تفاجأ المالكون على الشياع الذين كانوا برفقة السلطات المعنية عند تنفيذ الحكم القضائي ، والذي يقضي بالولوج إلى المنزل المتنازع عليه قضائيا بمدينة
الجديدة
بوجود هيكل عظمي يعود لشخص كان يشغل المنزل على وجه الكراء. ويأتي هذا الاكتشاف في أعقاب تنفيذ المالكين على الشياع للعقار، مسرح النازلة، بصفتهم من ذوي الحقوق، لحكم قضائي كانوا استصدروه في ملف عقاري لصالحهم في مواجهة المدعى عليه، الذي كان يشغل المنزل على وجه الكراء، والذي انقطعت أخباره منذ سنة 2005. وباشرت السلطات الأمنية ممثلة في تقنيي مسرح الجريمة والفرقة الجنائية، بحضور السلطة المحلية، المعاينات والتحريات الميدانية في مسرح النازلة قبل أن تعمد إلى إحالة رفات الهالك على مستودع حفظ الأموات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، لإخضاعها للخبرة والتحاليل العلمية، بغاية تحديد أسباب الوفاة، والتي صرح بشأنها مصدر أمني أنه من السابق لأوانه الجزم ما إذا كانت ناجمة عن حادث عرضي، أو انتحار أو جريمة قتل مدبرة . وفتحت الضابطة القضائية بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار التوصل بنتائج الخبرة العلمية، التي ستكون حاسمة في تحديد سبب وظروف النازلة ,الضحية ، من مواليد 1941 ، وكان يشتغل كإطار تربوي في الثانوية‐التأهيلية القاضي عياض ﴿المعهد سابقا﴾
بالجديدة
، قبل أن يحال على التقاعد. وكان عازبا يقطن بمفرده في البيت المشار إليه ، والذي كان آيلا للسقوط، وصدر بشأنه حكم قضائي. وكان أهل الهالك سجلوا لدى السلطات الأمنية بحثا لفائدة الأسرة، بعد أن اختفى قريبهم، وانقطعت أخباره منذ سنة 2005. وكان طاقم البرنامج التلفزي «مختفون» قد حل ، منذ حوالي سنتين، بعاصمة دكالة، وقام بتسجيل شريط حول «المختفي تم بثه على القناة الثانية.
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

