في أول رد له على إحالة الملف النووي الإيراني على مجلس الأمن . هدد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد باستخدام سلاح النفط كما حذر بيان عن الجانب الإيراني ذكر فيه أن طهران ستمضي في الأبحاث النووية مهما كان الإجراء الذي سيتخذه مجلس الأمن ضدها. من جهته دعا الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إيران لوقف جميع عمليات التخصيب وحسب مصدر دبلوماسي مقرب من الوكالة الدولية للطاقة الذرية فان الولايات المتحدة وأوروبا تقترحان مشروع قرار يمهل بموجبه مجلس الأمن إيران أسبوعين لوقف نشاطها النووي.وقال السفير الأمريكي في الوكالة جريجوري شولت ان ايران تمتلك ما يكفي من غاز اليورانيوم لصنع عشر قنابل نووية داعيا الى عمليات تفتيش جديدة.وتحدتث مصادر بالسعي الولايات المتحدة الى استخدام «الفصل السابع» من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح عملاً عسكرياً الى جانب عقوبات اقتصادية على طهران في حال عدم التزامها طلب المجتمع الدولي وقف تخصيب اليورانيوم. وأوضح المندوب الاميركي غريغوري شولت أن التقرير «يذكر بوضوح» أن إيران لم تستجب لقرار الوكالة في الرابع من شباط (فبراير) الماضي، تعليق التخصيب والتعاون مع المفتشين الدوليين.
والى دللك اعلن رئيس الوفد الايراني الى فيينا جواد وعيدي ان بلاده تملك وسائل الرد «في شكل مباشر» على «التهديدات الاميركية». وقال على هامش اجتماع الوكالة ان «الولايات المتحدة تملك وسائل كفيلة بالحاق الأذى والمعاناة ( بايران ) لكنها معرضة ايضاً للألم والأذى، واذا اختارت هذه الطريق، سنسلكها».اما بالنسبة الى استخدام «سلاح النفط» في هذه المواجهة، فهناك مواقف متضاربة في شأنه من جانب الايرانيين . ففي الوقت الذي قال وزير النفط الايراني كاظم وزيري همانه خلال مشاركته في اجتماعات منظمة «اوبك» في فيينا ان بلاده لن توقف صادراتها من النفط الخام رغم خلافها مع الغرب حول برنامجها النووي، أكد جواد وعيدي أن إيران «لن تفعل ذلك في الوقت الحالي لكن إذا تغير الموقف فسنضطر إلى مراجعة سياساتنا النفطية.»ودخلت إسرائيل على خط التصعيد الايراني – الاميركي. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز على اثر اجتماعه في فيينا مع نظيره الالماني فرلنتس يوزيف يونغ: «لن يكون أمام اسرائيل خيار سوى الدفاع عن نفسها إذا عجز مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن اتخاذ إجراء لمنع إيران من الحصول على أسلحة نووية».وبذلك تكون أزمة إيران مع الغرب قد وصلت إلى مرحلة «حافة الهاوية». وأصبح البلد الثاني على لائحة «محور الشر» في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة . ومن الصعب تصور أية تسوية للمأزق الحالي تتيح تجنب «اللجوء إلى القوة»
المصدر: أسيف نشر في أسيف

