يخلّد المغرب ومعه دول العالم، يومه الاثنين 11 أبريل، فعاليات اليوم العالمي لمرض الشلل الرعاش أو ما يعرف ب «الباركنسون»، في ظل مؤشرات تنبّه إلى ارتفاع معدلات الإصابة بالنظر إلى شيخوخة المجتمع المغربي التي تعرف نسبتها تزايدا هي الأخرى، حسب المعطيات الديموغرافية، وفقا لتصريح الدكتور المصطفى ودغيري، الاختصاصي في الطب الباطني وطب المسنين، ل «الاتحاد الاشتراكي»، الذي أكّد أن التقدم في السن هو أحد العوامل المساهمة في حدوث المرض، إلى جانب أسباب أخرى متداولة كما هو الحال بالنسبة للمشاكل العائلية، الصدمات النفسية، الصدمات في الدماغ نتيجة للعنف كما هو الحال بالنسبة لبعض ممارسي رياضة الملاكمة، أو بفعل أسباب وراثية.
وأرجع الدكتور الودغيري، سبب المرض المباشر في نقص مادة الدوبامين التي تنتجها خلايا وسط الدماغ، والتي تعدّ أساسية في توازن الذات، إذ أن من شأن انخفاضها وتقلّص مستوياتها، التسبب في صعوبات على مستوى الحركة والمشي، مما قد يؤدي إلى سقوط المريض، فضلا عن مشاكل في الكلام وصعوبة التواصل، وكذا الارتعاش في اليد، الرجلين وحتى الرأس، إذ يمكن أن يكون الرعاش عاما، فتتغير ملامح الوجه، ومعها الحياة اليومية للمصاب، علما أن هذه الفئة من المرضى، يضيف الاختصاصي في الطب الباطني، هي عرضة للنسيان وللخرف، مما يؤدي بها إلى فقدان التواصل مع المحيط وفقدان الاستقلالية.
وأوضح رئيس جمعية علوم الشيخوخة «أمل»، أن تشخيص المرض يكون إكلينيكيا وليس بالاعتماد على التحاليل أو الفحوصات بالأشعة، مشددا على ضرورة وأهمية التشخيص المبكر للتخفيف من حدة المرض على المرضى، ولتفادي التدخلات الجراحية، داعيا إلى منحهم العناية اللازمة خاصة من قبل الأسرة الصغيرة، تفاديا لتداعيات أكثر ثقلا، سواء على المستوى النفسي، الصحي، الاجتماعي أو الاقتصادي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

