Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » زاوية أسبوعية تسلّط من خلالها الدكتورة خديجة موسيار، الضوء على مجموعة من الأمراض بتعدد أنواعها وأشكالها

    زاوية أسبوعية تسلّط من خلالها الدكتورة خديجة موسيار، الضوء على مجموعة من الأمراض بتعدد أنواعها وأشكالها

    بواسطة دابا ماروك4 أبريل، 20164 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خديجة موسيار
    الوهن العضلي المعروف ب La myasthénie ، هو مرض يخص الجهاز العصبي، ينتج في حالته جهاز المناعة أجساما مضادة تمنع نقل النبضات بين الأعصاب والعضلات، إذ أنه في الحالة الطبيعية، ولتشغيل العضلات ودفعها للتفاعل، يبعث الدماغ رسالة عصبية إليها، التي عليها أن تعبر الوصل العصبي العضلي قبل الوصول، هذا العبور يستدعي إطلاق ناقل عصبي المسمى ب «أستيل كولين»، الذي ينتج عن لقاءه بمستقبلات «الأستيل كولين» تقلص العضلات، لكن في حالة الوهن العضلي، تُدمّر من طرف الجهاز المناعي وبالتالي يمنع نقل الرسالة.
    مرض يصيب ما بين 200 و 400 شخص، لكل مليون نسمة، خاصة في فترة الشباب قبل سن الأربعين، وسيّما النساء، ويسبّب ضعفا متفاوت الشدة في مختلف العضلات، من بين تفاصيله أنه يحدث خلال النشاط الحركي بينما يتحسن بفعل الراحة، وهو يطال عضلات العين والجفن، وتلك التي تتحكم في تعبيرات الوجه، والكلام، والمضغ والبلع، والتنفس وحركة الأطراف. وتبدأ علامات الوهن العضلي، في 50 إلى 60٪ من الحالات، على مستوى عضلات العين وتعطي رؤية مزدوجة مترددة، وفي حوالي 15٪ من الحالات تبقى الإصابة على هذا النحو، لكن عند معظم المرضى، تظهر تدريجيا أعراض أخرى في السنوات التي تتبع ظهور المرض، إذ يمكن أن تصاب عضلات الجفن، وتسبب بذلك في تدلي جفن العين الواحدة أو الاثنان، ويزداد هذا التدلي سوءا في النهار أو يظهر في وقت متأخر من اليوم.
    مرض الوهن العضلي له أشكال مختلفة من فرد لآخر، ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي إلى صعوبة في المشي، وعسر تسلق الأدراج أو حمل الأشياء، وقد تظهر هذه العلامات بصفة واضحة أو بالعكس بصفة مخادعة. ومن عناوين هذا الفشل أنه يتفاقم أثناء المجهود العضلي بحيث يكون الفشل خفيفا في بداية النهار وتزيد حدته في آخره، كما يمكن أن تصاب العضلات التي تتحكم في تعبيرات الوجه كذلك، وفي عملية التحدث والبلع و المضغ، هذه الأخيرة التي تعدّ إصابتها شائعة وتتصف بعدم القدرة في التحكم في الفك، مما يضطر المريض إلى استعمال اليد لإغلاق الفم، فضلا عن فشل العضلات المتحكمة في البلع الذي يعرض إلى الاستنشاق غير الطوعي للشظايا من الطعام أثناء عملية البلع، دون إغفال أنه في بعض الأحيان يعاني المرضى من اضطرابات في التلفظ الذي يصبح غير واضح ويصدر من الأنف. وإلى جانب ما سبق فإنه غالبا ما تتأثر عضلات الرقبة، مما يسبب عدم القدرة على استبقاء الرأس قائما، وحين تشمل الإصابة الكتفين، يصبح رفع الذراعين صعبا لتمشيط أو غسل الشعر، على سبيل المثال لا الحصر، كما أن بعض المهام الاعتيادية مثل فتح زجاجة، والكتابة، والعمل في الكمبيوتر، يصبح صعب المنال عند إصابة اليدين والأصابع، كما هو الشأن مع المشي وتسلق الأدراج والجلوس والوقوف عند إصابة الأطراف السفلية، هذه الصعوبات التي تسبب إعاقة متفاوتة، علما أنه تكون الوضعية أكثر خطورة لدى بعض المرضى مع حدوث أزمات تصيب عضلات التنفس، وتعتبر هذه المضاعفات الأخيرة، بشكل خاص، جد مقلقة لأن المريض قد يحتاج معها لتنفس اصطناعي، وهي تحدث في كثير من الأحيان بسبب التدهور العام للمرض، وتهدد خاصة المرضى الذين يعانون من مشاكل في النطق أو المضغ.
    ويتم تشخيص المرض بفضل تواجد الأجسام المضادة لمستقبلات «أستيل كولين في الدم» وذلك عند 80٪ من المرضى الذين لديهم نسبة عالية غير طبيعية من هذه الأجسام المضادة، علما أن سلبية نتيجة هذه التحاليل لا تعنى عدم وجود المرض، إضافة إلى أنه لا يمكن التنبؤ بتطوره، إذ يمكن أن تزداد الحالة سوءا بسرعة، وان يؤدي إلى ضعف عام في غضون 3 سنوات، كما يمكن أن تستقر الأمور لعدة سنوات، أخذا بعين الاعتبار أنه في 15٪ من الحالات تختفي الأعراض بشكل تام بدون أي علاج، لكن في معظم الحالات يكون ضروريا للتخفيف من تداعيات المرض وإتاحة حياة شبه طبيعية للمريض في غياب إمكانية السيطرة الكاملة علي المرض .ويعتمد العلاج على مثبطات» الاستيل كولينستراز» التي تمنع التدمير السريع ل «الأستيل كولينا، وبالتالي تمنح مدة أطول للرسالة الموجهة إلى العضلات واستعادة شبه طبيعية ولو مؤقتة لوظيفتها، ويتم استخدام الأدوية إما منفردة أو مجتمعة، مع جرعات موزعة على مدار اليوم، ويدير المريض نفسه الأدوية وفقا لاحتياجاته. وجدير بالذكر أنه عند أكثر من نصف الأشخاص الذين يعانون من الوهن العضلي، يكون حجم الغدة الصعترية أكبر من المعتاد، وعند 15 إلى 20٪، يلاحظ وجود ورم إما حميد أو خبيث في فيها الأمر الذي يستدعى استئصالها.

    المصدر : الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار أستيل كولين أعراض المرض الجهاز العصبي الوهن العضلي ضعف العضلات
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    تأخر صرف أجور شتنبر يثير غضب الممرضين وتقنيي الصحة بالمستشفى الجامعي بفاس

    15 أكتوبر، 2026

    إلقاء القبض على المتهم بسرقة سيارة مسؤول أمني في مراكش

    15 أكتوبر، 2026

    فيلم «حياة عادية جداً» للموهوبة فرح الفاسي يتألق في مهرجان الدوحة السينمائي ويشارك في AFRIFF 2026

    15 أكتوبر، 2026

    أكبر حي صفيحي في المغرب.. هل ستقوم السلطات بإزالة “كاريان الرحامنة” بالدار البيضاء؟

    15 أكتوبر، 2026

    طقس الخميس بالمغرب: سماء غائمة مع احتمال تساقط زخات من المطر في هاد المناطق

    15 أكتوبر، 2026

    الفرقة الوطنية بالحسيمة تطلق حملات أمنية لتوقيف المطلوبين في قضايا متعددة

    15 أكتوبر، 2026

    استقالة مديرة مستشفى الأمراض النفسية ببرشيد: ماذا يحدث وراء الكواليس؟

    15 أكتوبر، 2026

    زلزال بكلية سطات.. فضيحة «المال مقابل الماستر» تكشف عن متورطين جدد في قلب الفساد

    15 أكتوبر، 2026

    الداخلية تكشف المستور عن «لوبيات» البطيخ في المغرب

    15 أكتوبر، 2026

    حموشي يعلن عن تعيينات جديدة في المناصب الأمنية الحاسمة بالمغرب

    15 أكتوبر، 2026

    في إطار فعاليات “الرباط تقرأ” .. لقاء يحتفي بالفنان والكاتب المبدع ماحي بينبين

    15 أكتوبر، 2026

    شبهات الاحتكار و”التفرقيش” تطارد استيراد أبقار الحليب في المغرب

    14 أكتوبر، 2026

    توقيف أربعة أشخاص في تارودانت بتهمة الاتجار بالمخدرات وحيازتها

    14 أكتوبر، 2026

    الوكالة الدولية للطاقة تنبه المغاربة من استمرار أزمة المحروقات حتى منتصف 2027

    14 أكتوبر، 2026

    فن الركبة يضيف لمسة تراثية مميزة للدورة الـ17 لمعرض الفرس بالجديدة

    14 أكتوبر، 2026

    افتتاح أشغال مؤتمر دولي رفيع المستوى في الرباط حول العدالة والذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    مراكش تحافظ على تراثها العريق.. «باب أحمر» يعود ليزهر من جديد بفضل ترميم هندسي متقن

    14 أكتوبر، 2026

    مجلس النواب: الكشف عن رؤساء تسعة فرق ومجموعة نيابية مع حضور نسائي مميز

    14 أكتوبر، 2026

    تأجيل محاكمة “ولد الشينوية” في مراكش لاستدعاء الشهود المهمين في القضية

    14 أكتوبر، 2026

    الإدارة العامة للأمن والمؤسسة الوطنية للمتاحف توقعان اتفاقية شراكة لحماية التراث الثقافي والمتحفي في المغرب

    14 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter