قال وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة خالد الناصري الخميس، ان القرار الذي صادق عليه البرلمان الأوروبي بخصوص أحداث الشغب في العيون ، يتسم ب “الحيف والغياب التام للانصاف الناتج عن رؤية أحادية وعمياء لحيثيات هذه القضية”.
وأوضح الناصري في ندوة صحافية عقدها عقب انعقاد مجلس الحكومة، أن “اللوبي المعادي لسيادة المغرب ووحدته الترابية، لاسيما الحزب الشعبي الإسباني، تمكن من خلال التضليل وتزييف الحقائق من جعل البرلمان الأوروبي ينساق بشكل أعمى وراء مؤامرة تهدف إلى تركيع المغرب، عبر تشويه صورته والمساس بمصداقيته”. واضاف الناصري إن القرار الذي اتخذ بشكل “متسرع وعبثي، لن يتيح تعزيز الاستقرار والأمن بالمنطقة المتوسطية، كما لن يمكن من تهيئة الأرضية المواتية لإيجاد حل مناسب للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”. ودعا البرلمان الأوروبي الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق حول “الحوادث العنيفة” التي وقعت في الثامن من نوفمبر في الصحراء المغربية. من جهة أخرى ،حمّلت الحكومة المغربية، اليوم الخميس ، خلال الاجتماع الأسبوعي، الحزب الشعبي الإسباني، المتواجد حالياً في المعارضة، مسؤولية تحول أوساط اجتماعية وسياسية إسبانية إلى خصم مباشر وصريح للرباط، لأسباب تتجلى مرجعيتها التاريخية بكل وضوح. وأوضحت الحكومة المغربية أن الحزب الشعبي الإسباني في بلاغ رسمي جعل نفسه في موقع المعارضة الشرسة للمغرب، في الساحة الداخلية الإسبانية، انتخابياً وإعلامياً، وكذا على مستوى البرلمان الأوروبي عبر تعبئة ما يملك من قوة ونفوذ للإسراع باستصدار قرار متحيز وعدائي ضد المغرب، وتساءلت في نفس الاتجاه كيف لحزب إسباني معروف بمرجعيته الاستعمارية المتجاوزة أن يتحكم في المفاهيم الاستراتيجية التي تبني عليها المؤسسة التشريعية المعبرة عن إرادة الشعوب الأوروبية سياستها حيال المغرب.
المصدر: أخبار بلادي نشر في أخبار بلادي

