نظمت العديد من الجمعيات التركية، اليوم الثلاثاء، ولمدة 3 أيام بمنطقة الفاتح في إسطنبول ، خيمة القدس الخيرية، والتي حملت اسم “لأجل القدس نتسابق للخيرات”، بمناسبة الذكرى ال 47 لإحراق المسجد الأقصى.
وتهدف الخيمة التي شهدت إقبالًا من الجالية العربية والمواطنين الأتراك، إلى دعم صمود المقدسيين، والمسجد الأقصى من خلال ريع الخيمة، وإعادة إحياء التراث المقدسي والفلسطيني ، بحسب المنظمين. وشملت الخيمة على ألبسة من التراث والتطريز الفلسطيني ، والعديد من المجسمات عن المسجد الأقصى، وقبة الصخرة، إضافة إلى عرض بعض الكتب عن فلسطين ومدينة القدس باللغة التركية. وشملت الفعالية أيضًا قسمًا خاصًا للأطفال، يقومون فيه برسم صورة المسجد الأقصى، وتلوين الأوجه بالعلم الفلسطيني ، بالإضافة إلى زاوية تجسّد العرس الفلسطيني بالزي التراثي. وقالت “بشرى القان” ممثلة جمعية “إرادة العالمية للشباب”، للأناضول على هامش الفعالية: “أقمنا الخيمة الخيرية لأجل مدينة القدس ، ونحن في القسم النسائي بالجمعية قمنا بتنويع عروض الخيمة، من خلال الأشغال اليدوية والكتب والألبسة، وذلك لدعم أهالينا في القدس ، والمسجد الأقصى على وجه التحديد، ونتمنى بأن تستمر مثل هذه الأنشطة والفعاليات”. وقالت رولانا حنوف ممثلة جمعية “نور القدس للمرأة والطفل والتراث الفلسطيني “، “في هذا اليوم نقوم بالتعاون والتنسيق مع العديد من الجمعيات، لتقديم فكرة واضحة عن التراث الفلسطيني ، وتعزيز صمود أهالينا في القدس ، لذلك قمنا بأنشطة مختلفة تجسّد الصورة الحقيقية في المدينة ، وتذكير إخواننا الأتراك بأهمية القضية الفلسطينية ، وهذا أقل ما نقدمه تجاه أهالينا”. وأقيمت الخيمة المقدسية برعاية جمعيات تركية وهي “إرادة العالمية للشباب”، و”الجمعية التركية للتضامن مع فلسطين “، و”جمعية الحكمة للعلم والصداقة والتعاون”، وجمعية “نور القدس للمرأة والطفل والتراث الفلسطيني (أهلية فلسطينية مقرها إسطنبول )”. وفي صبيحة 21 أغسطس /آب 1969 صدحت مآذن الأقصى منادية السكان للمساعدة في إطفاء الحريق الذي شبّ في الواجهة الأمامية للمصلى القبلي. ويشهد المسجد الأقصى اقتحامات يومية عدا أيام الجمعة والسبت، الأمر الذي تسبب بمواجهات واسعة في الضفة والقدس خلال الفترة الماضية. وتشهد الأراضي الفلسطينية منذ بداية أكتوبر/تشرين أول الماضي مواجهات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية، على خلفية إصرار المستوطنين اليهود اقتحام المسجد الأقصى –
المصدر: و م ع نشر في الرأي المغربية

