قال مصدر من داخل أسرة عضو حزب العدالة والتنمية بإقليم الرشيدية ، “الحبيب الشاوي”، الذي وُجد ميتا هو وابنه “معاذ” بساقية للرأي بجماعة “عرب الصباح زيز”، نواحي مدينة أرفود، إن أسرة الفقيد هي من طالبت بإجراء تشريح طبي مضاد على جثتي الفقيدين وأنه لا علاقة ل”البيجيدي” بالأمر.
وأوضح المصدر ذاته أن “الأسرة الكبيرة” لعضو حزب العدالة والتنمية المتوفي ليست في حاجة لتدخل أي حزب من أجل المطالبة بمعرفة حقيقة وفاة “الحبيب الشاوي”. وكشف المصدر ذاته عن وجود أفراد من “عائلة الشاوي” في أحزاب سياسية ونقابات بحساسيات مختلفة، في اليسار وجماعة العدل والإحسان، وكذا حزب الاستقلال، وليس فقط في “البيجيدي”. وأكد المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن هويته، أنه بعد توصل “عبد الكريم الشاوي”، احد أشقاء الفقيد، اجتمعت الأسرة، وقررت المطالبة بإجراء تشريح طبي مضاد، بعدما لم تقتنع بنتائج التشريح الطبي الأول، منوها إلى أن حزب العدالة والتنمية “لم يكن نهائيا” وراء هذا القرار. وكانت وزارة الداخلية قد اتهمت، في بلاغ لها، حزب العدالة والتنمية بالوقوف وراء المطالبة بإجراء خبرة طبية مضادة على جثتي “الشاوي” وابنه، لأسباب “انتخابوية”، وهو ما نفته أسرة الفقيد.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

