاشة التلفزة المغربية رغم أنها في البداية و إلى عقود بعد نيل الإستقلال كان البث آنذاك بالأبيض و الأسود ؟ من منا من لا يتذكر التلفزة المدرسية وبرامجها الهادفة التي تبث للأطفال المتمدرسين و التي تخص عدة مستويات تعليمية بالتعليم الإبتدائي و الإعدادي ثم الثانوي، هذا بالإضافة إلى عدة برامج ترفيهية و تربوية محضة تخص التلاميذ منها : عمي ادريس ذلك البرنامج الذي كانت تعرضه التلفزة المغربية من استديوهات عين الشق، و كانت الإستعدادات و التداريب تقام بدار الشباب بوشنتوف ، و هو برنامج يومي حظي باستقطاب عدد كبير من الأطفال و التلاميذ و العديد من أسرهم، حيث امتزجت فقراته بما هو ترفيهي لشد الأطفال التلاميذ، و ما هو تربوي تثقيفي كالمسابقات الثقافية و الفنية، ثم أيضا كان يمنح فرصا لتقديم بعض النكت من الأطفال المشاركين في الحلقات . و هو ما كانت تهتم به الأسر و تتابعه باهتمام كبير.. فكانت النكتة و هي تخرج من فم البراء ة لها نكهتها الخاصة .. ثم صبحيات لنفس القناة نهاية كل أسبوع و برامج زوال يوم الأحد على شكل مسابقات ثقافية بين المؤسسات التعليمية العمومية في مواضيع عامة و بعض المواد التي تدرس كالتاريخ و الجغرافيا و النحو و في اللغة الفرنسية، بالإضافة إلى أسئلة حول الثقافة العامة.. و كلها كانت تحتضنها استديوهات عين الشق في هذا المجال . ثم جاء بعد هذا، البرنامج الشيق الترفيهي الشيق، الذي كان يبث مساء كل يوم ويعرف ب “سنبلة ” و امتد لسنوات، و مزجت كل حلقة منه بين الترفيه و التثقيف و التنشيط وإشراك بعض الآباء أو الأمهات من أجل ضخ دماء جديدة ومتنوعة عبر مسابقات في كل حلقة . هذا البرنامج كان من إعداد و إخراج محمد بوعروة ، الذي أبدع فيما بعد في مجالات فنية و أعمال درامية كمنتج أو مساعد أول للمخرج و كصاحب فكرة العمل الفني المقدم كانت آخر ابداعاته أمي لحبيبة

    و تزامنا مع بث هذه البرامج كانت التلفزة المغربية ، القناة الأولى اليوم و على قلة الإمكانيات المرصودة آنذاك، تبث دروسا شبه يومية لبعض المواد كاللغة الإنجليزية و كيفية النطق بها و إخراج حروفها عبر الفم ثم كيفية كتابتها و اللغة الفرنسية و قواعدها و كيفية النطق بها و كتابتها و لغات أجنبية أخرى كما كانت تقدم دروسا في الرياضيات و الفيزياء و كلها بالأبيض و الأسود هذا بالإضافة إلى التنقل بين مجموعة من المؤسسات التعليمية العمومية و القيام بروبورطاجات وإعداد حلقات من داخل أسوار العديد من هذه المؤسسات رغم الإمكانيات المحدودة المتوفرة ساعتها . ولم يقتصر الأمر على ما سبق ذكره ، بل كانت التلفزة الوطنية الوحيدة آنذاك تساير الموسم الدراسي و تواكب تخليد الإحتفال بالمناسبات الوطنية و الدينية و تقدم إرشادات ومعلومات للتلاميذ عن كل مناسبة .
    و في مراحل استعدادات اجتياز الإمتحانات الإشهادية ، كانت لا تبخل في تقديم كل ما يمكنه أن يساعد التلميذ المترشح لأي امتحان اشهادي، مستعينة أحيانا بنصائح طبية حول التغذية الملائمة لمثل هذه المناسبات و المطالبة بممارسة و القيام بحركات رياضية للتغلب على تعب تلك المرحلة و التخفيف من هول الحدث.
    أما اليوم نلاحظ وبأسف شديد و بشكل كبير شحّ قنواتنا في التعامل مع المجال التربوي مكتفية فقط بإعطاء الخبر سواء كان حدثا ، أو تغطية نشاط التربية الوطنية و التكوين المهني أو لنشاط المجلس للتربية و التكوين أو الإعلان انطلاق الموسم الدراسي أو انطلاق امتحانات الباكالوريا أو صدور نتائجها عبر إحدى نشراتها الإخبارية . في غياب شبه تام لبرامج خاصة بالتلفزة المدرسية تكون على الأقل مشابهة لتلك التي كانت تبث في القرن الماضي. فقط نجد شذرات من هنا وهناك بكل من القناة الأولى و الثانية ما تلبث أن تزول دون أن تترك ولو بصمة مؤثرة . مقابل وفرة برامج تحمل من التفاهة و الفراغ الشيء الكثير، ناهيك عن الأفلام المستوردة من
    تركيا
    أو
    المكسيك
    أو
    البرازيل
    و التي يفوق عدد حلقاتها المئات مما يجعلها تقوم بدور سلبي معاكس يؤثر على شبابنا و قبلهم أطفالنا و نسائنا .
    إن عودة التلفزة المدرسية إلى القنوات الوطنية المغربية أصبح أمرا ملحا خصوصا بعد التطور الكبير في مجال التكنولوجيا و التواصل السلكي و اللاسلكي، فأصبح من الضروري على المسؤولين عن هذا القطاع أن يعملوا على عودة مثل هذه البرامج بعد أن اختلط الحابل بالنابل، و أضحت عدة ظواهر و سلوكات مشينة تسيطر على أطفالنا و تلاميذنا و هم في سنواتهم الأولى من عمرهم أي في مقتبل العمر . ممكن أن نرشدهم و نكون منهم جيلا نافعا إن كانت هناك برامج هادفة و قبلها نية صادقة و خالصة .
    و قبل هذا و ذاك نطرح سؤالا عريضا على المسؤولين على القطاع السمعي البصري :
    ” أين اختفت التلفزة المدرسية ؟ ”

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار البرامج التربوية التعليم الابتدائي التلفزة المغربية المسابقات الثقافية عمي إدريس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026

    وداعًا عبد العالي بنعمور.. القامة الاقتصادية التي واجهت تحديات «أنياب» لصالح مجلس المنافسة المغربي

    25 سبتمبر، 2026

    الجديدة تستضيف الدورة السابعة والعشرين لمعرض الدواجن بمشاركة 20 دولة

    25 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: من الكسبان ومن الخاسر؟ كيف تعكس المقاطعة الفجوة في الثقة بين المغاربة والطبقة السياسية

    25 سبتمبر، 2026

    تقديرات: هدر الغذاء يكلف المغرب والعالم 1.4 تريليون دولار كل عام

    25 سبتمبر، 2026

    أمن جرسيف يوقف ثلاثينيًا في حالة تلبس بحيازة وترويج الكوكايين

    25 سبتمبر، 2026

    أسعار الأدوية في المغرب: تخفيض جديد يشمل حوالي 300 نوع دواء في المرحلة الأولى

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter