Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » يشكل احتلالها من طرف الباعة مبعث تضييق للأساتذة والتلاميذ .. فضاءات المؤسسات التعليمية بفاس تتحول لمطارح لاحتضان « النفايات» الصلبة والسائلة

    يشكل احتلالها من طرف الباعة مبعث تضييق للأساتذة والتلاميذ .. فضاءات المؤسسات التعليمية بفاس تتحول لمطارح لاحتضان « النفايات» الصلبة والسائلة

    بواسطة دابا ماروك18 أبريل، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    «صراحة، تقول مديرة مؤسسة تعليمية إعدادية « نحن قمنا بتزيين واجهة المؤسسة وأنفقنا من أجل ذلك من وقتنا وطاقتنا ، وصرفنا أمواﻻ جاءت أصلا من المحسنين، فإذا بنا نتفاجأ اليوم بمجموعة من الخضارة يدنسون كل شيء بعرباتهم ، ويزكمون أنوف آلاف التلاميذ بروائح كريهة ناتجة عن ترسبات نفاياتهم وبقاياهم « ، وتضيف : «أنظر و التقط صورة من فضلك حتى يتمكن قراء جريدة الاتحاد الاشتراكي وكذا المسؤولون بالولاية والعمالة والقيادة
    بفاس
    ، أن يطلعوا على حقيقة الوضع، بعد أن أغلق هؤلاء عنوة وعن سابق إصرار كل الممرات المؤدية للمؤسسة التعليمية»، متابعة « جل الأستاذات أصبن بأمراض تنهكهن نفسيا وجسديا ، وتؤثر على مردودهن التعليمي …».

    في وقت علا صوت المديرة بدت العربات وقد انتظمت متراصة على طول سور الثانوية الإعدادية قاسم أمين ، منطقة باب فتوج مقاطعة جنان الورد
    فاس
    ، وصراخ بعض الخضارة يعلو مناديا زبناء مفترضين ، بدا بعضهم غير معني تماما بما يجري ويدور .
    ولم تترك مديرة المؤسسة وسيلة أو قناة لم تطرقها لرفع الضرر ، كما ناشدت السلطات العمومية التي لها حسابات بلبوس انتخابي تارة ومزاجي أخرى « ماهذا يامسؤولين؟ جريتو عليهم باش تفرغو الطريق للي باينة، وطلبتو منهم يتخبعو في باب الإعدادية ؟ هذا عيب وعار» .
    يبدو أن استفحال ظاهرة احتلال أرصفة الطرق العمومية واستنباتها مع غرسها بمختلف السلع والبضائع في إعاقة متعمدة من قبل الباعة لاستقطاب الزبائن، بات تقليدا بئيسا يؤثث فضاءات
    المدينة
    العتيقة وأطرافها ، ويزداد الأمر خطورة حين تقف السلطات الموكول إليها الحرص على تنظيم المجال وتنقيته والحفاظ على سلامة المواطنين بتوفير وحماية عبورهم ، مكتوفة الأيدي لا حول لها ولا قوة ، بحيث تبدو غير قادرة تماما على تفعيل القوانين .
    التطور الخطير اليوم بات هو استيطان فضاءات المؤسسات التعليمية في نية مبيتة لتشويه المؤسسة التعليمية بشكل يمنع الولوج العادي إليها، تقول أستاذة وقد بدا عليها الاستياء والغضب « غير معقول تماما أن تتعثر جلابيبنا في باعة الخردة بعتبة الإعدادية من غير أن تكون لنا القدرة والجرأة على مجرد الكلام فبالأحرى الزجر».
    ويضيف أستاذ زميل لها « مشيرا إلى أحدهم « إنه مقيم هنا بالباب منذ السابعة صباحا ولا يغادر إلا وقد لوث مدخل الباب الرئيسي للإعدادية ، من غير أن يرف له جفن ؟ « قبل أن يتمتم غاضبا « المطلوب إبعادهم عن باب الإعدادية هناك متسع بالجوار «.
    وتصرخ أستاذة على مشارف التقاعد « لم يكن الأمر على هذه الشاكلة ، حدث هذا قبل شهرين فقط ، لا توجد ظروف مناسبة للتحصيل الدراسي وجهود الاصلاح تذهب سدى والشراكات بين الوزارة والسلطات مفروغة من محتواها «.
    ولا يكترث جل الباعة بصراخ الأساتذة ولا باستيائهم . فهم يمارسون حقهم في الاعتداء على الذوق والحياء العام بمزاجية وتسلط أحيانا .
    « فين باغينا نمشيو لبن سودة ؟ يقول بائع استوطن جانبا من سور الإعدادية تحولت أرضيته إلى مرجة خضراء بفعل أوراق القنارية المتساقطة وقد تبللت بالماء .
    وسرعان ما تأتي الإجابة « اسمع أولدي كلها ورزقوا .. باب المدرسة يجب أن يكون محميا وسهل الولوج ، حتى يدخل التلاميذ بنظام وبلا مشاكل … إنه ليس حيزا لعرض الخضر بمدخله ؟
    لكن البائع يطوح بصندوق خشبي بقوة غير عابئ بشيء غاضبا وساخرا « اش كيقراو الدمياطي …..» . لتستمر معاناة الأساتذة على امتداد الموسم الدراسي ما يؤثر على الأداء والصحة النفسية والجسدية لأطر الإدارة والتدريس بهذه الإعدادية .
    « يبدو أن المدرسة باتت الحيط لقصيور للنفايات كما للكرارس والعربات المجرورة وسقط متاع الدوار بأكمله «يردد أحد المواطنين كما لو كان متضامنا مع أي إجراء يستبعد هذه الفوضى ويطهر المدرسة من طفيليات ضارة ومؤثرة سلبا .
    على صعيد آخر ، بات من الضروري اليوم تخصيص ميزانية استثنائية تعنى بمسح الخدوش وطمسها من على جدران المؤسسات التعليمية كما البنايات والمؤسسات العامة ، ليس هذا فحسب ، وإنما التنصيص عليها في إنجاز المشاريع وفي دفتر التحملات مع التتبع والمواكبة اللازمتين ، مناسبة هذا الكلام ، هو ما تعرفه جدران المدارس و الفضاءات والأبواب ومداخل العمارات والملاعب والمرافق العمومية ، بكتابات بخاخية أو صباغة سوداء ذات جودة عالية ليست مجانية على كل حال . تسويد لعبارات تمجد فريقا رياضيا ، وتطالب أشخاصا بعينهم بالرحيل ، أو تشتم مؤسسات ، تدوينات في مجملها تخدش الحياء العام وتضر أعين الرائي ، مما جعل العين المواطنة تجتر خجلها ، أينما حلت وارتحلت من مساحات مدن أضحت كئيبة ، ولا تسر من يرى .لا يدري المواطن لمن يوجه «التهمة» على وجه التحديد؟ المدرسة ، الشارع ، التلفزيون … أم لعوامل تأثير أخرى.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار الآباء التعليم المؤسسات النفايات فاس
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    ارتفاع تكاليف العلاج بالمصحات الخاصة يُثير تساؤلات المواطنين في المغرب

    21 سبتمبر، 2026

    تحضيرات مكثفة في القرى استعدادا ليوم الاقتراع بإقليم الحسيمة

    21 سبتمبر، 2026

    ما هي الشاوية؟… كتاب متميز يكشف عن تاريخها، يستعرض ذاكرتها ويغوص في بنيتها الاقتصادية

    21 سبتمبر، 2026

    أحوال الطقس المتوقعة اليوم الاثنين: تعرف على توقعات الحرارة والأمطار في المغرب

    21 سبتمبر، 2026

    إيقاف شرطي من ميناء طنجة المتوسط بتهمة محاولة تهريب المخدرات إلى أوروبا

    21 سبتمبر، 2026

    أمن مراكش يعتقل ستة أشخاص بتهمة الاعتداء بالسلاح الأبيض إثر أحداث خطيرة

    21 سبتمبر، 2026

    برلمانية تدعو السكوري لتعزيز التغطية الصحية والتقاعد للنساء العاملات في القطاع غير المهيكل بشمال المملكة

    21 سبتمبر، 2026

    تفكيك شبكة للاحتيال عبر حوادث السير الوهمية والنصب على شركات التأمين في الجديدة

    20 سبتمبر، 2026

    شرطي في الراشدية يستخدم سلاحه الوظيفي لوقف خطر مرتكب أفعال غير متزنة

    20 سبتمبر، 2026

    مها زاهد تُcelebrate في دار الفنون سحر الموسيقى الكلاسيكية الإفريقية

    20 سبتمبر، 2026

    نشرة خاصة: زخات رعدية وتساقط للحبوب وهبوب رياح قوية وحرارة مرتفعة من الأحد إلى الثلاثاء في عدة مناطق من المملكة المغربية

    20 سبتمبر، 2026

    المنصوري ترفض الانزلاق إلى صراعات الانتخابات: فلسطين قضية ثابتة وثوابت الوطن هي بوصلة “البام”

    20 سبتمبر، 2026

    دار الكابرانات – الحلقة 225: الجزائر تسعى للرد الإماراتي بعد توتر علاقاتها مع أبوظبي

    20 سبتمبر، 2026

    من طين بنجليق إلى فسيفساء رائعة.. كيف حافظ حرفيو فاس على أسرار فن صناعة الزليج المغربي الأصيل؟

    20 سبتمبر، 2026

    مشروع بارز لتعزيز ولوج ساكنة الرباط إلى الماء الشروب

    20 سبتمبر، 2026

    معرض فني يحتفل بجمالية روح المدينة القديمة بالصويرة

    20 سبتمبر، 2026

    الدخول الجامعي في ورزازات: فرصة للتميز الأكاديمي وتكوينات تلبي حاجيات المستقبل

    20 سبتمبر، 2026

    عاصر نصف قرن في طنجة.. كريم الدباغ يقدّم فيلمه عن أشهر كاتب أمريكي

    20 سبتمبر، 2026

    الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة تضع كل قنواتها وإذاعاتها رهن إشارة الانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    20 سبتمبر، 2026

    مواقف سيارات عصرية بمراكش: تعرف على الأسعار والخدمات المتوفرة!

    20 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter