حمّلت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين”، سلطات الاحتلال الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد الأسير فادي علي الدربي، الذي قضى يوم الأربعاء (14|10)، جرّاء الإهمال الطبي المتعمّد بحقه أثناء فتره أسره في معتقلات الاحتلال.
وأكدت الهيئة في بيان صحفي تلقت “قدس برس” نسخة عنه يوم الأربعاء (14|10)، أن سلطات الاحتلال تتعمّد إلحاق الأذى بصحة وحياة الأسرى من خلال منظومة من الإجراءات القمعية والانتهاكات الجسيمة والقوانين التعسفية وسوء الرعاية الطبية والمماطلة في تقديم الأدوية اللازمة والعلاج المناسب. وطالبت الهيئة، بالضغط على المؤسسات الدولية لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية والقانونية واتخاذ الإجراءات اللازمة والعاجلة لحماية آلاف الأسرى الفلسطينيين من خطر الموت أو الإصابة بالأمراض الخطيرة. وبحسب معطيات الهيئة الفلسطينية، فإنه باستشهاد الأسير الدربي ارتفعت قائمة شهداء الحركة الأسيرة إلى 207 فلسطينيا استشهدوا بعد اعتقالهم، منذ العام 1967، من بينهم 71 قضو جرّاء التعذيب، و55 آخرين نتيجة الإهمال الطبي وسوء الرعاية الصحية، بالإضافة إلى 7 سقطوا جراء إصابتهم برصاصات قاتلة، في حين تمّت تصفية 74 أسيرا بشكل متعمد عقب اعتقالهم. وأضاف بيان الهيئة “أعداد الشهداء لم تتوقف على ذلك، وإنما هناك العشرات من الأسرى قد استشهدوا بعد خروجهم من السجن بفترات وجيزة جراء أمراض خطيرة ورثوها عن السجون والتعذيب وسوء المعاملة والرعاية الصحية أمثال مراد أبو ساكوت، وجعفر عوض وهايل أبو زيد وزكريا عيسى وفايز زيدات واشرف أبو ذريع، وآخرين كُثر”. وشددت على أن الصمت الدولي وعدم التحرك نحو تشكيل لجان تحقيق جدية في أحداث سابقة ومشابهة، وعدم محاسبة الاحتلال على جرائمه السابقة، أتاح لأجهزته التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
المصدر: قدس برس نشر في التجديد

