Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » اليوتوبرز والزعيم الإسلامي…. وعزيز الحكم!

    اليوتوبرز والزعيم الإسلامي…. وعزيز الحكم!

    بواسطة دابا ماروك23 فبراير، 20224 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    لم يخطر ببالي أبدا أنني سأقف في حيرة جبرية وجبارة من أمري، عاجزا عن المفاضلة بين التحليل السياسي لرئيس الحكومة السابق أو الأسبق، وبين المؤثرة التواصلية «اليوتوبرز» مايسة سلامة الناجي.

    وحقيقة، لم أقدِّر، ربما لسذاجة مفرطة أو لجهل معمم، أو ربما بسببهما معا، أن يصل الخلاف السياسي بين عبد الإله ومايسة، وأكتفي هنا بالاسمين الشخصيين من باب التخفيف لا من باب الحميمية، درجة أصبح من المستعجل وربما المنطقي، انطلاقا مما أوحيا به، التفكير في … تحكيم ملكي! ولقد ترددت كثيرا في هذا الاستنتاج، الذي بدا لي مهيبا وعلى قدر كبير من الخطورة والمجازفة… وإذ أؤكد أنه ليس في الأمر أي خطأ لغوي أو استهتار بالقضية، أقدم التحليل كما بدا لي ولله أعلم… فقد طالبت هي، أي مايسة، أن يزاح رئيس الحكومة حالا، وبدون تأخير… ورأت أن نكتفي في تفعيل القرار تعجيل التدخل الملكي، ولا تهم الطريقة في ما فهمته لا في ما قالته: برسالة قصيرة عبر الهاتف، وربما بلاغ مقتضب يعلن فيه هو نفسه نهاية مرحلته وإقناعه بما قالته، ولو كان ذلك بلغة غاضبة… ودون انعقاد أي جلسة برلمانية ولا تغيير في الأغلبية، وبدون الحاجة إلى أي معيار سوى ما يمليه عليها مزاجها في أثناء تسجيل الفيديو ومخاطبة ملايين المغاربة… وما تراه سببا في إزاحة الرئيس الحالي وتعويضه بوزير سابق، يبدو أن لعيني زرقاء… اليمامة الشهيرة قدرة على رؤية المستقبل. وعكس مايسة، لم يستسغ عبد الإله هذا الشطط في استعمال الحرية واليوتيوب، ودعا إلى إعطاء مهلة للحكومة الجديدة ، ووضع لرحيلها سقفا زمنيا وسياسيا في مدة سنة، وإذا لم تقنعنا بالإصلاحات وبالرفاهية، سيكون من المنطقي، حسبه، اللجوء إلى ملك البلاد، من أجل حل الحكومة وتنظيم انتخابات جديدة، لا شك أنها ستطيح بالحكومة الحالية… وأغلبيتها. والواضح أن النقاش السياسي بين الرئيس ومايسة، يتضمن الجدولة الزمانية والإخراج السياسي وإمكانيات المستقبل … ومن المنطقي أن يستشعر المغاربة بعضا من الضرورة في متابعة هكذا نقاش، لو أنه طرح بالبلاغة المطلوبة، حتى وأن الفارق بين زعيم حزب سياسي وبين يوتيوبرز لها حضور قوي في التواصل الاجتماعي، هو فارق كبير في الدرجة والطبيعة… بيد أن الذي لم يستوف شروط الحوار، هو لغة الحوار نفسها. إذ سرعان ما صار الرجل الذي قاد حكومة ما بعد 20 فبراير، في مسار أتم عقده في شتنبر الماضي، يفضل الانزياح باللغة إلى مستويات لا …سياسة فيها، ولم يسلم منه في خضم هذه النيران العشوائية صحافيون آخرون، ومهنيون أجمعت النقابة على التضامن معهم. يقول عبد الإله إن سنة واحدة تكفي… للإطاحة برئيس الحكومة والمجيء بمن يعوضونه. وتقول مايسة إن الوضع مستعجل وتغني مع فيروز: الآن الآن وليس غدا… واضح أن عبدالإله يريد أن يضع اليد على كل «السرديات» المرافقة للأحداث الحالية منها الغلاء والجفاف والمحروقات، من أجل استعمالها لغايات محددة، يعتبر بأنها طريقته إلى العودة للتأثير في المشهد السياسي، في حين تميل مايسة إلى نفس السرديات لأجل التعبير عن موقف يعنيها هي وحدها، بلا حزب ولا نقابة سوى من يتابعها… والمثير أكثر أن الخلافات لم تقف عند حدود الموقف من رئيس الحكومة، ولا من حكومته ولا في المستقبل القريب، بل تجاوزت ذلك إلى «من يصبن… الآخر أحسن»! هو توجه إليها من أعلى منصة المجلس الوطني لحزبه، وقطر الشمع في البداية قبل أن يضعه على لسانها، حارقا» “معرفناك لا منين جيتي ولا شكون مسيفطك ولا شحال عطينك ولا معطينكش، غير جيتي وبغيتي تولي زعيمة الأمة المغربية”. وبلغ الغضب عند عبد الإله مبلغا عظيما حتى أنه ذكر اسم المخزن، الذي لم يذكره سنوات عديدة، وقال لها ما لم يقله ابراهام السرفاتي في المخزن أيام اليسار الثوري وغمزها بالقول” »واش غير يسيفطو لك شوية الابزار والتحميرة ويعطوك بعض أخبار »دار المخزن« باغيا تولي زعيمة، ألمنافقة جايا عندي للدار وكتبربصي عليا، ألمنافقة«…”. رحم لله عنترة بن شداد و«ميميته» حول دار أخرى، تذكرنا بدار المخزن: «يا دار المخزن بالجواء وتكلمي وعمي صباحا دار مايسة واسلمي! لم ينتظرها، لم ينتظر حتى تصبح أمينة عامة ويبادلها نفس السهام ولم ينتظرها إلى أن تكوِّن الإطار المطلوب وتبني حزبا، بل سارع إلى الخروج بخلاصات سياسية أخلاقية ..لا شك أن رئيس الحكومة قد ابتسم وهو يقرأها. هي أيضا لم تتعطل في الجواب، وذهبت إلى أبعد مما يمكن أن نتصور، مادام بينهما أسرار وزيارات وتنشيطات سياسية، فقد وعدته بالويل والثبور ونهاية لم يعرف من قبلها و…قالت له بدارجة توازي دارجته، «العود لي تحقرو يعميك، أنا نمشي معاك بنقطة بنقطة كيف جيتي وغادي نكشف المغاربة الحقيقة ديالك… كنت شاب منحرف وتكلمت مع علي مرابط وابنة الشيخ ياسين.. من اللي كنتي مع عبد الكريم مطيع كان يقول هاهو جا المخبر… الشيخ العادلي قال لي انت اللي بيَّعت بيه ودخل الحبس»….. وبين اطلعي واهبط.. قد يسقط خطاب فلا يمكن أن نلوم خطابا آخر على ..طلوع دمه وارتفاع خطاب إلى السقف… قال لها عبد الإله: اصعدي إلينا في هرم التسيير السياسي، لكي أحدثك»… وأجابته مايسة: انزل أنت «عند العود» لكي أخرسك! وقال الرواة: إن ذلك آخر فصل من حوار سياسي شاع وتناسل في الوسط، زمن الجفاف والأسعار والكوفيد وندرة الماء…

    المصدر: عبد الحميد جماهري نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    طقس الأربعاء في المغرب: أجواء غائمة ورياح قوية تضرب هذه المناطق

    14 أكتوبر، 2026

    «تجربة فنية فريدة على القناة الأمازيغية: احتفالية بالذاكرة الفنية وتفاعل رقمي مميز»

    14 أكتوبر، 2026

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter