صدر حديثا عن دار نيو بوك للنشر والتوزيع بالقاهرة، كتاب»الحرية الإنسانية والعلم- مشكلة فلسفية» للدكتورة يمنى طريف الخولي.
يتصدى الكتاب للحوار الدائم بين الفلسفة والعلم، قطبي عقل الإنسان، ولجدلية العلاقة بينهما وعمق توشجها ونفاذ تأثيرها على البنية الحضارية، فتطرح المقدمة المسهبة صورة عامة لحركة العلم الحديث الرياضي والطبيعي والإنساني، ثم ثورته العظمى في القرن العشرين وتعملق حصائلها وتسارع تقدمها. ثم يتناول بالدرس مشكلة الحرية، وهي من أمهات المشاكل الفلسفية وأكثرها تفاعلا مع حركة العلم في حدودها وتعريفها وأسسها وشروطها ووجوهها وخطى تاريخها في محاولات الإجابة على تساؤل الفلسفة الأزلي : هل الانسان حر؟
تعطي الإجابات المطروحة في الكتاب تخطيطا لمعالم ومسير ومصير الفلسفة الحديثة، وتوجهات فلاسفتها، قبل الوصول إلى الإجابة التي ينبغي أن تطرح، وإنها لإجابة شديدة الحداثة بل المستقبلية، إذ تتأتى من خلال استشراف مضامين وآفاق التطورات التي أحرزها العقل حتى الآن في صعوده الدءوب لتستقيم أخيرا منظومة (العلم/ العقل/ الحرية) كمعامل مكين لبنية تحمل إمكانيات واعدة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

