Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » مقال: حراك فلسطيني في حلقة مفرغة

    مقال: حراك فلسطيني في حلقة مفرغة

    بواسطة دابا ماروك20 سبتمبر، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    البديل العربي لإعادة إعمار غزة عبر البوابة المصرية كان وما يزال مطلبا فلسطينيا للخروج من “الدائرة المغلقة” التي يسعى مفاوض منظمة التحرير إلى “كسرها” للتحرر من ارتهان حركته للاحتلال ودولته وراعيهما الأميركي

    بقلم نقولا ناصر* في السادس عشر من الشهر الجاري، دعا مساعد وزير الخارجية الأميركي ويليام بيرنز رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض إلى “تناول إفطار بمكتبه صباحا” في واشنطن العاصمة لمناقشة خطة أعلنها فياض أواخر تموز / يوليو الماضي لوضع خريطة طريق ل”كسر الحلقة المفرغة في الصراع الفلسطيني ” مع دولة الاحتلال الإسرائيلي. وبنى فياض خطته التي نشرتها صحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية على مجموعة من الحقائق، أولها أن اتفاق أوسلو الذي أنشئت السلطة الفلسطينية بموجبه لم يعد “قائما ويمكن البناء عليه”، وثانيها أن منظمة التحرير الفلسطينية قد “فشلت حتى الآن في ايصال الفلسطينيين إلى حلم الدولة” من خلال اتفاق أوسلو ، وثالثها أن “التمثيل الفلسطيني لم يعد محصورا” في منظمة التحرير بوضعها الراهن، ليقترح أولا “التخلص من أعباء وشروط اتفاق أوسلو “، وثانيا السعي إلى “قرار دولي ملزم بإنهاء الاحتلال” في “موعد محدد” وإطار “متفق عليه”، وثالثا انتزاع اعتراف من دولة الاحتلال يماثل اعتراف منظمة التحرير بها، ورابعا “توسيع منظمة التحرير” وتوسيع صلاحيات الحكومة الفلسطينية و”الذهاب إلى انتخابات عامة من أجل التخلص من إرث 20 عاما مضت”. وبغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع فياض، فإن خطته هي شهادة شاهد رئيسي من أهل أوسلو تدين اتفاقياتها واستراتيجيتها ومرحلتها، بقدر ما تدينها بالفشل الذريع خطة الرئاسة الفلسطينية التي يحملها معه الرئيس محمود عباس إلى الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة في الرابع والعشرين من هذا الشهر ك”مبادرة” لحشد تأييد لها من أكبر عدد من الدول الأعضاء تمهيدا لعرضها على مجلس الأمن الدولي. فكلتا الخطتين تبحثان عن مخرج من “الحلقة المفرغة” التي يسعى الرجلان إلى “كسرها”. وقد لخص عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” نبيل شعث “التركيز الرئيسي” لمبادرة الرئيس عباس ب”تحويل صيغة الحراك السياسي ( الفلسطيني ) من الوضع الراهن، وهو الرعاية الأميركية التقليدية (ل”عملية السلام”) التي لم تؤد إلى أي تقدم، إلى الرعاية الدولية”، وفي حال أفشل “الفيتو” الأميركي هذه “الرعاية الدولية” في مجلس أمن الأمم المتحدة ، “فإننا ذاهبون في مواجهة مصعدة” مع دولة الاحتلال وراعيها الأميركي دبلوماسيا. لكن بغض النظر عن صدق النوايا، فإن نهاية المطاف في الخطتين ما تزال مراهنة مستمرة مستحيلة على وهم أن “هجوم سلام” جديد يسعى إليه عباس وفياض يمكنه ان “يفرض” سلميا وبالتفاوض سلاما “متفقا عليه” على رئيس وزراء دولة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، الذي وافق الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون على أنه “ليس الرجل” الذي يصنع سلاما لأنه “إذا لم نرغمه على السلام، لن نحصل على السلام”، كما نسبت “هآرتس” العبرية لكلينتون القول في ولاية آيوا في الرابع عشر من هذا الشهر. وتكرر الرئاسة الفلسطينية ومفاوضوها معارضتهم للمقاومة بحجة أنها “لعب” في الملعب الذي تريده دولة الاحتلال لأنها تتمتع فيه بالقوة القاهرة ، لكنهم يتجاهلون تماما أن استمرار مراهنتهم على التفاوض كاستراتيجية وحيدة، سواء برعاية أميركية أم برعاية دولية، إنما هو “لعب” أيضا في “ملعب الاحتلال” كون الولايات المتحدة الراعية للاحتلال ودولته هي التي تشترط المفاوضات الثنائية مع دولة الاحتلال كممر إجباري تمليه على الفلسطينيين للتوصل إلى “حل” ولكونها هي الحكم المقرر في “ملعب” المفاوضات ففي نهاية المطاف تعيد “خطة” فياض و”مبادرة” عباس الحراك الوطني الفلسطيني إلى الدوران في ذات “الحلقة المفرغة” التي يسعيان إلى “كسرها”، لكن هذه المرة بتغيير اتجاه الدوران فيها لتكون الرعاية الأميركية هي نهاية المطاف بدلا من أن تكون بدايته، ولتكون المفاوضات مع دولة الاحتلال على حل “متفق عليه” هي نهاية المطاف أيا كان راعيها، ما يذكر بالجدل العقيم حول ما إذا كان الحمار الوحشي أسود اللون مخططا بالأبيض أم أبيض اللون مخططا بالأسود! لقد أعلنت الإدارة الأميركية بلسان سفيرتها في الأمم المتحدة سامنثا باور “عدم ترحيب” بلادها بمبادرة عباس، بينما تكفل رئيس حزب العمل وزعيم المعارضة في كنيست دولة الاحتلال، اسحق هيرتزوغ، بنقل تحذير حكومة الاحتلال للرئيس الفلسطيني بعدم الإقدام على أي تحرك “من جانب واحد” وليحثه على “المزيد من التعاون” بين “قوى السلام” في الجانبين من أجل “إعادة إطلاق عملية السلام” وذلك خلال استقبال عباس له برام الله يوم الأربعاء الماضي. وأن يكون زعيم المعارضة في دولة الاحتلال هو الذي ينقل رسالة “الإجماع الإسرائيلي” هذه إلى الرئاسة الفلسطينية يجب أن يبدد نهائيا أي مراهنة باقية لديها على أي أمل لها في وجود “معسكر سلام” يتمتع بالحد الأدنى من الصدقية لدى الطرف الاخر. ولم تنف الرئاسة الفلسطينية حتى الآن ما توقعه هيرتزوغ بعد اللقاء من أن عباس لن يضغط للتصويت على مبادرته في الأمم المتحدة ، لا في الجمعية العامة ولا في مجلس الأمن، بانتظار ما تتمخض عنه انتخابات الكونغرس الأميركي النصفية في تشرين الثاني المقبل على أمل أن تسمح نتائجها بعدم استخدام الولايات المتحدة لحقها في النقض “الفيتو” في مجلس الأمن الدولي ضد مبادرته. وربما يكون الاتفاق الثلاثي على آليات إدخال المواد اللازمة لإعادة إعمار قطاع غزة بين الأمم المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية الذي أعلن عنه روبرت سري، منسق الأمم المتحدة لعملية السلام والممثل الشخصي لأمينها العام، أحدث دليل على الحلقة المفرغة التي تدور فيها قيادة منظمة التحرير. فهذا الاتفاق لا يكتفي بوضع مفتاح إعادة الإعمار في يد دولة الاحتلال ويجعلها “شريكا” في إعادة إعمار ما دمرته هي نفسها لكن على حساب المانحين العرب والأجانب ويعفيها من دفع ثمن عدوانها، وهو ما يساهم كذلك في مساعيها الحثيثة لتحسين صورتها في العالم التي تضررت خلال العدوان، بل إنه “يكافئ إسرائيل على جرائم حربها” في قطاع غزة كما جاء في تقرير إخباري نشره مركز أبحاث العولمة الكندي على موقعه الالكتروني “غلوبال ريسيرتش” يوم الأربعاء الماضي. لقد اقتبس التقرير من مارك ريجيف، المتحدث باسم مكتب رئيس حكومة الاحتلال، نفيه أن دولة الاحتلال تمنع إدخال مواد إعادة البناء الأجنبية التي لا تصنع فيها، لكن التقرير اقتبس أيضا من مسؤول في الاتحاد الأوروبي قوله إن مثل هذه المواد، كالحديد والاسمنت وغيرهما، “سوف تأتي بصورة مؤكدة تقريبا من مصادر إسرائيلية”، وشركات “إسرائيلية”، وقد اتفق معه محمود الخفيف رئيس وحدة فلسطين في أمانة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (انكتاد). والبديل لمعابر القطاع مع دولة الاحتلال لإدخال مواد إعادة الإعمار هو منافذ القطاع مع مصر العربية، وكان ولا يزال من الممكن التوصل إلى اتفاق ثلاثي بديل بين الأمم المتحدة ومصر والسلطة الفلسطينية لإدخالها، كي تكون مصر وشركاتها هي المستفيد من إعادة إعمار قطاع غزة بدلا من دولة الاحتلال وشركاتها، وكي يكون إدخال مواد البناء المصنعة خارج مصر أيسر وأسهل، ويكون إدخالها متحررا من أية قيود تفرضها دولة الاحتلال التي لا يمكنها أن تكون أكثر حرصا من مصر على الأمن والهدوء وإعادة الإعمار في القطاع الفلسطيني . لقد كانت مصر ترفض التعامل من خلال “الفصائل” وتشترط التعامل مع منظمة التحرير بصفتها “الممثل الشرعي والوحيد” للشعب الفلسطيني لفتح معابرها مع القطاع المحاصر، وقد انتفى هذا الشرط الآن، بموافقة كل الفصائل المسالمة والمقاومة على حد سواء، وأصبحت الكرة في ملعب قيادة منظمة التحرير، لكن هذه القيادة قد اختارت رمي الكرة في ملعب الاحتلال ودولته، لا في الملعب المصري، ولا تفسير لذلك سوى انها اختارت مواصلة البقاء أسيرة الدوران في “الحلقة المفرغة” إياها. أمأ إذا كانت هذه القيادة مكرهة على اختيارها، أو كانت القيادة المصرية لأسباب سيادية مستنكفة عن توفير بديل ثان لها، فإن توضيح ذلك يظل مطلوبا منها في كلتا الحالتين، فالبديل العربي لإعادة إعمار غزة عبر البوابة المصرية كان وما يزال مطلبا فلسطينيا للخروج من “الدائرة المغلقة” التي يسعى مفاوض منظمة التحرير إلى “كسرها” للتحرر من ارتهان حركته للاحتلال ودولته وراعيهما الأميركي. * كاتب عربي من فلسطين

    المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    توقيف سيدة مشبوهة في حادثة سير مميتة تحت تأثير الكحول بعد وفاة شرطي مرور أثناء واجبه

    26 سبتمبر، 2026

    الدار البيضاء تستقبل انطلاق “الشخدة” بحضور الفنانة زينة الداودية

    26 سبتمبر، 2026

    عمرو دياب يحقق إنجازًا جديدًا ويضيف لقبًا تاريخيًا إلى سجله في غينيس

    26 سبتمبر، 2026

    بعد العرض الأول بفاس.. مسرحية «أوروبوروس» تنطلق نحو الرباط والدار البيضاء بأسلوب مميز

    26 سبتمبر، 2026

    الانتخابات التشريعية: خبير أمريكي يؤكد أن المشاركة الفعالة للساكنة في الأقاليم الجنوبية تعكس التزامهم القوي بتعزيز المسار الديمقراطي في المملكة

    26 سبتمبر، 2026

    توقعات الطقس لنهار السبت في المغرب: كيفاش يكون الجو؟

    26 سبتمبر، 2026

    إعفاءات وتعيينات: صفقات سياسية في زمن التحولات الحكومية بالمغرب

    26 سبتمبر، 2026

    الوداد وبركان يتربعان على عرش القيمة السوقية للأندية المغربية

    26 سبتمبر، 2026

    «الطائرات المغربية إف-16 والفرنسية رافال تتوحد في سماء المغرب.. انطلاق تمرين “أوريكس 26” بقاعدة أورانج»

    26 سبتمبر، 2026

    إطلاق النار بوجدة ضد شخص خطر هاجم شرطيا بسلاح أبيض

    25 سبتمبر، 2026

    الاتحاد الدستوري والحركة الديمقراطية الاجتماعية يعلنون عن تشكيل فريق برلماني مشترك في مجلس النواب لتعزيز التمثيل والمشاركة المغربية

    25 سبتمبر، 2026

    عاجل: وزارة الداخلية تكشف عن النتائج النهائية للانتخابات التشريعية لسنة 2026

    25 سبتمبر، 2026

    بوريطة من نيويورك: المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس ملتزم بحل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني

    25 سبتمبر، 2026

    ريشة عينوش: أسعار الدجاج في الجزائر تشهد ارتفاعاً ملحوظاً

    25 سبتمبر، 2026

    قضية فندق ميدلت.. إيداع الحو المربوح السجن الاحتياطي بتهمة تقصير في تقديم العون

    25 سبتمبر، 2026

    محمد ولد الرشيد.. مهندس النجاح الانتخابي لحزب الاستقلال في الصحراء ورجل السياسة المتبصر بالمغرب

    25 سبتمبر، 2026

    أمن طنجة يوقف أربعة أشخاص متورطين في قضية حجز حقيبة تحتوي على أوراق انتخابية

    25 سبتمبر، 2026

    بنكيران يختار المعارضة: ريشة كدار تبرز خياراته السياسية الجديدة

    25 سبتمبر، 2026

    حزب العدالة والتنمية يحدد موقفه من التحالف الحكومي المرتقب ويعلن مواصلته في المعارضة

    25 سبتمبر، 2026

    استنفار في شفشاون لمحاصرة حريق غابة تنغايا وتدخل طائرات “كنادير” لإنقاذ الوضع

    25 سبتمبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter