Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مغزى التعديل الحكومي

    مغزى التعديل الحكومي

    بواسطة دابا ماروك6 يناير، 20103 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    فاجأ خروج وزراء من حكومة عباس ودخول آخرين جل المتابعين للحياة السياسية المغربية. “أخبار اليوم” اتصلت بأكثر من مصدر في الحكومة وخارجها، وحملت لكم بعض التفسيرات للغز التعديل الحكومي لنهار أمس.

    أكبر الخارجين من حكومة الفاسي هو عبد الواحد الراضي، وزير العدل، الذي طلب، أكثر من مرة، إعفاءه من هذا المنصب. والسبب المباشر لهذا الخروج هو رغبة الكاتب الأول للاتحاد في العودة إلى منصبه القديم: رئيس البرلمان، والابتعاد عن وزارة كلها مشاكل، والألغام فيها ستزداد مع دخول مشروع الإصلاح المتعثر إلى حيز التطبيق. أما الشخص الذي عوض الراضي في هذا المنصب، فيجمع ما بين انتمائه إلى “أسرة العدالة” وقربه من دائرة القرار، فهو محام كان حاضرا في كل المحاكمات السياسية الكبرى منذ 1963 إلى أن تحول إلى محام للقصر، يرافع عن منير الماجدي، الكاتب الخاص للملك، وعن الأميرة للا لطيفة. وقبل ذلك، كان محامي الحسن الثاني ضد “لوموند”. الناصري هو “الهاكا” والمقرب من دوائر القرار، سيكون مطالبا “بتشحيم” دواليب القضاء بزيت الإصلاح دون أعطاب كثيرة، وسيكون مطالبا بالتهييء للانتخابات القادمة سنة 2012، والتي تحمل رهانات سياسية كبيرة. أما خروج بنموسى من وزارة الداخلية فكان مرتقبا منذ مدة.. منذ أن اصطدم بفؤاد عالي الهمة، الذي لم يعد يطيقه منذ مدة. عوض بنموسى دخل الطيب الشرقاوي، رجل القصر في وزارة العدل… عن هذا الدخول يقول مصدر مطلع: “منذ خروج الهمة من وزارة الداخلية، صارت الإدارة الترابية برأسين “بنموسى وحصار”، وعوض توزيع مهام الأمن والتنمية والإدارة بينهما، صارا يتنافسان على نفس الاختصاصات… الآن الطيب الشرقاوي، الخبير في القانون والقضاء والقريب من القصر، ربما ينهي هذه الازدواجية، ويمسك الوزارة بيد من حديد، خاصة وأن بنموسى كان شبه جاهل بالقوانين، وقد ساهم في أكثر من ورطة للدولة نتيجة هذا الجهل (إغلاق جريدة “أخبار اليوم” بدون سند قانوني، وطرد أميناتو حيدر بدون سند قانوني كذلك…). مفاجأة التعديل الجديد هي دخول إدريس لشكر، عضو المكتب السياسي للاتحاد، إلى حكومة عباس، بعد أن كان من أشد المطالبين بالخروج من قفص الحكومة، وكان يلعب على وتر حساس لدى الدولة، وهو التقارب مع الإسلاميين… الآن كيف ستكون علاقة المحامي لشكر، صاحب اللسان السليط، وهو في الحكومة مع الإسلاميين وهم في المعارضة؟ إنها ضربة معلم، يقول مصدر مطلع، فمن جهة، سيتم إسكات صوت مزعج للراضي واليازغي وجماعة الوزراء، ومن جهة أخرى إنهاء الغزل ما بين الاتحاديين وإسلاميي «PJD». بقي السؤال معلقا حول ظروف وملابسات خروج الوزير الشاب محمد بوسعيد من وزارة السياحة. البعض يقول إنه أخفق في تحقيق رهان 2010 بجلب 10 ملايين سائح، والبعض يقول إن هناك أسبابا أخرى مازالت مجهولة. سعد العلمي كان في عداد الأسماء التي كانت ستغادر الحكومة، لكن تشبث عباس الفاسي به جعله ينتقل إلى وزارة تحديث العلاقات، فيما عبو، الذي لم يجد من يدافع عنه لأن المنصوري مكسور الجناح، خرج من الحكومة بلا أمل في العودة…

    المصدر: ت نشر في أخبار اليوم

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    بوريطة في نيويورك: دعوة لإحداث آلية مؤسساتية لدعم ضحايا الإرهاب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    صحيفة إيطالية: من المستطيل الأخضر إلى عوالم السياسة.. فوزي لقجع يُعيد دينامية الحياة السياسية المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    سناء عكرود تكشف الحقيقة حول اعتزالها الفن في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    تحذيرات صندوق النقد الدولي تكشف الضعف الاقتصادي في الجزائر ومخاطر التفريط المالي

    24 سبتمبر، 2026

    أحوال جو الخميس: حرارة مرتفعة وضباب ورياح قوية في هذه المناطق المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    احتفالات في مقر حزب الاستقلال: كيف علق نزار بركة على نتائج الانتخابات التشريعية؟

    24 سبتمبر، 2026

    خيبة أمل كبيرة في حزب التقدم والاشتراكية بعد الانخفاض الكبير في عدد المقاعد الانتخابية

    24 سبتمبر، 2026

    الأزمي: نسبة المشاركة المنخفضة تكشف عن إخفاق الحكومة المغربية

    24 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزير الداخلية يعلن النتائج الأولية للانتخابات التشريعية 2026 في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    بنكيران: حزبنا استعاد عافيته ويؤكد حضوره القوي بفضل ثقة المواطنين والتمسك بالمبادئ

    24 سبتمبر، 2026

    تداعيات الهجرة الجماعية: 39 حالة اعتداء جنسي في سبتة و28 ملفًا على طاولة التحقيق

    24 سبتمبر، 2026

    تأجيل محاكمة اليوتيوبر «بنسناس» بسبب غياب حقوقيين وتداول قضية أكلة لحم الكلب في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحقق نجاحات ملحوظة في عدة مدن وفق نتائج أولية

    24 سبتمبر، 2026

    أجواء الحماس داخل حزب الاستقلال: قياديون مغاربة يؤكدون على نجاح حملة “الميزان”

    24 سبتمبر، 2026

    إحباط تهريب أزيد من 4.6 طن من الشيرا في ضواحي الجديدة

    24 سبتمبر، 2026

    من داخل «حزب التقدم والاشتراكية».. ترقب وحذر يسيطران على أعضاء المكتب السياسي

    24 سبتمبر، 2026

    ابتداء من 2359 درهماً.. شاومي تقدم بشكل رسمي مميزات وأسعار هواتف «REDMI Note 17» المتميزة في المغرب

    24 سبتمبر، 2026

    وسط توافد كثيف للناخبين.. انطباعات حول أجواء الانتخابات التشريعية في العاصمة العلمية فاس

    24 سبتمبر، 2026

    ختام المهرجان المغربي الإماراتي: احتفال بتلاقي الثقافتين المغربية والإماراتية وأجواء سباقات الخيل في مضمار أنفا بالدار البيضاء

    24 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية 2026: تسجيل نسبة مشاركة قدرها 21% حتى الساعة الثالثة بعد الزوال

    24 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter