دعا وزير السياحة لحسن حداد المجالس البلدية في المدن إلى لعب دور أكبر في المجال السياحي، مشددا على ضرورة التفكير في “مدن ذكية” تقدم خدمات بسهولة كبيرة إلى المواطنين والسياح.
وأكد حداد على دور نظافة المدن في جلب مزيد من السياح وتوفير مراحيض عمومية، إضافة إلى استعمال ذكي للطاقة ومعالجة قوية للنفايات. وأشار حداد في ندوة صحفية على هامش القمة العالمية الرابعة للسياحة الحضرية التي احتضنتها مراكش أمس الاثنين، بحضور خبراء من 40 دولة، إلى أن التحدي الأمني مطروح في عدد من الدول، لكن المغرب من بين الدول التي تبنت مقاربة أمنية استباقية ناجعة جعلت منها بلدا آمنا علاوة على ما قام به من إصلاحات سياسية ودستورية. من جهته، أكد الطيب رفاعي رئيس المنظمة العالمية للسياحة، أن الأمن تحدي رئيسي ليس فقط للدولة الوطنية، ولكن على المستوى العالمي، لذا يجب التعامل معه على هذا المستوى فالأحداث التي تقع هنا آو هناك لا تعني دولة معينة وإنما العالم بأسره والذي يجب أن يتعاون. وأضاف أنه لا يجب أن نستسلم للخوف الذي تريده قوى الظلم أن تزرعه بيننا. ونوه رفاعي بما يعرفه المغرب من استقرار، والذي قال إنه بني على سياسة واقعية وعميقة. وذكر رفاعي بحالة الاطمئنان التي شعر بها عند جولته في مراكش ، وقال إنه غمره إحساس كبير بالأمن، من خلال السلاسة والسهولة التي يتحرك بها السياح وطريقة تعامل المواطنين معهم. وأشار رفاعي في حديثه عن مدينة مراكش إلى أنها فعلا ساحرة، فرغم صغرها مقارنة مع مدن سياحية عالمية، إلا أنها تحتل الريادة بينهم وهي نموذج نتمنى أن نعممه لاشتمالها على مكونات هامة تفرقت في تلك المدن واجتمعت فيها. وأضاف أن هذه المكونات تكمن في أماكن التسوق وفي المآثر التاريخية بجانبه الحضاري المتميز، وفي الاستمتاع مع العائلة، وفي الاستقبال العذب في جانبه الإنساني المميز، وفي أمور أخرى يكتشفها السائح ويتمنى أن يطول مقامه بالمدينة الحمراء. وقال حميد بن الطاهر رئيس المجلس الجهوي للسياحة، إن مدينة تستطيع أن تلعب دورا هاما في تطوير السياحة الوطنية، وأن ترقى بها إلى مصاف الدول المتقدمة في هذا المجال.
المصدر: عبد الغني بلوط نشر في التجديد

