Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » وثيقة حماس نضج وتطور سياسي أم سير على خطى المنظمة

    وثيقة حماس نضج وتطور سياسي أم سير على خطى المنظمة

    بواسطة دابا ماروك2 مايو، 20176 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قبل الغوص في وثيقة حماس”وثيقة المبادىء والسياسات العامة” التي وصفها مشعل بأنها ” تقوم على منهجية متوازنة من الإنفتاح والتطور والتجدد دون الإخلال بالثوابت والحقوق للشعب الفلسطيني ” ،فهل هذه الوثيقة تشكل تطوراً ونضجاً سياسياً ومراجعة شاملة تتوافق مع المتغيرات الإقليمية والدولية،ومحاولة لولوج واختراق مساحة اقليمية ودولية،تقر بشرعية حماس ومغادرتها لخانة “الإرهاب” وفق التوصيفات الأمريكية والغرب الإستعماري،أم انها سيراً على نفس نهج منظمة التحرير وجماعة أوسلو.؟؟؟

    ولتحليل ذلك بشكل منهجي وعلمي فلا بد من دراسة المقدمات والنماذج العربية والفلسطينية ،لكي نعرف اين ستؤول الأمور وما ستكون عليه النتائج ..؟؟،بمعنى تحليل ملموس لواقع ملموس بكلمات “لينين”، فالعرب بعد الهزيمة الكبرى في عام 1967 والتي ادت الى إستكمال احتلال ما تبقى من فلسطين واحتلال اراض عربية مصرية وسورية وأردنية،وصفوا تلك الهزيمة النكراء بالنكسة،وعقدوا اول قمة عربية لهم بعد ذلك في الخرطوم قمة اللاءات الثلاثة،لا صلح ولا مفاوضات ولا اعتراف بإسرائيل،وما ان وصلنا الى القمة العربية ال 28 التي عقدت في اذار الماضي في الأردن ،قمة البحر الميت، لم نكتفي فقط بالإعتراف والتفاوض والصلح بإسرائيل،بل أضفنا لها بعداً رابعاً التطبيع مع اسرائيل،ونقل علاقات العديد ان لم يكن اغلب الدولة العربية معها من السر الى العلن،وأبعد من ذلك نسعى لتشكيل تحالف معها “ناتو” عربي امريكي،بحيث لم تعد هي العدو الأول للأمة العربية والمحتلة لأراضيها والمهددة لأمنها القومي،بل أضحت ” ايران ” هي عدو الأمة العربية والمهددة لأمنها القومي ولعروش العديد من حكامها حسب ما تقرره لنا الأم ” الحنونة تريزا” أمريكا… وليس هذا فحسب فالجميع يعرف بأن غزو العراق ودماره ونهب خيراته وثرواته جاء تحت ذريعة امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل وعندما سمح العراق لفرق التفتيش عن ما يسمى بأسلحة الدمار الشامل الوهمية،من قبل لجنة من وكالة الطاقة الذرية،أغلب اعضائها جواسيس للأمريكان ،أصبحت تريد ان تفتش ليس قصور الرئيس الراحل صدام،بل مخدعه وغرفة نومه،والنهاية اعدام صدام وتدمير العراق ولا أسلحة دمار شامل ولا غيره…وفي نفس السياق العرب السباقين الى تقديم التنازلات واستدخال الهزائم ووصفها بالإنتصارات،طرحوا مبادرة للسلام في القمة العربية التي عقدت في بيروت 2002، وبقيت اسرائيل ترفضها وتدوسها وتركلها،وهم يرحلونها من قمة الى أخرى،دون أي خطة عملية للرد على اسرائيل اذا ما رفضتها،اللهم أنهم يكتفون بترحيلها والتشبث بها مع الهبوط بسقفها لكي تقبل بها اسرائيل،وتستر لهم عوراتهم التي اصبحت حتى عارية من ورقة التوت…. وكذلك في نفس السياق العقيد القذافي سلم أمريكا مخزونه من مادة اليورانيوم،من اجل رفع المقاطعة عن ليبيا، واعتبارها دولة “إرهابية”، وفي النهاية كان مصير القذافي نفس المصير لصدام حسين. أما في الواقع الفلسطيني ، فنحن جميعاً ندرك ونعرف بان كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، استثني منها الحزب الشيوعي الفلسطيني أنذاك كانت تقول بان فلسطين من النهر الى البحر،ولا تنازل عن ذرة تراب منها،ونفس لاءات القمة العربية في الخرطوم ، ولكن بعد حرب اكتوبر التحريكية في عام 1973، كان برنامج النقاط العشرة،وإقامة الدولة الفلسطينية على أي جزء يتم تحريره دون التفاوض مع اسرائيل أو الإعتراف بها، وبعد ذلك كان اعلان الإستقلال “الوهمي،واعلان قيام دولة فلسطين على الورق،وتبع ذلك الإعتراف بقرار مجلس الأمن الدولي 242، وحصر الحق الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967،ثم جاءت قضية مدريد والإعتراف المتبادل وتوقيع اتفاق أوسلو وتعديل الميثاق الوطني،ومسلسل المفاوضات العبثية المتواصلة منذ أكثر من أربعة وعشرين عاماً،ولم تقام لا دولة فلسطينية ،ولم تتحول فلسطين الى سنغافورة وجنة الله على أرضه. ولم ياكل شعبنا الفلسطيني العسل واللبن،نصيحة العديد من الدول الغربية الإستعمارية وما يسمى باليسار الإسرائيلي لبعض القادة الفلسطينيين والعرب،انه بالتخلص من الرئيس الشهيد أبا عمار،ستتحول فلسطين الى جنة الله، على أرضه،وسنغرق في العسل واللبن، وها نحن نغرق في الخوازيق بانواعها المختلفة. وما أشبه ما قاله مشعل في هذه الوثيقة،عن ما قاله الرئيس الراحل الشهيد أبا عمار،عن النقاط العشرة،ووثيقة الإستقلال والكفاح المسلح وعدم التفريط بأي شبر من فلسطين ،ونحن الان وصلنا الى مرحلة كارثية،ربما ستكون أسوء من اوسلو بكثير. وفي المقابل القيادات الإسرائيلية منذ قيام دولة الإحتلال وحتى اللحظة،لم تتخل عن أي ثابت من ثوابتها،فالإستيطان هو احد المرتكزات الإستراتيجية للمشروع الصهيوني،والذي لم يجرؤ أي رئيس وزراء إسرائيلي على الإقتراب منه بالدعوة لوقفه او حتى تجميده،لأنه يدرك تماماً بأن وقفه يعني نهاية المشروع الصهيوني،وانتحاره كرئيس وزراء وحزب سياسياً،ولذلك كانت التنازلات دائماً مطلوبه من العرب والفلسطينيين ،لكونهم فاقدين لإرادتهم وقرارهم السياسي،ويعانون من عقدة “الإرتعاش” السياسي المستديم في التعامل مع امريكا والغرب. أنا ادرك جيداً حجما الضغوط التي مورست على حماس اقليميا ودوليا وعربياً من اجل خروج واصدار هذه الوثيقة بهذه الصيغة، ف”بلير” قاتل أطفال العراق وليبيا والمنحاز تماما ًلإسرائيل،ومشيخة قطر وتركيا،كان لهم ادواراً حاسمة في صدور مثل هذه الوثيقة وبهذه الصيغة،ولعلنا نستذكر الأخبار التي تحدثت عن طلب تركيا من حماس والضغط عليها من اجل الإعتراف بأسرائيل والقبول بحل الدولتين،ونفي حماس لذلك،ومن ثم إقرار حماس بحصول ذلك، وقطر بحكم الجغرافيا السياسية وتواجد قيادة حماس هناك والدعم المالي ،جزء أساسي في تلك الضغوط واخراج هذه الوثيقة. هناك بديهية أساسية بان امريكا والغرب الإستعماري،ما يعنيها بالأساس بقاء اسرائيل كقوة مركزية في المنطقة،وكعصا غليظة تادب بها كل عربي او فلسطيني ،يريد ان يشب عن طوق الإستعمار والمصالح الإستعمارية في المنطقة،ولعل ما يجري ويشن من حرب عدوانية على سوريا ،يندرج في هذا السياق،ولذلك الوثيقة عندما تتحدث عن دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين بدون الإعتراف الكامل بإسرائيل،لا يمكن قبوله ليس من قبل اسرائيل والغرب الإستعماري وأمريكا ،بل من العرب انفسهم،وسيستتبع ذلك رفض الكفاح المسلح كشكل من أشكال المقاومة،والتنازل عن حق العودة. وكذلك رفع اسم حماس من تصنيفها عن قائمة “الإرهاب” الغربي والأمريكي يتطلب نبذ الكفاح المسلح كخيار للمقاومة وتسليم السلاح،ويستتبع ذلك مفاوضات مباشرة مع دولة الإحتلال والإعتراف بالإتفاقيات الموقعة معها. ما جرى قبل توقيع اتفاق اوسلو من فرض حصار مالي شامل على منظمة التحرير الفلسطينية ،وحتى سياسي عربياً ودولياً قاد الى توقيع إتفاق اوسلو ،والأن ما يجري من حصار وتجويع وعقوبات على قطاع غزة ، وإعلان مدروس لوثيقة حماس قبل زيارة عباس الى واشنطن بيومين. مؤشرين على أننا سنقف في المستقبل القريب أمام مشاريع سياسية كارثية،يجري اعدادها للقضية الفلسطينية ،هي مشاريع طبخها مفاوضين مخضرمين من طراز دنيس روس وديفيد ماكوفسكي وبلير وغيرهم،بمشاركة اقليمية وعربية،حل للقضية الفلسطينية ضمن إطار إقليمي،لن يتجاوز سقفه مشروع نتنياهو للسلام الإقتصادي،تأبيد شرعنة الإحتلال مقابل تحسين شروط وظروف حياة الشعب الفلسطيني تحت الإحتلال،مقايضة الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني مقابل رشى ومشاريع اقتصادية بأموال صناديق عربية ودولية،والحل سيكون في إطار وعد فضفاض في المدى البعيد على أساس حل الدولتين،كوعود قضايا الحل النهائي في كارثة اوسلو القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود والمياه،حل سيكون عنوانه إطار اقتصادي اسرائيلي- فلسطيني – أردني،وتقاسم وظيفي ضمن فيدرالية فلسطينية – أردنية للأرض الفائضة عن حاجة الأمن الإسرائيلي. ولذلك أرى بان وثيقة حماس مهما قيل على المستوى النظري،بأنها لا تنازل فيها عن القدس ولا اللاجئين ولا الكفاح المسلح ولا الثوابت،ولكن العبرة في النتائج،فهذه القضايا قالتها فتح والمنظمة قبل ثلاثين عاماً،ونحن الأن نعبر الى كارثة محدقة بقضيتنا ومشروعنا الوطني،أخطر من اوسلو ،ولذلك المطلوب من كل القوى الفلسطينية ،ان تضع خلافاتها ومناكفاتها جانباً،وعدم الدخول في الجدل البيزنطي العقيم،بأن الوثيقة تشكل نضوجا وتطوراً سياسيين مهمين يواكب التطورات والمتغيرات، دون المساس بالثوابت،او انها تشكل استنساخاً لتجربة المنظمة وتاخراً عنها لثلاثين عاماً،والسير على خطاها،فلا بد من صوغ برنامج وحدوي ورسم استراتيجية سياسية كفاحية موحدة تقوم على الصمود والمقاومة،ورؤيا وطنية جامعة ووحدة وطنية حقيقية،فالخطر القادم اكبر بكثير من الوثائق ولقاءات واشنطن ،او الرغبة في تشكيل البديل في التفاوض،مشروع سايكس- بيكو الجديد بهزيمة سوريا لا قدر لها،سنكون نحن كفلسطينيين في صلب هذا المشروع التقسيمي،الذي سيشظي ما هو مشظى ويفكك القضية والمشروع الوطني ويقودنا نحو الإندثار والذوبان راسم عبيدات – كاتب صحفي من فلسطين

    المصدر: راسم عبيدات نشر في الرأي المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أزمة العطش تجتاح أقاليم البيضاء وسطات.. خطط عاجلة لمكافحة استنزاف المياه وتعزيز الترشيد في الاستهلاك

    7 أكتوبر، 2026

    أحوال الطقس يوم الأربعاء: أجواء مغيمة مع زخات مطر رعدية في هذه المناطق

    7 أكتوبر، 2026

    كينيا تُسجِّل أول حالة وفاة إثر الإصابة بفيروس إيبولا

    7 أكتوبر، 2026

    توقيف 5 مواطنين سنغاليين في مراكش بتهمة ترويج الكوكايين: تفاصيل مثيرة!

    7 أكتوبر، 2026

    حزب “التقدم والاشتراكية” يرسّخ قيادته لمشاورات الحكومة ويشترط المشاركة بـ”ضمانات فعلية”

    7 أكتوبر، 2026

    بعد خمس سنوات.. جهة الدار البيضاء سطات تواجه تحديات في تنفيذ نصف مشاريعها التنموية

    7 أكتوبر، 2026

    شبح أزمة خانقة تؤرق سوق العقار في المغرب: التحديات والآفاق المستقبلية

    7 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة لبعض المسؤولين في الأمن الوطني بالمغرب

    7 أكتوبر، 2026

    زيادة تكاليف الحاويات تثقل كاهل المستوردين المغربيين وتضاعف مصاريفهم

    6 أكتوبر، 2026

    نشرة إنذارية: توقع أمطار رعدية قوية تصل إلى 60 ملم في هذه المناطق بالمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    ريشة كدار: «البام» يجرّ الكتلة نحو حكومة جديدة

    6 أكتوبر، 2026

    هل ستشهد مدينة طنجة انتخاب عمدة جديد بعد اعتقال منير ليموري؟

    6 أكتوبر، 2026

    ريشة عينوش: كيف يفتح جواز السفر آفاق جديدة للمغاربة في الجزائر

    6 أكتوبر، 2026

    رئيس مجلس المستشارين يسلط الضوء في أروشا على التجربة المغربية في تعزيز الحكامة وفتح آفاق التنمية للمواطنين والمناطق القروية

    6 أكتوبر، 2026

    المفتش العام للقوات المسلحة الملكية يستقبل رئيس أركان الجيش الإماراتي في زيارة تعزز التعاون العسكري بين البلدين

    6 أكتوبر، 2026

    نجاح أول رحلة لطائرة «إف-16 بلوك 72» ضمن أسطول القوات الملكية الجوية المغربية

    6 أكتوبر، 2026

    مشاورات تشكيل الحكومة: المنصوري تجري مباحثات مع جودار وعرشان لتعزيز الاستقرار السياسي بالمغرب

    6 أكتوبر، 2026

    إقبال هائل على حفلة فضل شاكر في الرياض: أجواء ساحرة وتفاعل جماهيري مميز!

    6 أكتوبر، 2026

    انطلاق استقبال الترشيحات لجائزة المغرب للكتاب في سنة 2026

    6 أكتوبر، 2026

    حملة تلقيح الكلاب والقطط ضد داء السعار: أكثر من 11 ألف حيوان يستفيد من الرعاية في المغرب

    6 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter