قال الوزير المكلف بالتجارة الخارجية، محمد عبو، إن الميزان التجاري للمغرب عرف خلال سنة 2015 تحسنا ملحوظا بفضل الدينامية التي شهدتها الصادرات وانخفاض فاتورة الطاقة.
وأوضح الوزير، في كلمة ألقاها مؤخرا بالدار البيضاء بمناسبة رئاسته للمجلس الإداري للمركز المغربي لإنعاش الصادرات، أن أشغال هذا المجلس تنعقد في ظرفية إيجابية بالنسبة للتجارة الخارجية على الرغم من الوضع الدولي الصعب. وأفاد بلاغ للمركز المغربي لإنعاش الصادرات، أن الوزير المكلف بالتجارة الخارجية أكد “أن هذه الاتجاهات المواتية مكنت من تخفيض العجز التجاري إلى 35 مليار درهم ومن تحسين معدل التغطية بتجاوزه ل82 في المائة عند متم سنة 2015. أي ما يمثل رقما قياسيا لم يسبق بلوغه منذ عشر سنوات”. وتابع أن هذا الأداء لا يعود فحسب لانخفاض سعر البترول، بل هو نتيجة أيضا لاعتماد مجموعة من الاستراتيجيات القطاعية الهادفة إلى “تقوية النسيج الإنتاجي وقدراتنا على مستوى العروض”، مذكرا في هذا الصدد بمخططي التسريع الاقتصادي وتنمية المبادلات التجارية خلال الفترة الممتدة من 2014 إلى 2016، والمخطط الثلاثي ل”مغرب تصدير”.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

