لمسيرة
الرباط
، يوم 13 مارس 2016، أكثر من وجه، حيث التحم ملايين المغاربة من أجل التعبير عن التفافهم حول «قضية الصحراء».. غير أن الوجه المشرق يبقى هو هؤلاء الذين تحدوا إعاقاتهم وأعمارهم والمسافات الطويلة التي تفصلهمعن العاصمة، من أجل أن يصرخوا ملء حناجرهم في وجه بان كيمون، ومن يدور في فلكه، أن المغاربة درع واحد أمام كل من يتلاعب بشبر واحد من ترابهم، وأمام كل من يستهين بتاريخهم وكرامتهم.
وتبقى هذه الصور التي التقطتها عدسة الزميل الطيبي اهنودة من قلب مسيرة الأحد، خير دليل على هذا النضج الوطني الذي يتراكم في قلب كل مغربي، ولا فرق طفل أو يافع أو شيخ، ولا بين رجل أو امرأة.. الكل جسد واحد، وموجة واحدة، وساعد واحد..
وقد وصل عدد المشاركين في مسيرة الأحد إلى أزيد من 3 ملايين، قدموا من مختلف المدن المغربية، من الصحراء.. ومن الشمال.. وجبال الأطلس والريف والمناطق الشرقية..
المصدر : الاتحاد الاشتراكي

