باتت الدولي المغربي عصام عدوة مهددا بفقدان رسميته مع فريقه ليفانتي بسبب مشاركته نهائيات كأس أمم إفريقيا المقررة بداية العام القادم في المغرب.
وغاب عدوة عن المباريات الأخيرة لفريق ليفانتي الإسباني بسبب اختيارات تقنية لمدرب الفريق الإسباني خوسي لويس مينيدبار.
وحصلت «المساء» على معلومات تفيد بأن المدرب الإسباني قرر الاعتماد على لاعبين آخرين في المركز ذاته الذي يشغله عدوة كخطوة استباقية يهدف منها الحفاظ على استقرار الفريق، في ظل احتمال غياب الدولي المغربي عن الفريق لمدة قد تزيد عن الستة أسابيع.
ويشرك خويس لويس مينيدبار، منذ مدة اللاعب اليوناني لوكاس فينترا كبديل لعدوة، رغم ان الأخير يبقى أفضل بكثير من اللاعب اليوناني صاحب الثلاثة والثلاثين عاما.
ويتواجد عدوة حاليا في المغرب رفقة المنتخب الوطني، حيث يجري المنتخب الوطني تجمعا إعداديا بمدينة مراكش تخللته مباراة ودية ضد منتخب إفريقيا الوسطى، على أن يواجه الإثنين المقبل منتخب كينيا.
وفي علاقة بالموضوع، كشفت صحيفة ماركا الإسبانية أن ليفانتي سيعاني بسبب كأس أمم إفريقيا، في ظل الرحيل المحتمل لمجموعة من ركائز الفريق أصحاب الجنسية الإفريقية خلال الفترة المذكورة، منهم عصام عدوة وهداف الفريق السنغالي بابي ديوب.
وكشفت ماركا على أن المدير العام لفريق ليفانتي اقترح على مدرب الفريق الأول البحث عن ركائز بديلة للاعبين الأفارقة وإشراكهم في مباريات الفريق المقبلة لكسب التنافسية المطلوبة وبالتالي تشكيل الإضافة المطلوبة بدلا من اللاعبين الدوليين الأفارقة المقررة رحيلهم عن الفريق لمدة ستة أسابيع مما يعجل بفقدان عدوة لرسميته مع الفريق الإسباني.
وتحاول الفرق الأوربية، قبل اقتراب الموعد الإفريقي الضغط على اللاعبين بإقناعهم بضرورة البقاء وعدم المشاركة مع منتخبات بلدانهم في نهائيات كأس أمم إفريقيا، كما كان عليه الأمر في وقت سابق مع عادل تاعرابت وفريق كوينز بارك رانجرز، ومايكل إيسيان وفريقه تشيلسي وجيروم بواتينغ وفريقه إس ميلان قبل سنوات.
وسيكون الدوري الفرنسي أكثر المتأثرين بسب كأس الأمم الإفريقية، إذ ينتظر أن يغادر الدوري الفرنسي ما يقارب عن ثلاثين لاعبا من جنسيات إفريقية مختلفة.

