نجحت المعارضة في مجلس النواب البرازيلي، مساء الأحد، في تأمين أغلبية الثلثين اللازمة للمضي قدما في عملية إقالة الرئيسة اليسارية ديلما روسيف التي تتهمها المعارضة بالتلاعب بحسابات عامة.
ومن ضمن 511 نائبا حضروا الجلسة، صوت 367 نائبا لصالح إحالة قضية روسيف الى مجلس الشيوخ الذي بات عليه ان يقرر ما اذا كان سيحيل الرئيسة الى المحاكمة ام لا.
وكان زعيم كتلة نواب حزب العمال جوزيه غيمارايس اقر بان الهزيمة باتت محتومة ولا مفر منها، ولكنه اكد ان خسارة المعركة «لا تعني خسارة الحرب».
وقال غيمارايس للصحافيين ان «الانقلابيين انتصروا هنا في المجلس» ولكن هذه «الهزيمة الموقتة لا تعني خسارة الحرب»، وذلك في الوقت الذي كانت فيه عملية التصويت لا تزال مستمرة والميزان يميل بقوة لمصلحة المعارضة مع 325 صوتا لمصلحة الاقالة و117 صوتا ضدها.
وكانت روسيف بحاجة لتأييد ثلث النواب على الاقل كي تنجو من مقصلة الاقالة.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

