Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » بين فتح القسطنطينية وهزيمة حرب العام 1967

    بين فتح القسطنطينية وهزيمة حرب العام 1967

    بواسطة دابا ماروك8 يونيو، 20158 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أحيت أمتنا الإسلامية عموما وشعبنا التركي خصوصا الذكرى ال – 562 لفتح القسطنطينية … الجمعة 5.6.2015 عاشت الامة من جديد الذكرى ال – 48 لهزيمة حرب الأيام الستة الإسرائيلية العربية في العام 1967 ..

    لفت انتباهي هذا التقدير الرباني الذي أرى فيه إشارة واضحة من المفروض أن تُعيد لنا بعض الوعي بسنن الله في النصر والهزيمة … صحيح أن المسافة الزمنية بين الحدثين شاسعة وكبيرة ، بحجم الفرق بينهما من حيث النصر والهزيمة ، الا ان الدروس المستفادة من الحدثين تقربان المسافة بينهما ، وتجعلهما ماثلين أمامنا بثقليهما الاعتباريين والماديين كأنهما حدثا بالأمس القريب ، خصوصا وان امتنا من المحيط الى المحيط ما زالت تتجرع الهزائم المتلاحقة منذ قرن من الزمان تقريبا ، حتى لكأن الهزيمة أصبحت قدرا مقدورا ، وهي ليست كذلك بالطبع . ما من شك في أن أمتنا الإسلامية مرت في تاريخها الطويل بمنعطفات نصر وهزيمة ، لم تخل منها الفترة الذهبية التي قاد فيها رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم دولة الإسلام الأولى على وجه الأرض ، حيث ذاق مع شعبه المسلم حلاوة النصر ، كما ذاق مرارة الهزيمة . النصر واحد في كل الحالات زان اختلفت الظروف والأوضاع زمانا زمكانا وحالا ، الا ان الهزيمة ليست واحدة . فرق كبير بين ان يُهزم المسلمون لتقصير مُعَيَّن اعترى أدائهم الميداني سرعان ما يعودون عنه ويتنبهون لخطورته ، فهو طارئ ليس اصيلا ، وبين هزيمة مزمنة سببها شرود عن طريق الله تحول الى وباء مستفحل ومرض عضال ، تعمل على نشره وتعزيزه في حياة الأمة أنظمة فاشية مستبدة تدعهما دول عظمى على مستوى العالم تخشى من عودة المارد الإسلامي الى وعيه ، تحكم الشعوب بالحديد والنار ، وتشيع الفاحشة الأخلاقية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية فيهم بوعي وسبق إصرار ، وتبشر بالعمالة الوطنية والقومية على انها الطريق الى الخلاص . لقد بشر الرسول الأعظم عليه الصلاة والسلام بفتح القسطنطينية في حديثه المشهور ( لتفتحن القسطنطينية ، فلنعم الأمير اميرها ، ولنعم الجيش ذلك الجيش ) .. كانت هذه البشرى النبوية الكريمة واحدة من العوامل الرئيسية التي دفعت بخلفاء المسلمين عبر العصور للعمل الجاد والمخلص لبلوغ هذا المقام الرفيع ، وتحصيل هذا الشرف الرباني الجليل .. انضاف الى هذا السبب الرئيسي أسباب موضوعية واستراتيجية أخرى جعلت من انهاء الوجود البيزنطي في الشرق هدفا لا تحيد عنه اية قيادة وخصوصا في الفترة الراشدة ، تمهيدا للقضاء على وجود الإمبراطورية الرومانية الشرقية نهائيا ، وبذلك اقتلاع الشوكة التي كانت تنغص على الدولة الإسلامية لقرون طويلة من الزمن ، وتهدد استقرارها وأمنها بشكل مستمر ، وتعتدي على سيادتها على ارضها وشعبها بشكل لا ينقطع . التقط السلطان محمد الفاتح – رحمه الله – بذكائه المتوقد رغم صغر سنه (21 عاما) ، وبفهمه الرباني الذي حازه من شيوخه العاملين ( آق شمس الدين ) و ( احمد ابن إسماعيل الكوراني ) اللذين زرعا فيه حب الجهاد ونشَّآه على حب الله وحب رسوله وحب كتابه وحب امة الإسلام ، وبوعيه القيادي والسياسي العميق وبشخصيته الآخذة ، التقط هذا السلطان العظيم خيوط النصر فنسج منها خطة التحرير التي سجلت اسمه في الخالدين بفتح القسطنطينية واسقاط آخر معاقل التهديد لدولة الاسلام ، كما وفتحت الأبواب على مصراعيها لمرحلة جديدة مشرقة في تاريخ الإسلام تزامنت تقريبا مع سقوط الاندلس التي تخلى حكامها عن أسباب النصر فسُلبت منه البلاد بعد حكم إسلامي دام ثمانية قرون . لقد عرف ( محمد الفاتح ) أن وحدة الأمة الجغرافية والسياسية ( وطن واحد ، وحكومة واحدة ) ، ووحدة مرجعيتها الفكرية والقانونية ، وسيادة قانون الشريعة الإسلامية كمصدر وحيد للتشريع ، والتزام الامة دولة وقيادة وشعبا ومؤسسات بمنهج الاسلام قولا وفعلا ، هي المدخل الوحيد لتحقيق النصر ومن بعده بناء الحضارة والمدنية التي تليق بأمة عظيمة كأمة الإسلام .. كان فتح القسطنطينية ثمرة من ثمرات هذا الاعداد ، تحقيقا لوعد خاص من الله ورسوله ، وان كان هذا الوعد جزءا من الوعد العام بنصر المؤمنين ان هم نصروا الله في دينه وشريعته ، مصداقا لقولة سبحانه (ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم)… في المقابل كانت حرب الخامس من حزيران 1967 الطرح النقيض (Anti – thesis ) تماما لفتح القسطنطينية ، فلم يكن مستغربا أن تكون هذه الحرب فريدة في التاريخ العسكري من حيث فصولها المأساوية وتداعياتها الجيوسياسية والثقافية والاستراتيجية والنفسية الخطيرة ، بالرغم من انها لم تستغرق اكثر من ستة أيام ، كانت ضرورية حتى تكمل إسرائيل ( رحلة !!! ) احتلالها على ثلاث جبهات : مصر ( سيناء ) ، سوريا (الجولان) والأردن (كامل ارض فلسطين / الضفة الغربية والقدس الشريف). لا شك ان الاوضاع التي سبقت حرب الخامس من حزيران في العام 1967 ، كانت امتدادا لضياع بدأ منذ بداية القرن العشرين وبلغ واحدة من الذرى الخطيرة مع سقوط الخلافة الاسلامية ، والتي كانت مقدمة لا بد منها لسقوط فلسطين في العام 1948 . لم يتعلم العرب قبل الهزيمة سر النصر ، ولم يستخلصوا العبر من التجارب المرة ، رغم اجتياح التيار القومي لأرجاء البلاد العربية بقيادة جمال عبد الناصر ، والذي ثبت بالدليل القاطع ومن خلال الدراسة الحيادية انه كان جزءا من الأزمة ، ولم يكن يوما جزءا من الحل ، او رافعة من روافع النهضة .. ومرت الهزيمة/ اللعنة المُرَّة على الامة التي تجرعت كأس العلقم ، وظننا لسذاجتنا ان هذه الهزيمة المنكرة ستتحول بفضل حركة الشعوب الى اعصار من نار يحرق الانظمة عن بكرة ابيها ، ويستولد من صخرة القدر قيادة جديدة قادرة على اعادة الكرامة المهدورة ، والاوطان المغصوبة ، والمقدسات المنتهكة …!!! ولكن …. ويا لوجع هذه ( ال – لكن) ، حملت شعوبنا القادةَ المهزومين على الاكتاف ، وهتفت لهم الحناجر ، ورفعتهم الأكف الى عروش الحكم من جديد ، ووقف الدجالون من الكُتّاب والصحفيين يحولون الهزيمة الى نكسة ، والفاجعة الى كبوة ، وانتصار اسرائيل الصاعق الى هزيمة لها ، لا لشيء الا لأن اسرائيل فشلت في اسقاط الانظمة العربية الثوريه ، وعليه كانت الهزيمة من نصيبها ، والنصر من نصيب الامة العربية !! … هذا ما نذكره جميعا من تلك الحقبة السوداء ، فهل تغير الوضع لثماني واربعين سنة مضت على الهزيمة الشنيعة ؟!!… كَشفُ الحساب في سن الثامن والاربعين للهزيمة ، يدعونا الى التذكر ان اسلامنا الذي جعلنا ملئ بصر العالم وسمعه على مدى اربعة عشر قرنا ، يدعونا الى الوحدة الحقيقة العقائدية والجغرافية والسياسية ، فأين أمتنا اليوم وفي ٍهذه المناسبة من هذه القيم والمثل العليا ؟!!.. اسلامنا يدعو الامة الى ان تأخذ موقعها في مقدمة الامم تأثيرا وحماية لمصالحها العليا من خلال منظومات علاقاتٍ خارجيةٍ قائمةٍ على التعاون بين كل ابناء الامة وشعوب الارض القائم على الندية ، لا الاستجداء والعبودية .. فأين نحن من ذلك كله ؟!!.. اسلامنا يدعو لاستغلال ثرواتنا في التأثير على تطور امتنا في ميادين العلم والتكنولوجيا والمدنية ، وفي التأثير على سياسات دول الاستكبار العالمي كقوة ضاغطة قادرة على فرض ارادتها وانتزاع حقوقها بعز عزيز او بذل ذليل . اسلامنا دفع قادة الامة سابقا ألاّ يضحكوا ما دامت مقدسات المسلمين وأوطانهم مغتصبة ، وما دام الاقصى في قيد مُحْتَلّيهِ ، فأين قادة العرب والمسلمين من ام القضايا هذه الايام ( القدس والاقصى الشريف ) ، والتي تواجه التحديات الجدية والخطيرة ، واين الدور الفاعل الذي يتجاوز التصريحات او الاستنكارات والاطنان من بيانات الشجب الشجب ، الى الدور المؤثر، وليس بالضرورة اعلان الحرب التي يخوّفون بها عباد الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان ؟!! ما من شك ان ضعف الامة ارتبط ارتباطا وثيقا بضعف تمسكها بدينها نصا وروحا ومنهاج حياة . لا يمكن لأمة جعلت الاسلام دين الدولة ، ومادة دستورها ان تباح على ارضها الخمور، وتَروج فيها الفاحشة ، وينتشر بين ظهرانيها العهر والعري ، وتُمنع في بعض اوطانها المرأة من الخروج بلباسها الشرعي ، وان يُسجن المؤمنون في أخرى بتهمة ( التخطيط !!! ) لخوض انتخابات برلمانية أو التخطيط لقلب نظام الحكم، وهم الذين حلموا ثورة بلادهم على اكتافهم وفازوا بثقة شعبهم في خمسة استحقاقات انتخابية ، الى غير ذلك من الصور التي تجعل مجتمعات العرب والمسلمين مجتمعات غير صادقة من حيث المبدأ في ولائها لهذا الدين ، لا في رأيه في نوع الحكم ، ولا وجهة نظره في صياغة مؤسسات الشعب ، ولا بدوره في توجيه وسائل الاعلام ، ولا بوصفه اساسا لصناعة جيش الامة قيادة وجندا ، الى غير ذلك من المؤشرات التي تثبت حيوية وحياة الاسلام في اوساط شعوبه وامته ، وليس بالشكل الصوري التي نعيشه اليوم . إن ما يصدق على الافراد يصدق بالضرورة على الامة كمجموع في قوله تعالى (ومن أعرضَ عن ذِكري فإنّ له معيشةً ضنكا ، ونحشُرُهُ يومَ القيامةِ أعمى. قال رب لمَ حشرتني أعمى وقد كنتُ بصيراً . قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتَها وكذلك اليوم تُنسى)… المؤتمرات التي عقدت على مدار تاريخ امتنا المعاصر اكثر من ان تحصى ، والقرارات التي اتخذت اكثر من ان تسعها الاوراق ، او تقدر على حملها النياق ، الا أن تقدما حقيقيا على طريق نهضتها لم يتحقق بعد ، ولذلك أسبابه …. فتح القسطنطينية وهزيمة العام 1967 ، حدثان مهمان في تاريخ الامة .. الأول من حيث هو انتصار وضع الامة في قلب الاهتمام العالمي ، والآخر من حيث هو هزيمة كشفت حقيقة أنظمة حكم فرضت وجودها على شعوبنا بالحديد والنار ، ووضعت الامة في قاع الاهتمام العالمي … للحدث الأول أسبابه كوحدة الامة جغرافيا وسياسيا وقوة شوكتها والكرامة الوطنية والهيبة السلطانية التي تمتع بها قادتها ، والتماسك الأخلاقي والقيمي الذي ساد المجتمع الإسلامي عموما من قمة الهرم وحتى قاعدته ، إضافة الى العدل الذي بسط رداءه على ربوع الامة حتى تساوى الجميع امام القانون على قاعدة المواطنة .. للثاني أيضا أسبابه ، تشرذم أقطار الامة وضياع شوكتها وتبعية زعمائها لشرق وغرب ، شيوع الفساد والانحلال الأخلاقي والتردي الاقتصادي وفقدان العدالة الاجتماعية .. ما على الامة قيادة وشعوبا اذا ارادات تحقيق الانتصار سياسيا وحضاريا ومدنيا وعسكريا ، الا ان تتعلم الدرس من الحدثين ، وتمضي في الطريق المرسوم لاستعادة موقعها الطبيعي بين أمم العالمين ..

    المصدر: ابراهيم صرصور نشر في التجديد

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    طقس الأربعاء في المغرب: ارتفاع في الحرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق

    23 سبتمبر، 2026

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026

    تعبئة أكثر من 200 عنصر من فرق التدخل للحد من حريق مهول بغابة تافوغالت قرب طنجة

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter