يرى الكثير من المراقبين ان الملف النووي الايراني يزداد تعقيدا . فالهند مع اسرائل دخلت في الحملة المناوئة ضد الملف النووي الايراني . بينما الادارة بوش وجدت نفسها عاجزة عن فعل اي شيئ سوى المطالبة باحالة الملف على مجلس الامن . ويرى المراقبون ان بسب عجزها هو تطوقها في كل من ايران والعراق . وهجمات المقاومة ضدها. من جهتها بريطانيا حليفة أمريكا إعتبرت أن الحل المثالي للأزمة مع إيران هو اللجوء للوسائل الدبلوماسية، وفي الموضوع ذاته صرح خافيير سولانا مسؤول عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي بأن الملف الإيراني سيحال إلى مجلس الأمن مؤكدا أن روسيا والصين ستدعمان مبادرة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بهذا الخصوص.
وفي هدا الاطار التقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي بعد أن إلتقى سرا كبير المفاوضين الإيرانيين علي لاريجاني في فيينا. ويذكر أن البرادعى سبق أن أعلن أن صبر الوكالة بخصوص الملف النووي الايراني قد نفد. وكان نائب وزير الخارجية الألماني جيرنوت إيرلر قال إن الاجتماع الذي عقده مسؤولون أوروبيون وروس وصينيون وأمريكيون في لندن أول من أمس لم يتوصل لتوافق تام .وعترف في هدا الشان مصدر دبلوماسي أوروبي ببروكسل بوجود تفاصيل سرية للمفاوضات التي تتم حول الملف الإيراني ، يذكر أن محمود أحمدى أنجاد رئيس الايراني سبق أن أعلن أن ايران لن تتراجع قيد انملة بخصوص ملفها النووي. ويرى المراقبون ان موقف كل من الصين وروسيا يلفه الغموض.
المصدر: أسيف نشر في أسيف

