انتقدت خديجة أبلاضي، النائبة البرلمانية عن حزب العدالة والتنمية، بشدة الرفض الصريح لوزارة الداخلية لإعادة ترشيح النائبات اللائي ولجن البرلمان عن طريق اللائحة الوطنية المخصصة للنساء، قائلة: “لا نتسول مقاعد بالبرلمان”.
وقالت أبلاضي “لا نتسول مقاعد بالبرلمان، لسنا طالبات مناصب، وثقتنا في مساطرنا الداخلية كبيرة”، لكنها دعت في المقابل إلى التخلية بينهم وبين المواطنين: “لكن خلوا بيننا وبين المواطنين ..دعوهم يحكموا بانفسهم ويختاروا من يشاؤون”. وأضافت البرلمانية الصحراوية: “جففوا ينابيع افساد العملية الانتخابية وساعدونا على محاربة التحكم والفساد الانتخابي، وسيختار المواطن حينها الاصلح، القوي الأمين، سواء كان رجل ام امرأة”. وأكدت أبلاضي أنه بصفتها نائبة برلمانية عن اللائحة الوطنية ومستشارة جماعية عن الدائرة المحلية “كانت ولا زالت تعتبر الكوطا إجراء مرحليا وتمييزا إيجابيا لصالح المرأة باعتبار هاته الأخيرة تشتغل في بيئة سياسية تهيمن عليها ثقافة لا تنصف الجهود المقدرة للنساء ولازالت تنظر للمرأة على أنها مجرد خزان للأصوات ومؤثث للمشهد السياسي”. واعتبرت المتحدثة أنه “لا يمكن إلغاء هذا الإجراء بشكل نهائي حتى تتغير بعض العقليات التي تمارس الحيف والإقصاء بحق النساء”، داعية في المقابل إلى النساء اللواتي استفدن من هذا التمييز في مرحلة سابقة أن “يخضن غمار المنافسة على مستوى اللوائح الانتخابية المحلية وان كنت أعتقد جازمة أن هذه المنافسة تحتاج إلى نضال مرير من داخل الأحزاب نضال يزعزع قواعد كائنات إنتخابية ذكورية لطالما تغنت بقيم الحداثة والمساواة”، حسب تعبيرها.
المصدر: الرأي المغربية نشر في الرأي المغربية

