من بين النقط السلبية التي سجلتها الدورة التاسعة من مهرجان موازين، ضعف البرمجة المخصصة للأغنية الشعبية، ويبدو أن المنظمين فضلوا عدم تسليط الضوء على هذه البرمجة لتفادي الحادث المأساوي الذي عرفه حفل الستاتي السنة الماضية، وقد غابت خلال هذه السنة جل الأسماء التي تؤثث فضاء الأغنية الشعبية، حيث تم الاقتصار على الحفل الأمازيغي الذي شارك فيه أحوزار وتاشينويت، بالإضافة إلى حفل المجموعات الغنائية.
أما حفل طهور والصويري، فقد خلف استياء عند بعض المشاهدين، وذلك بسبب حرص المغنيين على التغني بالمغرب وقضاياه الوطنية بطريقة مرتجلة ليست لها أي علاقة بالفن الراقي، وربما نسي الفنانان أن هناك فرقا كبيرا بين التغني بحب الوطن والإساءة إليه بالغناء المرتجل.
المصدر: أخبار اليوم نشر في أخبار اليوم

