كانت لحظة وفاء للمرأة المناضلة التي تشتغل بنكران الذات وتترجم انتسابها لشجرة التطوع و النضال بعيدا عن الأضواء الكاشفة لتلميع الفراغات، هي لحظة مشرقة امتزج فيها الاعتراف بثقافة التواصل الإنساني والعمل الصالح حبا في الانتماء لهذه الأرض الطيبة، كانت سانحة لتكريم اليد
البيضاء
والقلب الطاهر، الناصع بياضا والنابض بخفقات عشق الوطن، هكذا كانت الفرصة جميلة للاحتفاء بامرأة الظل، بالإنسانة الوفية للعهد، بالمرأة الجمعوية التي قدمت خدماتها للطفولة والشباب و المرأة، انها المرأة الاجتماعية بامتياز عاشقة الوطن .
احتفاء بالمناضلة السياسية التي عانت من أجل المبادئ دون أن تلتفت للكراسي و المناصب ، تعمل من أجل القيم النبيلة
تكريم عتيقة راشدي لحظة اعتراف قيل فيها الكثير يوم الأحد 27 مارس الجاري بالدار
البيضاء
بحضور فعاليات مدنية و ثقافية وجمعوية وإعلامية وحقوقية وأطر سياسية، لحظة نسجت خيوطها المرصعة جمالا جمعية الفرح التي أوفت بتكريمها للأخت عتيقة راشدي جزيل الامتنان بحقنة الحب والعشق والمثابرة على درب الوفاء للقيم النبيلة التي تربت عليها أجيال مدرسة النضال والانتصار لقضايا المجتمع المغربي.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

