أعرب حماد القباج، الشيخ السلفي والمنسق الوطني لجمعيات دور القرآن، عن استغرابه من إعادة فتح دور القرآن بمدينة مراكش في اليوم الأول من الحملة الانتخابية لاستحقاقات السابع من أكتوبر 2016، معتبرا أن ذلك يكشف عن حقيقة وصفها ب”الخطيرة”، وهي وجود جهات “تستغل السلطة للقفز على القانون”، في إشارة يفهم منها حزب الأصالة والمعاصرة.
وتساءل قالباج: “كيف يعقل أن تتم عرقلة المجهودات القانونية التي بذلناها طيلة سنوات لفتحها ثم تفتح اليوم في ظروف غامضة؟”، مشددا على أن هذه الخطوة “تؤكد حقيقة خطيرة، وهي أن هناك من يستغل السلطة للقفز على القانون؛ وبدل أن يكون فتح دور القرآن بشكل قانوني ونزيه .. إذا به يتم بشكل عشوائي فوضاوي وبمنطق انتخاباوي”. وتابع المتحدث: “سنفرح بفتح دور القرآن حين يتم في إطار الشفافية والقانون .. ويتم بشكل لا نجعل من دار القرآن لعبة في يد السياسيين”، مستدركا: “أما هذا الأسلوب الفوضاوي فيحزننا لأنه يشكل مظهرا من مظاهر الكفر بدولة الحق والقانون .. وهذا أمر خطير على دولتنا”. واعتبر الشيخ السلفي أن من المفارقات أن “الدرس الذي دعوت فيه على اليهود الصهاينة وجعل سببا لمصادرة حقي في الترشح .. ألقيته في دار القرآن .. والجهة التي تقف وراء منعي من الترشح هي نفسها الجهة التي أمرت بفتح دار القرآن .. وهي الجهة التي نظمت مسيرة البيضاء “، في إشارة ل”البام”. غير أن حماد القباج عاد للتساؤل عن الجهة “التي تعبث بدولة المؤسسات والقانون”، و”تتلاعب بالسلطة بهذا الشكل السمج؟”، قبل ان يؤكد أنها “ستكشف وتفضح بإذن الله تعالى بوعي الشعب المغربي وبدعمه القوي للمصلحين”.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

