دعا عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، ممثلي الإدارة الترابية إلى تطبيق سياسة القرب مع المواطنين، من خلال الإنصات لهم والتواصل معهم، وتأطيرهم في شتى الميادين، والسعي بالتزام ومسؤولية لتحقيق كل ما هو مشروع من حاجيات، “الشيء الذي يتطلب فتح قنوات الحوار بشكل دائم، والبحث عن الحلول المناسبة للمشاكل المطروحة”.
وأكد لفتيت، في كلمة له زوال اليوم بمدينة وجدة ، خلال مراسيم تنصيب معاذ الجامعي، والي ولاية جهة الشرق، عامل عمالة وجدة أنجاد الجديد، (أكد) على أن “خدمة المواطن يجب أن ينظر إليها من زاوية شمولية تستحضر جميع مناحي الحياة العامة”، داعيا إلى الأخذ بعين الاعتبار التحديات الأمنية. وأوضح المتحدث، أن الهاجس الأمني “يتخذ بعدا أكبر إذا تعلق الأمر بجهة حدودية كالجهة الشرقية وما تواجهه من مخاطر مصدرها بعض المجموعات الإجرامية التي تنشر في مجال الاتجار بالبشر والاتجار الدولي في المخدرات والتهريب بمختلف أنواعه، فضلا عن خطر تسلل العناصر الإرهابية المتربصة بأمن بلادنا”. وأضاف وزير الداخلية، أن والي الجهة “مطالب بالتنسيق الدائم مع الجماعات الترابية المنتخبة بمختلف مستوياتها، الجهوية والإقليمية والمحلية، باعتبارها الممثل المباشر للساكنة، وذلك في إطار مقاربة تشاركية قوامها التعاون والإنصات المتبادل في احترام تام للاختصاصات الموكولة لكل طرف”. إلى ذلك، نوه لفتيت بالعمل الذي قام به الوالي السابق للجهة الشرقية محمد مهيدية خلال مدة توليه مسؤولية هذه الجهة، معربا عن متمنياته له بالتوفيق في مهمته الجديدة كوالي جهة الرباط سلا القنيطرة . كما نوه “بالجهود الملموسة التي تبذلها السلطات المحلية والهيئات المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني، على صعيد الجهة”، داعيا إياهم أن “يمدوا يد المساعدة إلى الوالي الجديد لأداء مهامه من أجل خدمة الساكنة وتحقيق التنمية المستدامة”.
المصدر: يوسف السطي نشر في الرأي المغربية

