Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » من يسعى إلى اغتيال المهدي بن بركة مرة أخرى

    من يسعى إلى اغتيال المهدي بن بركة مرة أخرى

    بواسطة دابا ماروك3 يناير، 20225 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في الوقت الذي لاتزال فيه عائلة أيقونة اليسار والنضال» المهدي بن بركة ومناضلو حزب الاتحاد الاشتراكي يناضلون من أجل الكشف عن ظروف اغتياله وإخفاء جثته، تنشر جريدة «الغارديان «البريطانية تحقيقا يتهم فيه كاتبه جان كورا، وهو أستاذ مساعد بجامعة «تشارلز» في براغ، المناضل المهدي بن بركة بالعمالة للمخابرات التشيكوسلوفاكية وجهات أخرى، وهي الاتهامات التي كانت أثيرت أيضا سنة 2007، وكانت حينها جعجعة بدون طحين، وهو ما يؤكد بأن هناك من يعمل ويصر على تشويه صورة المناضل الشهيد الذي لايزال اختطافه وطريقة اغتياله لغزا.

    وستكون هناك محاولات أخرى لتشويه التاريخ النضالي الأممي للمهدي بن بركة، وبالتالي تبخيس أسباب اغتياله وجعلها نتيجة لصراع الاستخبارات،عوض تصفية للتخلص من اشتراكي أممي معارض. وسقط الأستاذ المساعد جان كورا في كثير من التناقضات وهو يسرد الحقائق الذي ادعى أنه اكتشفها، من خلال ملفات المخابرات الروسية، والتي تخص المهدي بن بركة بعدما رفعت عنها السرية. وقال الأستاذ المساعد بجامعة «تشارلز «في براغ، وهو يصف المهدي بن بركة بعد أن وصفه بالذكي «رغم كل المعلومات التي قدمها «المهدي بن بركة» إلا أن مكتب الاستخبارات التشيكوسلوفاكية، لم يصنفه كعميل، بل عده مجرد جهة اتصال سرية تقدم معلومات». هذه الحقيقة التي كشفها الأستاذ المساعد المغمور، تعامل معها بشكل مجرد، ولم يؤطرها في سياق تاريخي، كانت تتحكم فيه ظروف المرحلة، حيث كان التعاون مع الدول الاشتراكية ومع الاتحاد السوفياتي، أن ذاك أمرا عاديا، لأن القاسم المشترك بينهم، كان هو العداء للامبريالية ولهذا كيف يكون المهدي بن بركة عميلا للولايات المتحدة الأمريكية ولفرنسا؟ وهنا نتساءل كيف يمكن للشهيد المهدي بن بركة»الذي كان من أصغر الموقعين على وثيقة الاستقلال (24 سنة) ، سنة 1944 أن يكون عميلا لفرنسا، وهي التي سجنته لإسكاته، وإسكات كل المطالبين باستقلال المغرب؟ كيف يمكن أن يكون المهدي بن بركة عميلا لفرنسا، وهي التي كانت نفته من سنة 1951 إلى سنة 1954 إلى الصحراء في جنوب المغرب، ولم يسمح سوى لزوجته بزيارته مرتين في السنة. وهنا لابد من استحضار معاناتها مع السفر في ظل وسائل النقل التي كانت متاحة آنذاك؟ وبخصوص اتهام المناضل الشهيد المهدي بنبركةصرح نجله البشير بن بركة لصحيفة «الاوبسرفر» بأن علاقة والده مع الدول الاشتراكية ودول أخرى متوقعة من أي مناضل انخرط في النضال العالمي ضد الامبريالية والاستعمار، وأكد البشير بن بركة أن الوثائق التي تم تداولها مؤخرا هي وثائق أنتجت وحررت داخل أجهزة المخابرات وقد تكون محرفة أو غير مكتملة. وفي هذا السياق فقد كان الشهيد المهدي بن بركة يتنقل كثيرا، ليس من أجل الدفاع عن آرائه وكل ما يرتبط بوطنه المغرب، ولكن من أجل مساندة كل قوى التحرر في العالم، وهو ماجعله يلتقي بالكثير من المناضلين الثوريين اليساريين في العالم، بهدف تنظيم مؤتمر قاري في» هافانا «بكوبا سنة 1966، وكان قبلها التقى بالمناضل الثوري «تشي غيفارا» بالجزائر. ومن الطبيعي أن تكون للشهيد المهدي بن بركة العديد من اللقاءات مع مسؤولين حكوميين وغير حكوميين وديبلوماسيين في الدول الشرقية الشيوعية والاشتراكية، ونظرا للمهام الاستخباراتية التي يقوم بها بعض الديبلوماسيين، فإن بعض كلام المهدي بن بركة كان يستغل كمعلومة سرية أو شيء من هذا القبيل، وكان يكفي إسنادها إليه لكي تثبت مصداقيتها أو سريتها من دون البحث هل هي متداولة أم هي معلومة سرية. ويرى بعض المدافعين عن الشهيد المهدي بن بركة بأن الأستاذ المساعد جان كورا أقر في تصريحه لصحيفة الغارديان بأنه لم يعثر على أي وثيقة تحتوي على توقيع المهدي بن بركة يقر من خلالها تسلم أموال من المخابرات التشيكوسلوفاكية، كما أنه ليست هناك أية وثيقة خطت بخط المهدي بن بركة. وإضافة إلى كل هذا فإن الأستاذ المساعد أقر أيضا بأن الحكومة التشيكية غضبت من أحد ديبلوماسييها، الذي سلم المخابرات معلومات مصدرها الاستخبارات الفرنسية،على أساس أنها ذات أهمية قصوى ادعى أنه تسلمها من المهدي بن بركة لكن الحكومة التشيكية اكتشفت بأن المعلومات المقدمة على أساس كونها سرية متاحة للجميع وسبق نشرها. هذه الواقعة تعطي الدليل أيضا على أن هناك من الديبلوماسيبن والعملاء، في المعسكر الاشتراكي، من كان يريد إضفاء الأهمية على المعلومات التي يقدمها، على أنها من مناضل اشتراكي مرموق مثل المهدي بن بركة لكي يعطي للمعلومات قيمة وأهمية، وهناك من ذهب أبعد، وليتهم بعض العملاء بالاستحواذ على أموال الاستخبارات عن طريق التدليس، ووضع أسماء مناضلين وتوقيعاتهم على التقارير المقدمة والوثائق المحاسباتية. ويتم في هذا الإطار أيضا وموازاة مع تقرير «الغارديان «تداول 8 وثائق مسربة من أرشيف الاستخبارات التشيكوسلوفاكية، تحمل اسمين شخصيين مع اسم بن بركة مع العلم ان الأستاذ المساعد جان كورا صرح لصحيفة «الغارديان» بأن الوثائق السرية أتلفت. المضحك في هذه الوثائق إذا ما تم التمعن فيها سيتم الوقوف على أنها تحمل تارة اسم» mehdi ben barka» وفي وثيقة نقرأ» Ben barka» فقط، أما قمة الفضيحة أن وثيقتين تحملان اسم «Mohmmed ben Barka» فهل يعقل أن يكون» المهدي بن بركة» نسي اسمه الشخصي، كما ان اسم «المهدي» لا يمكن كتابته هكذا Mehd.وهنا نطلب توضيحات من نجله البشير، مع العلم أن الاسم كان يضاف دائما بقلم جاف، مع ملاحظة على أن الوثائق لايمكن أن تكون كتبت بهذه الطريقة في سنة 1960. ونطلب من المختصين في الطباعة والخط مساعدتنا على تنوير الرأي الوطني، والعالمي. يذكر بأنه وإلى جانب النفي والسجن، كان الزعيم الاتحادي الشهيدالمهدي بن بركة تعرض لمحاولة اغتيال سنة 1962 قرب بوزنيقة ، وخاصة عند قنطرة وادي الشراط السيئة الذكر، عندما دفعت سيارة سوداء من نوع «بوجو « السيارة التي كان يقودها الشهيد إلى الهاوية لكنه نجا وخرج بإصابات على مستوى فقرات العنق، في حين أصيب مرافقه «المهدي العلوي» أيضا بجروح. وفي سنة 1965، يتم اختطاف المهدي بن بركة من أمام مقهى «ليب» في شارع «سان جيرمان» وسط باريس ، وليتم اقتياده إلى إحدى الفيلات، بذريعة أنه سيلتقي شخصية مهمة وبعدها، يتم اغتياله وإخفاء جثته التي لم يتم العثور عليها منذ ذلك التاريخ، رغم كل الشهادات التي كان أدلى بها بعض من شارك في جريمة الاغتيال.

    المصدر: عبد المجيد النبسي نشر في الاتحاد الاشتراكي

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    معلومات مُغلوطة تُحرّض على تنظيم زحف جديد نحو سبتة يوم 23 شتنبر

    22 سبتمبر، 2026

    برنامج “جراند فورمات” يقدم تجربة مثيرة للمشاهد المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون يثمن الريادة الإفريقية للملك ويدعم رؤية الرئيس ترامب للسيادة المغربية على صحراءنا

    22 سبتمبر، 2026

    الرأس الأخضر تعزز دعمها لمغربية الصحراء وتؤكد أن المخطط المغربي للحكم الذاتي هو الحل الأمثل

    22 سبتمبر، 2026

    الصحراء المغربية: تشيلي تعترف بمغربية الصحراء وتدعم وحدة المملكة

    22 سبتمبر، 2026

    توقيف شخص في كلميم بتهمة إشعال النار في طليقته وابنهما

    22 سبتمبر، 2026

    من الأسواق الأسبوعية إلى الدواوير.. الحملة الانتخابية في إقليم صفرو تستجيب لانتظارات الساكنة القروية

    22 سبتمبر، 2026

    هل يحق لحزب أخنوش، الذي لم يُوفي بوعوده طيلة خمس سنوات، أن يبدأ من جديد بوعود جديدة للمغاربة؟

    22 سبتمبر، 2026

    كتاب جديد يستعرض أساليب الخطاب وكواليس إنتاج المعاني في الثقافة المغربية

    22 سبتمبر، 2026

    الأميرة لالة مريم تترأس حفلاً دينياً بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل الملك الحسن الثاني الطيب الذكر

    22 سبتمبر، 2026

    إبراهيم المدني.. «صوت الفجر» الذي افتقده مغاربة الحرم المكي

    22 سبتمبر، 2026

    رفيق بوبكر ورشيد رفيق وراوية نجوم فيلم «باك ليبر» لياسين فنان: قصة ملهمة من القلب المغربي

    22 سبتمبر، 2026

    أمير المؤمنين يترأس حفلاً دينياً لإحياء الذكرى الثامنة والعشرين لرحيل المغفور له الملك الحسن الثاني

    21 سبتمبر، 2026

    تأجيل الدورة السادسة من مهرجان البحر الأحمر السينمائي التي كانت ستقام في دجنبر: ما الجديد؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة كدار: الشباب والحملة الانتخابية، كيف يفتقدان للتناغم في المغرب؟

    21 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: الجزائريون أحرار… في اختيار معاناتهم

    21 سبتمبر، 2026

    انتخاب الغزيوي رئيساً للمجلس الوطني للصحافة: خطوة جديدة لترسيخ الإعلام المغربي

    21 سبتمبر، 2026

    الملك يوجه تعازيه إلى نائب رئيس دولة الإمارات بعد وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم

    21 سبتمبر، 2026

    انتخابات 2026: وزارة الداخلية تؤكد على أهمية تسليم محاضر التصويت لممثلي اللوائح المرشحة

    21 سبتمبر، 2026

    بعد إضراب استمر 3 أشهر.. المحامون يقررون استئناف العمل بالمحاكم ابتداء من 7 أكتوبر

    21 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter