Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » “الولايات المتحدة الإفريقية” تعين مخترع “اليوغا السياسية” ممثلا في الصحراء

    “الولايات المتحدة الإفريقية” تعين مخترع “اليوغا السياسية” ممثلا في الصحراء

    بواسطة دابا ماروك9 يوليو، 20144 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    – بقلم : يونس مجاهد – كاتب صحافي مغربي لن يكون تعيين الرئيس السابق للموزمبيق، جواكيم شيسانو، من طرف الاتحاد الإفريقي، مبعوثا خاصا في نزاع الصحراء، المبادرة الأخيرة ضد المغرب، بل ستتكاثر مثل هذه المواقف كلما تقدمت بلادنا في علاقاتها الثنائية مع البلدان الإفريقية، وكلما زادت أزمة هذا الاتحاد استفحالا. تولى شيسانو الرئاسة بعد موت زعيم مقاومة الاستعمار البرتغالي، وأول رئيس بعد التحرير، سامورا ماشيل، في ظروف مازالت غامضة، سنة 1986، بعد سقوط طائرته. وقد اشتهر شيسانو بنظرية غريبة في السياسة سماها “الوساطة المتعالية”، وهي عبارة عن رياضة “يوغا” فرضها على أعضاء الحكومة والجيش والشرطة والموظفين والمواطنين، واعتبرها كافية لتحقيق التوازن السياسي والأمن والسلام في بلده. وتميّزت فترات حكمه التي دامت 19 سنة بالفساد والرشوة، واتهمته المنظمات الدولية بتزوير الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها مرتين. وكان باستمرار يزور الجزائر ومخيمات تندوف في إطار دعمه لانفصاليي “البوليساريو”. ومنذ أن غادر رئاسة الدولة في 2005، تولى بعض المهام في منظمات دولية، قبل أن يتحوّل إلى متخصص للاتحاد الإفريقي في مهام الوساطة السياسية، والتي فشل فيها بشكل واضح. غير أن فشله يعكس، في الحقيقة، فشل الاتحاد الإفريقي على كل المستويات. لا يوجد أي نزاع في إفريقيا تمكن فيه هذا الاتحاد من المساهمة في حلّه، ابتداء من الصومال ومالي والسودان ودارفور وإفريقيا الوسطى… رغم كل المآسي والمذابح والمجاعات التي كان ضحيتها المدنيون، وخاصة الأطفال والنساء. وكان الفشل الذريع في الوساطة بين نظام القذافي والمعارضة المسلحة، أسطع دليل على عجز الاتحاد الإفريقي، بل الأدهى من ذلك، فقد صوتت دولة جنوب إفريقيا لصالح تدخل قوات حلف الأطلسي في ليبيا، في الوقت الذي كانت فيه مبادرة الاتحاد قائمة، مما اعتبره العديد من المراقبين الأفارقة خيانة من طرف هذا البلد. وللتذكير، فالاتحاد الإفريقي رأى النور في دوربان بجنوب إفريقيا، البلد الذي تزعم مبادرة تعويض منظمة الوحدة الإفريقية، بهذا الإتحاد. غير أن الذي هيّأ له هو القذافي، من خلال اجتماع “سرت” الذي صدر عنه “إعلان” حدّد الأهداف والغايات، ومن أهمها تحقيق ” الولايات المتحدة الإفريقية”. واعتبر القذافي في أحد تدخلاته أن هذه العملية ليست صعبة، انطلاقا من بعض المعطيات كتلك التي تؤكد أن مساحة 18 بلدا إفريقيا هي أقل من ولاية نيويورك ، وأن تعداد ساكنة 11 بلدا من هذه القارة لا يصل إلى مليون نسمة، وكان عدد من الرؤساء الأفارقة يجارونه في هذه “الأفكار”، مادام يدفع بسخاء. لكن ما يحصل في أرض الواقع يناقض هذا التصور النظري، حيث تغرق إفريقيا في النزاعات والحروب.. وغياب التضامن حتى الإنساني من طرف الاتحاد الإفريقي الذي لم يقدم لحد الآن أي مؤشر مقنع على النجاح فقط في تطوير التعاون بين البلدان الإفريقية، فما بالك بتحقيق ” الولايات المتحدة الإفريقية”؟… ومن بين الانتقادات التي توجّه للاتحاد الإفريقي، مساهمته في تكريس البلقنة في هذه القارة، وكان آخرها في جنوب السودان، حيث تم خلق كيان جديد في إفريقيا يضخّم القبلية والصراعات الطائفية الدينية بدعم واضح من بريطانيا والولايات المتحدة الإمريكية. وفي الوقت الذي تسحب فيه الدول الإفريقية اعترافها، تباعا، بما يسمى ب”الجمهورية الصحراوية”، تسارع دولة جنوب إفريقيا، بمجرد ميلادها، إلى الاعتراف بهذه “الجمهورية الوهمية”، قبل أن تغرق في حروبها الداخلية بين القبائل. الآن ما الذي دفع هذا الإتحاد إلى تعيين “ممثل خاص” له في النزاع حول الصحراء المغربية؟ هناك، في اعتقادنا عدة دوافع تكمن كلّها في أن بعض الدول مثل جنوب إفريقيا والجزائر تستفيد من أزمته، وتمرر مبادرات من شأنها إعطاء انطباع بأن الاتحاد له دور ومهمة في القارة. وكلما زاد فشله الفعلي، كلما ضاعف من مثل هذه القرارات، من أجل تبرير وجوده. غير أن من أهمّ الدوافع أيضا هو محاولة خلق شرخ بين المغرب والبلدان الإفريقية التي نجحت معها العلاقات الثنائية على كل المستويات، خاصة وأن المغرب تمكن من لعب أدوار ديبلوماسية مهمة في نزاعات فشل فيها الاتحاد الإفريقي الذي يحتفظ بعضوية كيان لا وجود له، ولا يعترف به أغلب أعضائه ويكرّس البلقنة والتجزئة، في الوقت الذي ينص فيه ميثاق الاتحاد على تحقيق “الوحدة”، ومع ذلك يعلن بكل وقاحة أن له الحق في تعيّين ممثل وهمي له في نزاع اتخذ فيه موقفا مسبقا وقرر في مصيره، كما أرادت ذلك الطغمة الحاكمة في الجزائر ، والتي سيقرر شعبها في يوم ما.. مصيرها.

    المصدر: أخبار الناظور نشر في أخبار الناظور

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    انتخابات 2026: المجلس الوطني لحقوق الإنسان يوثق حادثتين “معزولتين” ويقدم تقريراً للنيابة العامة

    25 سبتمبر، 2026

    بعد نجاح «البام» في الانتخابات التشريعية.. ثلاث تحالفات للنقاش حول تشكيل الحكومة القادمة

    25 سبتمبر، 2026

    شخصيات معروفة عاشت كابوس الهزيمة في الانتخابات التشريعية بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    مغربي يكشف أسرار أمراء سعوديين لتنظيم «داعش»

    25 سبتمبر، 2026

    انتخابات تشريعية – الداخلة: امبارك حمية والخطاط ينجا يحتفلان بالنصر ويؤكدان التزامهما بخدمة الساكنة في البرلمان

    25 سبتمبر، 2026

    وزارة التجهيز توضح أسباب انقطاع حركة السير على الطريق الوطنية بين باب برد وشفشاون

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات البرلمانية: عزيز أخنوش.. سقوط القائد من عرش السلطة إلى قاع الإهانة

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: مغامرة الهروب المحورية

    24 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: خريطة برلمانية جديدة وسيناريوهات مفتوحة لتشكيل الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: “البام” يحقق تقدمًا ملحوظًا في النتائج الأولية للانتخابات التشريعية بالمغرب

    24 سبتمبر، 2026

    نتائج الانتخابات التشريعية 2026: 4 أحزاب تدافع عن هموم ساكنة الفقيه بن صالح في البرلمان

    24 سبتمبر، 2026

    حموشي يستقبل السفير الكويتي المُعتمد في الرباط بحضور دبلوماسي مميز

    24 سبتمبر، 2026

    لوديي يستقبل وفد الكونغرس الأمريكي برئاسة براين ماست في زيارة تاريخية

    24 سبتمبر، 2026

    حزب الاستقلال يحقق النجاح في الصحراء المغربية: من 60 ألف مشارك إلى 52 ألف صوت في تجمع العيون

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزب العدالة والتنمية سيخوض غمار المعارضة ولن يدخل الحكومة مجددًا

    24 سبتمبر، 2026

    فاطمة وشاي: من عالم الفن إلى قبة البرلمان.. نجاح باهر في الانتخابات بجهة الدار البيضاء سطات

    24 سبتمبر، 2026

    أسامة باريك.. صوت “المغرب المغيب” يفاجئ الجميع في انتخابات 2026

    24 سبتمبر، 2026

    سلمى رشيد وسناء مرحتي تتألقان كأعضاء في لجنة تحكيم برنامج “ستار لايت” الجديد

    24 سبتمبر، 2026

    إضراب معتقلي اكديم إزيك عن الطعام: توضيحات المندوبية العامة للسجون حول الحقائق والادعاءات

    24 سبتمبر، 2026

    حقينة أكبر سدود المغرب وثالث أكبر سد في إفريقيا تتجاوز 2.82 مليار م³.. كيف يتم تدبير هذا المورد المائي الاستراتيجي استعدادًا للموسم المطري المقبل؟

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter