كشف الباحث في العلاقات الدولية أحمد نور الدين، أن المغرب وبحكم موقعه الجغرافي المتميز ومؤهلاته الاقتصادية والبشرية، مؤهل للقيام بدور أساسي في تفعيل المبادرة الصينية في إحياء طريق الحرير القديم وطريق الحرير البحري للقرن 21.
وأشار أحمد نور الدين، عضو وفد الأحزاب المغربية الممثلة بالبرلمان عقب عودته من زيارة الصين التي تمت بدعوة من الحزب الشيوعي الصيني ما بين 13 و 23 دجنبر 2015 أن المغرب مؤهل بأن يتقدم بمشاريع للبنيات التحتية، والطاقية والصناعية والفلاحية قصد استقطاب جزء مهم من الاستثمارات المعلن عنها في القمة الأخيرة للصين مع الدول الإفريقية والتي بلغ حجم مبادرة الصين فيها 60 مليار دولار سنويا في إفريقيا وعلى مدى خمس سنوات المقبلة 2016-2020. وصنف نور الدين، في حوار مع الموقع الإلكتروني لحزب العدالة والتنمية، هذه الاستثمارات في إطار شراكة رابح-رابح اذ يتوقع إذا استطاع المغرب أن يستقطب 5 بالمائة فقط من هذه الرساميل سنويا فإن المبلغ الإجمالي خلال الخمس سنوات سيصل إلى 15 مليار دولار. وفي السياق ذاته أكد نورالدين في تصريح ل”جديد بريس” أن الجانب الصيني قد أبدى اهتمامه بالاستثمار في السكك الحديدية ذات السرعة العادية وفائقة السرعة، بالإضافة إلى الطاقات المتجددة. كما عبروا عن رغبتهم في تفعيل التوأمة بين المركز المالي للدار البيضاء ونظيره في شانغهاي، وإقامة شراكة بين مينائي طنجة المتوسط وميناء شانغهاي كذلك في إطار طريق الحرير البحري للقرن 21. فما على المغرب إلا أن يتقدم بدراسات جدوى لمشاريع في هذه المجالات الحيوية.
المصدر: حسن البعزاوي نشر في التجديد

