Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » عن “مثلث” الحكومة والجماعة وحماس

    عن “مثلث” الحكومة والجماعة وحماس

    بواسطة دابا ماروك24 أكتوبر، 20104 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ظاهرياً، تبدو العلاقة بين الحكومة و”الإخوان” على درجة عالية من التوتر والاحتقان، بعد فشل محاولات ثني الحركة الإسلامية عن قرارها مقاطعة الانتخابات، بيد أنك تفاجئ حين تسأل رئيس الحكومة من جهة، وقادة “الحزب” و”الجماعة” من جهة ثانية عن نظرة كل منهما للآخر وموقفه مما حصل من لقاءات وخلافات، بأن “باطن” العلاقة أفضل بكثير من “ظاهرها”، وأن قرار الحركة الإسلامية مقاطعة الانتخابات، ليس نهاية المطاف، بخلاف ما ذهب إليه بعض “المتطيّرين” سواء من الفريق الوزاري أو من بين الناطقين باسم الحركة.

    قبل أيام، كان رئيس الحكومة يجيب على أسئلة عدد من كتاب الأعمدة في صحفنا اليومية، فرفض منطق بعض وزرائه الذين “خرجوا على النص” بتصريحات أخرجت مقاطعي الانتخابات عن “الملّة”، معتبراً المشاركة حق دستوري، لك أن تمارسه أو أن تمتنع عن ممارسته، ملخصاً بدرجة كبيرة من الموضوعية ما دار بينه وبين قيادة الجماعة في اجتماعين متتالين عقدا لغرض التباحث بقرار المقاطعة، وبصورة تشعرك وأنت تستمع لرئيس الحكومة، أن الباب ما زال مفتوحاً على مصراعيه ل”حوار ما بعد الانتخابات”، سيما وأن الرئيس ينوي المضي في ترجمة عهوده للإسلاميين، حتى بعد فشل آخر جولات الحوار معهم، وقد جدد التأكيد على أنه عازم على تقديم قانون الانتخابات بصفة مستعجلة للبرلمان السادس عشر. من ناحيتها، ثمة تيار داخل الحركة الإسلامية، مهم على ما يبدو، لا يرى في مقاطعة الانتخابات، مبتدأ العلاقة مع الحكومة والحكم وخبرها. هذا الفريق يعتقد أن ما وصفه “إقبال الحكومة على الحركة الإسلامية”، هو أمر غير مسبوق منذ أمد بعيد، وهو يرى أن أسباب هذا الإقبال ليست مرتبطة بالاستحقاق الانتخابي فقط، بل وستظل مستمرة لأمد قادم، قد لا يطول ولكنه لن يقصر. أما عن ماهية الأسباب الكامنة وراء سعي الحكومة كسب ود الإسلاميين وفتح قنوات الحوار والتواصل معهم، فتردها مصادر الحزب والجماعة، إلى جملة الظواهر والتطورات السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلاد مؤخراً، ونمو “معارضات” من داخل دوائر محسوبة تقليديا على الحكم، ترفع شعارات ذات سقف مرتفع، وتهدد في المقابل نسيج البلاد الاجتماعي ووحدة الشعب الوطنية، الأمر الذي تبدو معه، معارضة الحركة الإسلامية من النوع “الناعم”، مهما طرأ عليها من “خشونة” قياساً بمعارضة هذه القوى وتداعيات شعاراتها التفتيتية، هكذا يلخص هذا الفريق الموقف. مثل هذه الطروحات قد تريح فئة كبيرة من الأردنيين تخشى أن تقترن مطالب الإصلاح المدوية، وذات السقوف المرتفعة، بانتقاص حقوقها ومواطنتها، تحت حجج وذرائع شتى، لكنها – طروحات هذا الفريق الإخواني – تثير قلق فئة كبيرة أخرى من الأردنيين، تخشى عودة الحركة إلى ممارسة “هوايتها التاريخية” في التحالف مع الحكم في مواجهة حركات المعارضة الأخرى، أو “تبرعها” برسم سقوف خفيضة للمعارضة، لا تتجاوزها هي، ولا تسمح لأحد بتجاوزها. والحقيقة أن ردات الفعل على أطروحات هذا التيار الإخواني، لا تأتي من خارج الحزب والجماعة فحسب، بل وتهب عليها من داخلهما على ما يبدو…فهناك من تثير هذه الإشارات ارتياحه، لأنه ينتمي لشريحة من المواطنين من أصول معينة، وهناك من تثير هذه التصريحات قلقه، لانتمائه لشرائح أخرى من المواطنين، وفي كل الأحوال، فإن معادلة الصقور والحمائم داخل الحزب والجماعة قد تغيرت على ما يبدو، وتبادل القوم مواقعهم ومواقفهم. وفي خلفية المشهد الإخواني، لا يمكن للمراقب أن يسقط “دور حماس”، وموقعها في جدل الإخوان والجدل حولهم، فحماس قدمت رأياً استشارياً للجماعة يقضي بالمشاركة لا المقاطعة، وكذلك فعل إخوان مصر والتنظيم الدولي، ومن المنطقي الاستنتاج بأن أصدقاء حماس والمحسوبين عليها داخل الحزب والجماعة، كانوا أميل للمشاركة، هؤلاء الذين كانوا يوصفون بالصقور والمتشددين ذات يوم، باتوا اليوم من المحسوبين على تيار الحمائم…وفي المقابل، فإن حمائم الأمس، انقلبوا إلى صقور “خشنة”، ومن كان منهم يقاتل للمشاركة في الانتخابات، نراه اليوم يتصدر صفوف المقاطعة والمقاطعين، فهل جاء الوقت الذي قد ينظر فيه لحماس على أنها أحد عوامل الاستقرار الداخلي في الأردن، بعد أن ظل فريق من المسؤولين الأردنيين، ينظر إليها كتهديد للأمن والاستقرار معاً ؟…وهل حصول تطور من هذا النوع، يخدم عملية الإصلاح السياسي ويعزز مشاركة الحزب والجماعة فيها، أم أن تداعياته ستكون سلبية على الأمرين معاً؟. أسئلة وتساؤلات، نثيرها في غمرة عملية “خلط الأوراق” والمواقع والمواقف التي يشهدها المجتمع السياسي والحراك الاجتماعي الأردني.

    المصدر: عريب الرنتاوي نشر في أخبار بلادي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    كتاب جديد يكشف عن تحديات الكتب المدرسية في المدارس العمومية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    أزمة السردين المعلب في المغرب: اكتظاظ في الأسواق وصراعات وحدات الإنتاج لتأمين المواد الأولية

    27 سبتمبر، 2026

    جدل ساخن بين منتخبّي وسلان ومجلس جماعة مكناس حول أزمة النقل الحضري في مكناس

    27 سبتمبر، 2026

    مؤسسة الوسيط بالمغرب تتابع تغييرات العلاقة بين الإدارة والمواطنين

    27 سبتمبر، 2026

    مقعد برلماني بـ2800 دولار وآخر بدولار ونصف.. كواليس كلفة الحملة الانتخابية الرقمية في المغرب

    27 سبتمبر، 2026

    التوقعات الجوية ليوم الأحد: حرارة مع ضباب وأمطار رعدية في هذه المناطق المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    مهرجان إسني ن ورغ يكرم هيلين إي هاغان تقديراً لمساهماتها القيمة في الثقافة الأمازيغية المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    فاس تحتضن المسابقة الكبرى لحفظ القرآن وترتيله بمشاركة 48 دولة إفريقية!

    27 سبتمبر، 2026

    فضيحة أوراق الاقتراع في طنجة.. النيابة العامة تكشف آخر مستجدات التحقيق

    27 سبتمبر، 2026

    صناع الزليج التقليدي بفاس يحتجون ببنجليق للمطالبة بحل أزمة المواد الأولية ومواجهة غزو الماكينات

    27 سبتمبر، 2026

    الولايات المتحدة تؤكد استعدادها لدعم تنمية الصحراء المغربية تحت السيادة الوطنية

    27 سبتمبر، 2026

    الملك محمد السادس يؤكد تضامن المغرب القوي مع السعودية: أمن الرياض والخليج جزء أساسي من أمن المملكة المغربية

    27 سبتمبر، 2026

    تصعيد في قطاع سيارات الأجرة بفاس.. مهنيون يهددون بالاحتجاج للمطالبة بحل مشاكلهم العالقة

    26 سبتمبر، 2026

    العدالة والتنمية: المجلس الوطني يقرر بالإجماع الانضمام إلى صفوف المعارضة

    26 سبتمبر، 2026

    مهرجان الجاز بالرباط: سهرة فنية تمزج بين الإيقاعات المغربية والنغمات البلقانية

    26 سبتمبر، 2026

    تمرين عسكري أمريكي: كل ما تود معرفته عن تفاصيله وأهدافه في المغرب

    26 سبتمبر، 2026

    بعد تجربة زواج قصيرة.. ابنة نجاة عتابو تحتفل بزفافها الثاني وسط الأهل والأصدوقاء

    26 سبتمبر، 2026

    حصيلة أولية: الحرائق تلتهم 110 هكتارات في شفشاون وفرق التدخل تتسارع لإنقاذ الموقف

    26 سبتمبر، 2026

    حادثة سير تثير استنفار الأمن في طنجة.. إصابة 5 أفراد من الشرطة إثر تصادم قوي

    26 سبتمبر، 2026

    البشير عبدو بعد اعتقال سعد لمجرد: «ولدي مظلوم»

    26 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter