مع ارتفاع درجة الحرارة التي بدت تلوح في أيامنا هاته برزت كالعادة المثلجات كمطلب ملح للأطفال والشباب والكبار حتى ، غير أن هذه المادة لازالت تقدم في الكثير من المدن المغربية ومنها مدينة الجديدة بطرق تقليدية بدائية وبطرق غير صحية بواسطة أجهزة تابثة أو عربات متنقلة تتجول في الشوارع والأحياء والأسواق مع ما يصاحب ذلك من تلوث وعدوى حين تعرضها لدخان عوادم السيارات وللأتربة والحشرات الطائرة والزاحفة ولأشعة الشمس الحارقة ، فقد يحدث تلوث ولو بكمية قليلة بواسطة الباعة حاملين للمرض أو عن طريق التداول غير السليم مما يؤثر على المستهلكين وخاصة الأطفال الذين يعتبرون أكثر استهلاكاً لهذه المنتجات
وفي غياب الدور المنوط بلجان مراقبة هذه المادة التي تغزو الشوارع بكثرة كلما ارتفعت حرارة الجو في فصل الصيف فتتناسل الأسئلة حول الاحتياطات الضرورية أثناء تصنيعها وتداولها بصورة دائمة للحد من التلوث خاصة إذا علمنا أن منتجي هذه المنتوج السريع التلف والتلوث يعملون على صنعه داخل منازلهم أو بمحلات أو متاجر لا تخضع لشروط النظافة ذالك أن الإهمال في استخدام طرق النظافة الجيدة يؤدي إلى خطر تلوث المثلجات بالميكروبات كما أن نظافة آلة التبر يد أو العربة ومظهرهما من الداخل والخارج وكذلك نظافة الباعة ومظهرهم مهمة جداً لتطبيق القواعد الصحية وجودتها بالنسبة للمثلجات ومنتجيها وباعتها حتى نقي المستهلك ومنهم على الخصوص الأطفال شر الإصابة بالعدوى عن طريق تناول مثلجات غير صحية يمكن أن تتسبب تعقيدات صحية قد تكون أحيانا مميتة، لدى الأطفال والأشخاص الذين لا يتمتعون بنظام مناعة قوي ناهيك عن أعراض الحمى وأوجاع الرأس تصل إلى حد التقيؤ والإسهال والدوار إلى غير ذلك من المشاكل التي قد تنتج عن سوء استخدام وتعاطي المواد المثلجة
المصدر: أسيف نشر في أسيف

