بعدما تداولت وسائل الإعلام خبرا مفاده أن غرفة الجنايات التابعة الاستئنافية مدينة سلا ، أصدرت حكما بالسجن أربع سنوات في حق المهدي بن حماد ابن مولاي عمر بن حمّاد النائب الأول لرئيس حركة التوحيد والإصلاح، لمحاولته الالتحاق بصفوف تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، خرج مولاي عمر يتوضيح له أكد فيه أن “ابنه المهدي كان ينفي دائما أي صلة له بداعش ويتبرأ من جرائمها”.
وتابع بنحماد في توضيحه الذي نشره موقع حركة التوحيد والإصلاح “يعد ابني نفسه طالبا مبتدئا باحثا عن الحقيقة، وانه لم يكن وليس عضوا في أي تنظيم”، مضيفا وقد زرته في السجن، ووجدته على نفس ما كان يصرح به. وأبرز بنحماد أنه فوجئ بالأحكام القاسية التي صدرت في حقه، وبالتهم التي وجهت إليه، قائلا “وهذا الأمر يتابعه المحامي، فإن أنصفه القضاء فليس أول المنصفين”، والله أسأل ونحن في العشر الأواخر من رمضان أن يحفظه وسائر أبناء المسلمين من كل سوء، والحمد لله رب العالمين يضيف بنحماد. وأفاد بنحماد أن المهدي من مواليد 22 يوليوز 1992 يتابع دراسته بكلية الآداب شعبة الدراسات الإسلامية ، قائلا “الذي أصابه هو ما أصاب عشرات الشباب لشبهات متعددة، نجتهد وسعنا في دفعها وتبصيرهم بفسادها، فنفلح في ترشيد العديد منهم ونواصل حوارنا مع الباقين، وقد كنت مع ابني في حوار دائم”. واسترسل المتحدث “وجدت عنده يوما جواز السفر الذي استخرجه من المصالح المختصة دون علمي فسحبته منه، وأخبرني أنه يرغب في السفر ككل الناس، وكنت أخشى عليه السفر خارج المغرب”، مردفا “وفي يوم من الأيام غادر البيت واتصل بعد ذلك ليقول بأنه وصل الجزائر ، فاتصلت بالمصالح الأمنية وأخبرتهم بوضعه وبما فعلت معه، ووعدوا بالتحرك للبحث عنه”. وأضاف بنحماد بعد حوالي أسبوع اتصل بي ليخبرني أنه معتقل في الجزائر وأنه بحاجة لوثائق تثبت هويته وبعدها اتصلت القنصلية المغربية من الجزائر العاصمة وطلبوا مني نفس الوثائق وقمت بإرسال ما طلبوا، واتصلت مجددا بالمصالح الأمنية وأخبرتهم بالمعطيات الجديدة ، وبعد أيام اتصلت بي الفرقة الوطنية لتخبرني بأن المهدي موضوع رهن الاعتقال، لنعلم بعد أنه أحيل على سجن سلا 2 فوكلت أحد المحامين لمتابعة الملف.
المصدر: عبد المجيد أسحنون نشر في الرأي المغربية

