تفاعل إلياس العماري مع السؤال الكتابي الذي وجهه أحد برلمانيي حزب العدالة والتنمية لمحمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية وجهه والاقتصاد الاجتماعي، بالقول “لم يسبق لي أن اكتريت طائرة خاصة أجنبية لا أثناء الانتخابات الأخيرة ولا قبلها ولا بعدها. والحقيقة أن حزبي كان يضطر، أمام ضغط برنامج الحملة الانتخابية وبعد المدن المبرمجة بعضها عن بعض، لكراء الطائرة من داخل المغرب لاستعمالها للتنقل ليس فقط من طرفي وإنما من طرف أعضاء الحزب الذين يضطرون للتنقل السريع لتأطير التجمعات”.
وأضاف العماري، “مادام أن حزب رئيس الحكومة إذا صح الخبر المنقول، يطرح سؤالا مكتوبا على نفسه حول استئجاري لطائرة خاصة أجنبية دون ترخيص، فإنني بدوري، من موقع المعارضة، أطالب الحكومة الجديدة القديمة بتحريك الطلب الذي تقدمت به إبان الحملة الانتخابية بفتح تحقيق دقيق حول مسؤولية الحكومة السابقة عن السماح، إذا صح الخبر طبعا، بدخول طائرة خاصة أجنبية إلى الأجواء والمطارات المغربية دون ترخيص، لأن الحكومة هي المسؤولة الأولى والأخيرة على الأمن الجوي والغذائي والبيئي والأمن العام”. وأوضح المتحدث ذاته، حول موضوع “الطائرة الخاصة” التي قيل أنه إستعملها في الإنتخابات الأخيرة، “لكن اليوم مادام الأمر لا يتعلق بشخصي فقط ، بل بأمن البلد والمواطنات والمواطنين فإنني أتشبث بالتحقيق في الأمر، بل طلبت من فريقي الحزب بالغرفتين بأن يسائلا الحكومة من أجل الإسراع في البحث عما تم ترويجه في هذا الموضوع.”، و”أضم فقط صوتي لمن طرح السؤال الكتابي ولناقله، وإنما أتشبث بفتح تحقيق حول تعريض أمن وسلامة أجوائنا ومطاراتنا للخطر من طرف الحكومة القديمة الجديدة “. وأعاد البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، الحسين حريش، قضية الطائرة الخاصة التي إستعملها الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، إلياس العماري، خلال الحملة الإنتخابية في أكتوبر من السنة الماضية، إلى الواجهة بعد توجيهه سؤالا كتابيا تتوفر “الرأيّ” على نُسخة منه إلى “محمد ساجد وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي” حول ” “إستعمال طائرة خاصة بدون رخصة”، طالبا منه ” وتوضيح “ملابسات القضية”؟ والكشف عن “الإجراءات التي إتخذتموها في هذا الإطار؟”.
المصدر: محمد فرنان نشر في الرأي المغربية

