“فرصة أخيرة لإنجاح الحوار الاجتماعي قبل فاتح ماي “هو عنوان “أخبار اليوم” ضمن الجولة الصحافية ليوم الأربعاء 27 أبريل 2016.
وأفادت الصحيفة أن اللجنة التقنية للحوار الاجتماعي ستعود إلى الاجتماع يوم الأربعاء 27 أبريل 2016 وذلك بعد فشل لقاء يوم الإثنين 25 أبريل 2016 في التوصل إلى اتفاق بين الحكومة والباطرونا والنقابات. وفي تصريح الهوير ممثل الكونفدرالية الديموقراطية للشغل في اللجنة التقنية للجريدة قال “إن أي تقارب بين وجهات النظر لم يحدث “لكن ما زال هناك اجتماع أخير يوم الأربعاء 27 أبريل 2016 لتحديد مصير الحوار الاجتماعي، مضيفا أن “لقاء اليوم سيبرز ما إن كانت هناك إمكانية لوجود توافق بين وجهات النظر ،وإذا لم يحدث ذلك فإن اتفاق فاتح ماي سيؤجل إلى وقت لاحق”. وأضافت الصحيفة أن وزيرا في الحكومة فضل عدم ذكر اسمه رجح احتمال التوصل إلى حل وقال “حتى الآن يظهر أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق ، ويمكن أن تقتنع النقابات بتوقيع اتفاق قبل فاتح ماي”. وأشارت الجريدة إلى أن ورقة ابن كيران تتضمن هدايا جديدة للنقابيين عبارة عن زيادة في التعويضات العائلية ب 100 درهم عن كل طفل والرفع من منحة الولادة من 150 درهم إلى 500 درهم، وجعل الحد الأدنى للمعاش هو 1500 درهم بدل 1000 درهم. وفي الشأن النقابي دائما أكد عبد الإله الدحمان الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم في تصريح له مع “المساء” أن هناك تراجعات خطيرة مست ما راكمه الحوار القطاعي من تقاليد وتفعيل المقاربة التشاركية، والتشاور حول قضايا التربية والتكوين ومطلب الأسرة التعليمية. ويرى أن أفق الحوار القطاعي غير واضحة ولا تفضي إلى نتائج حقيقية لها أثر على الوضع المهني والاجتماعي للأسرة التعليمية وخاصة الفئات المتضررة. وخلص الدحمان إلى أن الحوار القطاعي في أزمة وقال “نراهن على الحوار الاجتماعي لتصحيح منهجيته وتقييم مساره”. وتناولت “الصباح” قضية محمد صديقي عمدة الرباط العضو البارز بحزب العدالة والتنمية بعد التحقيق معه من طرف الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء يوم الإثنين 25 أبريل 2016. وأفادت أن المحامي عبد الصمد الإدريسي برلماني العدالة والتنمية أكد لها أن ملف محمد صديقي له بعد سياسي محض ولا علاقة له بما راج من قبل خصوم الحزب على مقربة من الانتخابات. وأضاف الإدريسي أن أحد الذين غادروا الشركة الفرنسية ضمن 400 إطار ومستخدم عين عاملا على أحد الأقاليم، كما عين آخرون في مناصب عليا بمؤسسات عمومية بووزارات ولم يتم استدعاؤهم للتحقيق، مضيفا أن عمدة الرباط انتخب من قبل مواطني العاصمة ولم يسبق له أن زار طبيبا نفسيا كما لم يسبق له أن قدم شهادة طبية تثبت اضطرابه العقلي أو رقد بمستشفى أمراض عقلية أو عصبية. أما “الأحداث المغربية” فقد أفادت أن العشرات من المواطنين الراغبين في أداء مناسك العمرة بالديار المقدسة خلال الأسابيع القادمة فوجؤوا بغياب اللقاح المضاد لمرض التهاب السحايا المعروف بالمينانجيت من معهد باستور بالدارالبيضاء. وأضافت الصحيفة أن نفاذ مخزون اللقاح من شأنه الإضرار بالمواطنين الراغبين في أداء عمرة رمضان، والمواطنين الذين يتابعون برنامج التلقيح ضد الداء، وتوقعت أن التكلفة الباهضة للقاح الجديد المزمع تسويقه من طرف باستور المغرب قد تبلغ حوالي 800 درهم مقابل 150 درهم كتكلفة للقاح الذي نفذ مخزونه.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

