في عملية خطيرة، لم يتوقع أحد السائقين أن تتعرض حياته، ومن معه، للخطر في هجوم بالحجارة أثناء زيارة سياحية لمنتجعات منابع أم الربيع بخنيفرة، بحسب مصادر متطابقة وصفت الحادث بالمروع والمسيء للمنطقة المعروفة بطيبوبة وكرم آهاليها عموما، وللفضاء السياحي خصوصا الذي يراهن بقوة على المساهمة في تشجيع السياحة الجبلية، سيما والمنطقة مقبلة على أجواء الصيف التي تستقبل فيه الآلاف من زوارها من داخل المغرب وخارجه.
وأوضحت مصادر “الاتحاد الاشتراكي”، في هذا الصدد، أن أصحاب السيارة المذكورة فوجئوا بأشخاص مجهولين يمطرونهم بالحجارة، ما نتجت عنه أضرار مادية على مستوى السيارة المستهدفة التي تهشم زجاجها عن آخره، في حين نجا ما بداخلها بأعجوبة في حضور الرعاية الإلهية وبراعة السائق الذي تمكن من الإفلات من موت محقق والخروج من رقعة الخطر الذي كان طبيعيا أن يخلف حالة هلع في نفوس السائق والراكبين.
وصلة بالحادث، تم إخطار رجال الدرك بالواقعة، وانتقل بعضهم إلى مسرح الحادث، حيث تم القيام ببعض التحريات الميدانية دون التمكن من الوصول إلى تحديد هوية الفاعلين الذين ينتظر الجميع القيام بما ينبغي من التدابير والإجراءات للإيقاع بهم وتقديمهم للعدالة، مع التحرك الفوري لتأمين حياة الزوار والسياح الأجانب وحماية ممتلكاتهم.
حادث الهجوم عاد بالمراقبين، حسب مصادر متطابقة، إلى طرح مشكل انعدام مركز للدرك بمنابع أم الربيع السياحية، وظواهر الأطفال المتسولين على الطرقات، والابتزازات الجارية بمواقف السيارات أو بمداخل الشلالات، وغيرها من الظواهر التي يمكن التطرق إليها بالتفصيل.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

