Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » الضاري: القرار الخارج من بغداد بخصوص تركيا هو قرار إيراني

    الضاري: القرار الخارج من بغداد بخصوص تركيا هو قرار إيراني

    بواسطة دابا ماروك14 ديسمبر، 20154 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين؛ الدكتور مثنى الضاري؛ إن الهيئة والقوى الوطنية المناهضة للاحتلال؛ تعارض أي تدخل في الشأن العراقي ، سواء كان هذا التدخل من الولايات المتحدة الأمريكية أو من إيران أو من روسيا أو من تركيا أو من أي جهة أخرى.

    وأكد الدكتور الضاري في حوار أجرته معه قناة الجزيرة الفضائية مساء السبت 12 دجنبر 2015 ضمن نشرة أخبار حصاد اليوم؛ أن موقف الحكومة الحالية وميليشياتها من تركيا؛ غريب في كونها تطالب بالسيادة، في حين أنها تخرقها على أرض الواقع، موضحًا أن طهران هي المتنفذ الوحيد في العراق الذي يعاني من سيادة مخترقة من قبل إيران ومن غيرها، وأن موقف الحكومة الحالية المطالب ب”حماية العراق وسيادته” متناقض مع واقع حالها فهي تنسى أنه لا سيادة في العراق وأن الأخير محتل منذ أمد طويل. وفي هذا السياق؛ لفت الأمين العام إلى أن الهيئة ومعها القوى الوطنية المناهضة للاحتلال؛ تعارض أي تدخل في الشأن العراقي ، وأنها ومنذ البداية تؤكد على وحدة العراق وسيادته وترفض أي خرق يمسهما، سواء كان من الولايات المتحدة الأمريكية أو من إيران أو من روسيا أو من تركيا أو من أي جهة أخرى، مشيرًا إلى الفرق بين موقف الهيئة هذا وموقف الحكومة الحالية وقادة الميليشيات؛ في أن هؤلاء يتخذون الموضوع وفق مبدأ باطل يُراد به باطل؛ لأن القضية في حقيقتها تأتي في إطار صراع تركي إيراني وفي إطار توجهات طائفية للحكومة. ومضى الدكتور مثنى الضاري إلى القول؛ بأن العراق يُخرق يوميًا؛ وقبل مدة وجيزة أوقفت حكومة بغداد نفسها التي يتظاهر زعماؤها ضد الخرق التركي للسيادة الطيران في شمال العراق من أجل أن تمر الصواريخ الروسية لتقتل أهلنا في سورية.. مضيفًا بأن سيادة العراق منعدمة منذ الاحتلال، ومن يطالب بها الآن؛ يطالب لأسباب سياسية وصراعات خاصة. وبخصوص التصعيد الذي تمارسه الحكومة الحالية إزاء موضوع التدخل التركي في شمال العراق؛ أكد الضاري أن القرار الخارج من بغداد بخصوص تركيا وقضية خرق السيادة وغيرها؛ هو قرار إيراني ، مؤكدًا طهران هي من تتزعم الحديث عن موضوع خرق تركيا للسيادة العراقية وتُسيّر كل هذه الأدوات لتصفية حسابات بينها وبين تركيا . واعتبر الدكتور مثنى الضاري أن في هذه الأحداث فرصة مناسبة للسياسة التركية لتعيد النظر في موقفها من الملف العراقي ، مشيرًا إلى أن الهيئة ومنذ زمن طويل نصحت الإخوة الأتراك بأن العراق محتل وأن سيادته منتهكة، وأن طريقة التعامل مع العملية السياسية ومحاولة فرضها كخيار وحيد؛ أمر غير صحيح.. لافتًا إلى أن الأتراك تنبهوا أخيرًا إلى هذه القضية وبدأوا يتحدثون عن طائفية إيران وطائفية الحكومة في بغداد ، وعن عدم التزامها بمقدرات ومصالح العراقيين . وفيما يتعلق بهذا الجانب؛ استطرد الدكتور الضاري قائلاً: “لعل هذه رب ضارة نافعة، فنحن نرى رئيس الجمهورية التركية ورئيس الوزراء ووزير الخارجية يتكلمون عن أن أسوأ دولتين تتبعان السياسة الطائفية في المنطقة هما حكومة طهران وحكومة بغداد؛ وهي نصيحة نوجهها لهم؛ بأن هناك خطابًا آخر ورؤية أخرى تحفظ وحدة العراق وسيادة العراق؛ هي رؤية القوى المناهضة للاحتلال؛ فعلى الساسة الأتراك أن يستمعوا لهذه الأصوات من أجل أن يتفادوا ما وقع عليه من ضرر”. وبشأن رؤية الهيئة للمعضلة في العراق؛ أكّد الأمين العام لهيئة علماء المسلمين؛ أن التدخل التركي في الملف العراقي لن يكون مجديًا إلا إذا راعى مصلحة العراق ونظر إلى القضية بواقعها الحقيقي لا من خلال الحكومة في بغداد أو رؤية بعض الأطراف السياسية التي حاولت أن تقترب من تركيا في فترات معينة.. موضحًا أن الرؤية الحقيقة تقول؛ إن الحل لا يكون في العراق إلا من خلال إنهاء أصل المشكلة للمحافظة على وحدة العراق وسيادته.. معربًا عن أمله في أنهم وصلوا في هذه المرحلة الى النتيجة التي كانت الهيئة تقولها لهم منذ زمن طويل. وفي هذا الصدد دعا الدكتور مثنى الضاري الساسة الأتراك إلى أن يعيدوا نظرهم في هذا الموضوع من أجل مصلحة تركيا أولاً وقبل ذلك مصلحة العراق والمنطقة؛، منبهًا أن عليهم أن يتعاملوا مع الملف العراقي كما تعاملوا مع ملفات أخرى وكانت لهم حلول فيها شيء من العملية وفيها تقبل من أطراف كثيرة، وعلى سبيل المثل (الملف السوري)؛ الذي كانوا ينظرون إليه بنظرة عامة وشاملة، ويستمعون لجميع الأطراف ويراعون مصالحها، وانتهوا إلى تشخيص المشكلة أنها تكمن في النظام. وفي الوقت الذي أكد الأمين العام للهيئة مجددًا على رفض تدخل أي كان في العراق حتى لو كان من تركيا ، مستشهدًا بعديد بيانات الإدانة لكل أنواع التدخل التي أصدرتها الهيئة؛ أشار إلى أن الحل هو أن تتفهم دول المنطقة التي تعد تركيا ذات دور رائد فيها القضية العراقية كما هي، وتجلس مع جميع الأطراف وتستمع لهم للوصول إلى الرؤية الحقيقة لحل المشاكل في العراق ، ووذلك من شأنها أن يُنتهي مشاكلها مع حكومة بغداد وغيرها من الحكومات وسيلبي طموحات جميع العراقيين وليس السنة فقط. حديث الدكتور مثنى حارث الضاري لقناة الجزيرة عن السياده العراقية المنتهكه من الدول الخارجية [05:07]

    المصدر: التجديد نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    نشرة تنبيه: توقعات بزخات رعدية و”طوفان” في هذه المناطق بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    الأميرة للا أسماء تلتقي أطفال مغاربة وبنميين: مؤسسة للا أسماء تُشَارِكُ في زراعة القوقعة لأكثر من 1100 مغربي مجانا

    15 أكتوبر، 2026

    مندوبية التخطيط: 97% من الأسر المغربية تجد صعوبة في الادخار

    15 أكتوبر، 2026

    قمة الرباط تطلق خارطة تمويل السكك الحديدية في إفريقيا وتطلق تحالف «MoveCredits» للأسواق الكربونية

    15 أكتوبر، 2026

    أنماط الجرائم في شبكة المهدي حيجاوي: من ابتزاز رجال الأعمال إلى تصفية جيراندو في مزاد المافيا المغربى

    15 أكتوبر، 2026

    إحباط محاولة تهريب طن و176 كيلوغرام من مخدر الكيف وأوراق التبغ بالقرب من قلعة السراغنة

    15 أكتوبر، 2026

    مراكش تطلق مرآب طابقي ذكي قرب جامع الفنا لحل مشكل الازدحام ب550 موقفاً!

    15 أكتوبر، 2026

    أمن سلا يقضي على عصابة سرقة الدراجات النارية ويضرب بيد من حديد

    15 أكتوبر، 2026

    ملف الطالب آيت الجيد: محكمة الاستئناف بفاس تقرر متابعة حامي الدين رغم غياب الشاهد الرئيسي

    15 أكتوبر، 2026

    الجزائر تتصدر عالمياً في شراء طائرات الإسعاف قبل قاذفات المياه: ماذا يعني هذا للمغرب؟

    15 أكتوبر، 2026

    ارتفاع غير مسبوق في أسعار الدجاج بالمغرب: مهني يكشف أسرار الأزمة الحالية

    15 أكتوبر، 2026

    سعة تخزين سد المختار السوسي بتارودانت سترتفع لـ7 أضعاف.. أشغال التعلية تصل لمراحل متقدمة

    15 أكتوبر، 2026

    تعزيز الطاقة التخزينية لسد المختار السوسي بتارودانت إلى 7 أضعاف.. تقدم متسارع في أشغال التعمير

    15 أكتوبر، 2026

    تأخر صرف أجور شتنبر يثير غضب الممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الجامعي بفاس

    15 أكتوبر، 2026

    إلقاء القبض على المتهم بسرقة سيارة مسؤول أمني في مراكش

    15 أكتوبر، 2026

    فيلم «حياة عادية جداً» للموهوبة فرح الفاسي يتألق في مهرجان الدوحة السينمائي ويشارك في AFRIFF 2026

    15 أكتوبر، 2026

    أكبر حي صفيحي في المغرب.. هل ستقوم السلطات بإزالة “كاريان الرحامنة” بالدار البيضاء؟

    15 أكتوبر، 2026

    طقس الخميس بالمغرب: سماء غائمة مع احتمال تساقط زخات من المطر في هاد المناطق

    15 أكتوبر، 2026

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter