Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » حوار مع مغنّي الرّاب الأشهر في تونس محمد الجندوبي “بسيكوآم”

    حوار مع مغنّي الرّاب الأشهر في تونس محمد الجندوبي “بسيكوآم”

    بواسطة دابا ماروك18 أكتوبر، 20118 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لو تناولنا أولا فن الرّاب في تونس حالته.. نشأته.. تاريخه؟؟

    الرّاب متواجد في تونس منذ مدّة ،غير انه لم يصل إلى الناس مثلما هو اليوم وذلك نتيجة تطوّر وسائل الإعلام وخاصّة شبكة الإنترنت، أمّا مدرّسته إن صحّ القول فهي تنقسم إلى قسمين اثنين: قسم ملتزم إن جاز التعبير وهو الذي انكبّ على تناول القضايا الإجتماعيّة والسّياسيّة والاقتصاديّة والدينيّة مع استخدام كلمات ملتزمة متّزنة لا تتجاوز حدود الذوق العامّ.. وهناك طبعا الرّاب التجاري الذي له أغراض أخرى تختلف تماما مع الرّاب الذي يحثّ على القضايا الجدّية البنّاءة. بالنسبة لي الرّاب هو مساحة حرّة أعبّر فيها عن رأيي دون قيود وهو سلاح أرفعه في وجه الظلم والطغيان والاضطهاد. هل من كلمة عن تاريخ ونشأة هذا الفنّ؟ الرّاب عندي هو غاية وليس وسيلة ولا يهمّني مكان نشأته ولا من بعثه، كل ما يهمّني هو أنّه أداة استحسنتها، فأنا أُبلّغ بها أفكاري وأدافع بها عن مبادئي التي أؤمن بها والوقت الذي سأخصصه للبحث في تاريخ الرّاب وسيرة مشاهيره.. الأجدى أن أخصصه في علم استنفع به وقد أنفع به غيري. بما أنّه سبق لك أن مارست فنّ الرّاب في عهد النظام السابق فهل تعرضت إلى متاعب جرّاء ذلك وما هي أهم هذه المتاعب؟ إذا أردت أن تدافع عن الحقّ فمن الأكيد أنّك ستجد الكثير من الذين يقفون ضدّك، لكن الشيء الذي يُؤلم فعلا أنّك إذا استعملت الرّاب للدفاع عن دينك ستجد جحافل من الناس ضدّك تقف لك بالمرصاد وأنا لا أعتقد أنّ إنسان ينتهج نهج الرسول صلى الله عليه وسلم نهج الحق والإصلاح لا يتعرّض إلى المتاعب ولا يقع استهدافه، وقد صنعت أعداء خلال مسيرتي لكن بدون علمي، فالرسائل التي أوجهها هي التي جلبت إليّ خصوما يتربصون بي ويكيدون لي وقد وقعت متابعتي والتضيّيق عليّ ووقع تهديدي بشكل مباشر وغير مباشر ما اضطرني للمبيت خارج البيت لعدّة ليالي، وقد عشت لمدة طويلة تحت الضغط وتعرّضت للعديد من الحالات الصعبة ليس هذا وقت ذكرها لأنّي أعتبر أنّ الوقت الذي سنسرد فيه إنجازاتنا علينا أن نستعد فيه لإنجاز المزيد وهنا بصغة الجمع لا أقصد نفسي إنّما أقصد كل من يرغب في الإصلاح. ما هي المراحل التي مررت بها خلال مسيرتك؟ هي ثلاث مراحل- المرحلة الأولى كنت فيها مغمورا غير معروف، والمرحلة الثانية مرحلة التهكّم الذي كان يطالني والذي يتساءل أصحابه ماذا سأفعل بالرّاب، ومن سيسمعني، وهل سأواجه جبروت الفساد بهذه الأغاني المعزولة.. ثم كانت المرحلة الثالثة مرحلة الانتشار وبداية الهجومات المركزة والعداء الممنهج الذي وصلت ذروته إثر أغنية “مانيبيلاسيون” هذه الأغنية التي كشفت زيف الذين روّجوا للحوار مع الشباب وتغنّوا بذلك طويلا لكن عندما انتقد شاب العلمانيّين ووسائل الإعلام والابتذال وسياسة التهجّم على المقدّسات قامت الدنيا ولم تقعد ولم يأت أحد لحواري أو لسؤالي عن الأغنية أو حتى نقدها بل دخلوا في موجة من التهديد والوعيد وسخّروا وسائل الإعلام لمهاجمتي وحاولوا النيل من عزيمتي وسعوا جاهدين لاستصدار اعتذار مني، والغريب أنّ من بينهم فنانين أرادوا احتكار الفنّ لتسريب أفكارهم، ومنعوه على الآخرين. بعد أغنية منيبيلاسيون وما أثارته من ردود أفعال هل تعرّضت أسرتك إلى المضايقة أو الاستفزاز؟؟ عندما اشتدت الحملة عليّ وأحسّست أنّني مستهدف لم أعد أنام بالبيت حيث كانت سيارة الشرطة ترابط باستمرار ، وفي الحقيقة أنا لم أكن أخاف على نفسي بقدر خوفي على أهلي لأنّني كنت أنام في بعض الأماكن الآمنة نسبيا، أمّا أسرتي فكانت تحت المراقبة الدائمة وسعت جاهدة لإثنائي عن مشوار الرّاب، وطلبوا مني أن أبتعد عن هذا الطريق الذي سيؤدي بي حسب قولهم إلى المهالك عندها أحسست أنّ الأسرة تضرّرت بسببي، الشيء الذي سبّب لي قلقا كبيرا وجعلني أعيش مرحلة قاسيّة والحمدلله. أين وصلت القضيّة التي قدّمها بعض الفنانين على خلفية أغنية مانيبيلاسيون؟ لا علم لي، لكنّي أعتقد أنّها غطّت عليها الأحداث الهامّة التي مرّت بها البلاد، كما أعتقد أنّ المجموعة التي رفعت هذه القضية خسرت الكثير من السند ومراكز القوى بحكم انهيار نظام بن علي. كيف هي علاقتك بزملائك الذين ينشطون في فنّ الرّاب؟ علاقة طيّبة وجيّدة يسودها الاحترام المتبادل. ما هي أهمّ التظاهرات والحفلات التي شاركت فيها؟ قبل سقوط بن علي لم يكن يسمح لي بالنشاط العلني المباشر، لم يستدعونني، ولم يتجرأوا أصلا على ذلك، أمّا بعد ثورة 14 جانفي فقد أصبحت أنشط على نطاق واسع ووصلت أحيانا إلى معدّل حفلة كل يومين، ولا مجال للمقارنة ما قبل بما بعد الثورة. ما هي علاقتك بوسائل الإعلام التونسيّة؟ علاقة غير طيّبة خاصّة مع وسائل الإعلام المرئيّة التي نادرا ما استضافتني أمّا المكتوبة فاتصلت بي العديد من الجرائد وأجريت معهم عدّة حوارات.. أمّا وسائل الإعلام المرئيّة الأجنبية فقد استضافني الكثير منها وأجريت معهم العديد من الحوارات. كيف كانت نشاطاتك خلال المهرجانات الصيفيّة، وهل دُعيت إلى مهرجان قرطاج؟ كانت لدي نشاطات مكثّفة وحضرت العديد من الحفلات والسهرات في مختلف أماكن الجمهورية، وكان سروري كبيرا عندما قدّمت عروضا في الجنوب التونسي بحيث كان لي فرصة جميلة مكنتني من التعرّف على مناطق من بلادي عزيزة على قلبي، أمّا مهرجان قرطاج فقد دُعيت له لكن رُفع الفيتو في وجهي وحالت دوني والصعود على ركحه لوبيات معروفة بعدائها لكلّ من لا يدور في فلكها واختار الدفاع عن دينه وثوابته، ومن المعروف أنّ هذه الجهات العلمانيّة المتطرّفة تسعى جاهدة للحدّ من انتشار فنّي لأنّها في صِدَام كامل مع مضامين الرسالة التي أحملها. هناك من يأخذ على الرّاب أنّه فنّ لا يستهوي إلا شرائح المراهقين؟ يمكنك أن تجري استفتاء على الفيسبوك أو على غيره من المواقع للوقوف على الجواب المقنع لسؤالك لكن بالنسبة لي ومن خلال ما رأيته عبر كل المواعيد الفنيّة التي شاركت فيها يمكنني القول أنّ الفنّ الذي أقدّمه يجذب الصغير والكبير، النساء والرجال.. وعائلات من أحياء شعبية وأخرى من الأحياء الراقية.. أعتقد أنّ ما أقدّمه يحظى باحترام مختلف شرائح المجتمع التونسي . هل أسهم فنانو الرّاب في ثورة 14 جانفي، وهل كان لهذا الفنّ بصماته؟ هناك فنانين ساهموا وتعرّضوا للمضايقات نُحيّوهم على جُرأتهم وشجاعتهم ونعذر الآخرين الذين لم يتكلموا وكانت لديهم أسبابهم لأنّ الوضع كما يعلم الجميع لم يكن من السهل أبدا أن يتحرّك ويُنتج فيه مغني الرّاب دون مخاطر وتبعات، ولا يجب أن ندّعي البطولة لأنّنا تكلّمنا فلكل أسبابه. ما هي علاقتك بفنان الرّاب الجزائري لطفي دوبل كانون؟ لطفي هو أخي الكبير والمدرسة التي تعلّمت منها الرّاب، ولديّ معه علاقة ممتازة وأكنّ له معزّة خاصّة. ما سرّ تسميّة بسيكو آم؟ أنا جدّا مغروم بألعاب الفيديو وبسيكوآم هي شخصيّة معروفة بقراءة أفكار المنافس الذي يقف أمامه، ومنذ صغري وأنا مغروم به وأحلم بأن أصبح قادرا على قراءة أفكارالآخرين. أكيد أنّ لمحمد الجندوبي جمهور من المعجبين يتطلّعون إلى ما وراء الفنان ويرغبون في التعرّف على بعض تفاصيل حياته فبما تجيبهم؟ أنا لا أريد أن يعرف الناس محمد الإنسان، إنّما أريد أن يتعرّفوا على قضيتي لأنّ الإنسان عمره محدود ومهما طال سيأتي اليوم الذي ينتهي فيه ويطويه الفناء، أمّا القضيّة فمهما تعاقبت عليها السنون إن كانت جديّة ونافعة فلن تزول. نلحظ لك نشاطا كبيرا على النت عبر المواقع الإجتماعية خاصّة، لكن لم نجد لك إنتاجا في الأسواق عبر الأشرطة والإصدارات؟ الشيء المعروف أنّه وقبل الثورة كان هناك حصارا كليا مضروبا على موقعي ويصعب الدخول له من تونس ، ومن أراد الدخول إلى صفحتي سيواجه بعلامة 404 ،كما أنّني كنت ممنوعا من الظهور في المهرجانات والأمر نفسه يسري على الأشرطة، فمن المستحيل أن تتبناني شركة مختصّة أو تغامر الأستوديوهات بتسجيل معي بحيث كانت كل الأبواب مغلقة أمامي، أمّا بعد الثورة فأنا بصدد الإعداد لشريط سيرى النور عمّا قريب إن شاء الله، والشريط يحتوي على 14 عشرة أغنية تتناول جميع القضايا الجادّة السّياسيّة والإقتصاديّة والدينيّة.. ولدي مشروع تصوير اثنين من الفيديو كليب، أحد الكليبات سأطرح فيه نظرة بعض الفنّانين وأشباه المثقفين لبسيكو آم وفنّه. لماذا تستعمل اللغة الفرنسيّة في كل عناوين أغانيك؟ لقد اخترت اسم بسيكو آم لنفسي وهو يبدأ بحرف الميم ثم إنّ أغلب أغانيّ تبدأ بحرف الميم وهذا لأمر في نفسي سأتركه لحينه. البعض يأخد عليك عدم التجديد وحصر أغانيك في نمط واحد أسرك ولم تستطع الخروج منه لتحدث التنويع وتحقق الإضافة؟ بالنسبة لي لست مغني راب بالمفهوم المتعارف عليه وأستطيع أن أقول أنّي أفكر بالرّاب وإذا ما قارنت بين أغانيّ وبقيّة أغاني الرّاب ستقف على الفوراق الكبيرة، كما أركز في الرّاب على الرسالة التي أريد إيصالها ولا يهمني إن خرجت عن أبجديات الرّاب ولم أتقيّد بفنونه وقواعده لأنّ الرّاب لا يعنيني كفنّ إنّما هو وعاء لأفكاري، أنا لا أخدم فنّ الرّاب إنّما الرّاب هو من يخدم رسالتي التي أحملها والمهم عندي هو أن تصل رسالتي بوسيلة لا تغضب الله سبحانه وتعالى. في الوسط الفنّي هناك ما يسمى بالثنائيّات أو الثلاثيّات أو غير ذلك تجمع فنان بآخر أو أكثر، فهل فكّرت في هذا الأمر ومن خارج فنّ الرّاب؟ نعم لدي تجارب مع صديق، وكذلك قمت بتجربة مع قدور، ولدي مشاريع أخرى في الطريق إن شاء الله مع فنانين آخرين من الأكيد أنّ لكل إنسان هدف في هذه الحياة يريد إدراكه، فما هو الهدف الأسمى الذي يصبو له محمد الجندوبي؟ هدفي الأكبر وأغلى أمانيّ أن أرى ديني الإسلام الذي أحبه حبّا كبيرا يسود العالم وتستفيد من رحمته وسماحته جميع البشريّة انطلاقا من بلادي. أسئلة تبحث عن إجابات برقيّة الأمل: هناك أمل إن شاء الله تعالى. الأم : مهما حكيت فلن أوفيها حقّها. الزوجة : عن قريب سأتزوج إن شاء الله. تونس : جرح الرّاب : سلاح الصّداقة : وهم آخر كلمة يريد محمد أن يوجّهها للقرّاء أوصيهم بأن يُعمِلوا ذكاءهم ويفعّلوه إلى درجة كبيرة وأن يقرأوا ما بين السطور في ما يصدر عن الإعلام، فالمرحلة القادمة هي مرحلة حسّاسة ومهمّة جدا ستؤسس لمعالم بلادنا ربما لسنوات طوال وطوال جدا.

    المصدر: نصرالدين السويلمي نشر في أون مغاربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    «لميس» تتولى رئاسة لجنة التحكيم في الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير

    23 سبتمبر، 2026

    طقس الأربعاء في المغرب: ارتفاع في الحرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق

    23 سبتمبر، 2026

    إيقاف “كراب” في آسفي ضبط بحوزته طن من مسكر “الماحيا”

    23 سبتمبر، 2026

    تراجع هوامش الربح يُدخل وكالات كراء السيارات في مهب الريح: هل القروض طريق الإفلاس؟

    23 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: النيابة العامة تعالج 92% من الشكايات وتتصدى للاستغلال الدعائي في دور العبادة

    23 سبتمبر، 2026

    من مراكش.. كريسي تيغن تحتفل بعيد زواجها الثالث عشر مع جون ليجند بشكل مميز وجديد

    23 سبتمبر، 2026

    محور الكركرات-نواكشوط: الأبعاد الاستراتيجية والدبلوماسية للاتفاق الطرقي المغربي-الموريتاني الحديث

    23 سبتمبر، 2026

    سيناريوهات متنوعة للتحالفات القادمة في المغرب

    23 سبتمبر، 2026

    اختفاء سائح فرنسي في مراكش: التحقيقات تكشف خطواته داخل المستشفى الطارئ

    23 سبتمبر، 2026

    محيط سبتة في حالة تأهب قصوى.. تفكيك مخططات التسلل ومواجهة الشائعات عبر الشبكات الاجتماعية

    23 سبتمبر، 2026

    تشريعيات 2026: لقجع يختتم حملة حزب البام الانتخابية من قلب الدار البيضاء

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: لماذا يتهرب أخنوش من مناقشة الأسعار خلال الانتخابات؟

    22 سبتمبر، 2026

    صدمة قوية لحزب «السنبلة».. توقيف رئيس جماعة بالرشيدية بعد وفاة شابة كانت برفقته

    22 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أبناء قايد صالح يودعون مسقط رأسهم

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب يتوقع انتعاش الاقتصاد الوطني بنسبة 4.4% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    صيام وصلوات ودعوة للتضامن.. هكذا أحتفلت الجالية اليهودية بيوم الغفران في كازا

    22 سبتمبر، 2026

    انتخابات 23 شتنبر بالمغرب: قضايا الشباب وطموحات التنمية في صميم التحديات الديمقراطية

    22 سبتمبر، 2026

    بنك المغرب: توقعات ببلوغ التضخم نسبة 0,7% في 2026

    22 سبتمبر، 2026

    جهة طنجة-تطوان-الحسيمة: أكثر من مليون تلميذ وتلميذة ينطلقون نحو مستقبلهم الدراسي في المؤسسات التعليمية

    22 سبتمبر، 2026

    أمن إفران يقبض على مواطن سنغالي مطلوب دولياً في قضايا النصب والاحتيال

    22 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter