عبر عدد من الباحثين في سلك الدكتوراة بكلية الآداب والعلوم الانسانية بمكناس، عن احتجاجهم ضد ما قالوا إنه رفض من قبل عمادة الكلية تسلم أطاريحهم الجامعية بدعوى انتهاء الأجل القانوني.
وحمل المحتجون خلال وقفة لهم داخل الكلية شعارات طالبوا من خلالها برفع كل أشكال التمييز وبتكافؤ الفرص بين الطلبة الباحثين في إشارة إلى ان بعضا منهم تسلمت منهم الإدراة بحوثهم. وتعود القضية إلى السنة الفارطة حيث رفضت إدراة الكلية تمديد مدة تسجيل الباحثين بالكلية بالاضافة إلى عدم قبول الرسائل الجاهزة بعد مصادقة الأساتذة المشرفين عليها، وهو ما دفع عددا منهم إلى وضع الملف أمام وزير التعليم العالي الذي أكد عدم قانونية الرفض. وتعلل الإدراة قرارها بالمرسوم الذي أصدره وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الاطر لحسن الداودي، بتاريخ 11 أبريل 2014 والقاضي بتنظيم سلك الدكتوراة الجديد نظام الماستر وتحديد سنوات البحث فيها في خمس سنوات كاقصى حد، في الوقت الذي أكد الباحثون أنهم ينتظمون ضمن سلك الدوكتوراة القديم نظام وحدات البحث والتكوين، ما يعني عدم شمول المرسوم الأخير لوضعيتهم. وبالموازاة مع احتجاجهم، وجه عدد من الباحثين الذي قدموا من مناطق مختلفة من المغرب، مراسلة لعميد الجامعة -اطلعت”التجديد” على نسخة منها- يطالبون بتوضيح وضعيتهم القانونية وإعادة النظر في قرار الإدراة المتخذ.
المصدر: التجديد نشر في التجديد

