Close Menu
أرشيف الأخبار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    أرشيف الأخبار
    الاتصال بنا
    أرشيف الأخبار
    الرئيسية » Deutsche Welle تستطلع أخبار مغاربة داعش

    Deutsche Welle تستطلع أخبار مغاربة داعش

    بواسطة دابا ماروك28 يوليو، 20146 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    Deutsche Welle القناة الألمانية في نسختها العربية زارت عائلات بعض الشباب المغاربة المعروفين باسم”الدواعش المغاربة”، و حكت الوجه الآخر لشبان اختاروا القتال في أشد المناطق توتراً في العالم. حيث يقدر الخبراء عدد المغاربة الذين يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش” بأكثر من 1200 شخص، منهم نحو 20 قاموا بتفجير أنفسهم في عمليات انتحارية. لكن ما أسباب انضمامهم لهذا التنظيم الإرهابي؟ القناة الألمانية تحاور أشد الناس قربا من مغاربة تحولوا إلى إرهابيين.

    “لا تحزنوا على مصيري، فسنلتقي في الجنة إن شاء الله”. هكذا جاء رد محمد حاجي، البالغ من العمر 27 عاماً، والذي كان يقاتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام “داعش”، مقتضباً عبر الهاتف إلى أخته فتيحة بعد ستة أشهر من البحث والانتظار. وتقول فتيحة حاجي، في حديثها للقناة الألمانية في نسختها العربية: “قضى أخي محمد طفولة عادية، إلى أن تحول فجأة من شاب مسالم يعشق موسيقى الشاب حسني ولعب كرة السلة إلى واحد من أعنف المغاربة المقاتلين في سوريا . لم يخبرنا عن رغبته في القتال بسوريا قبل مغادرته المغرب نحو المجهول. لم نتعرف عل وجهته ولا أخبرنا بما يخطط له، إلا حين علمنا من صديقه المقرب أن محمد ظهر على شريط فيديو في موقع “يوتيوب” كمقاتل في سوريا “. رحلة نحو المجهول.. تضيف أخت المقاتل المغربي في “داعش”: “عاش محمد طفولته في حي جان علي الشعبي بمدينة وزان (شمال المغرب). حصل على الباكالوريا (الثانوية العامة) في العلوم الإنسانية، ليغادر بعد ذلك صفوف الدراسة. لقد كان حينها إنساناً معتدلاً في تدينه، لا يعرف شيئاً عن الفكر الجهادي”. وتشير فتيحة الحاجة إلى أن اعتقال أخيها في أعقاب أحداث الدار البيضاء الإرهابية عام 2004 كانت هي السبب الرئيسي في جعله “متطرفاً في الدين، يبارك للثورة السورية كلما شاهد نشرات الأخبار على القنوات الفضائية”. بعد الإفراج عنه، عمل محمد في أحد نوادي الإنترنت في حينها؛ ثم تزوج وأنجب طفلة. وقتها كانت حمى الثورة السورية في بداية 2012؛ الأمر الذي جعله يغلق النادي فجأة ويختفي. وتضيف فتيحة حاجي: “لم نعرف بعدها ماذا حل به، إلى أن شاهدنا شريط الفيديو الذي ظهر فيه، ومن ثم اتصل بنا قبل شهرين من الآن؛ إذ طمأننا عليه. لم يكفنا ما عشناه من رعب نفسي جراء ما تسبب لنا به غيابه المفاجئ، بل إن السلطات المحلية تحقق معنا في كل مناسبة تسمح لها بذلك حول سر تحوّل شاب مسالم مثله إلى قائد كتيبة في صفوف “داعش”، حسب ما أخبرنا واحد من أصدقائه”. من إسكافي إلى مقاتل في حي شعبي قرب ضواحي مدينة سيدي سليمان ، أول ما تستقبلك هي صور أطفال أبرياء يلعبون بالتراب ومنازل من الصفيح وقنوات صرف صحي مكسورة تكشف عما فيها. في إحدى زوايا هذا الحي كان عبد السلام العامري، البالغ من العمر 27 عاماً، يعمل إسكافياً، قبل أن يتحول فجأة إلى مقاتل في سوريا . لم يكن عبد السلام يخفي تعاطفه مع المقاتلين هناك، إذ كان يمجد حربهم ضد نظام بشار الأسد. لكنه لم يفصح قبل ذلك عن رغبته في السفر إلى هناك لينضم ل”داعش”. حول الظروف التي سبقت سفره إلى سوريا ، يقول ابن خالته (ع.س.)، البالغ من العمر 28 عاماً، في مقابلة مع DW عربية: “لقد طلق زوجته التي قضى معها عاماً ونصف دون أن تدري هي بذلك وقتها، وباع أثاث غرفة نومه. وفي الليلة التي سبقت سفره، وضع ورقة نقدية من فئة مائتي درهم مغربي (حوالي 18 يورو) تحت وسادة والدته، ثم غادر منزل أسرته في صباح اليوم التالي، بعد أن قبّل ابنته الرضيعة. كان ذلك قبل ستة أشهر تقريباً. لم تزرنا السلطات المحلية أو تحقق معنا. كما أننا لم نخبر أحداً بما حصل”. آنذاك، لم تكن العائلة تدري أن عبد السلام العامري غادر إلى سوريا ، حتى أخبرهم بذلك أحد أصدقائه السلفيين ممن كانوا يصلون معه في المسجد. ويضيف ابن خالته: “حتى الآن لم نتلق منه أي اتصال. ومن فرط هلعها عليه، فإن والدته المسكينة أصبحت طريحة الفراش منذ ذلك الوقت”. “الأخوان الداعشيان” غير بعيد عن مدينة سيدي سليمان ، كان لDW عربية لقاء مع أم يوسف، الذي سافر سراً إلى سوريا قبل خمسة أشهر وترك عائلته، التي علمت بالخبر من بعض أفرادها الذين رأوا صوره منشورة على شبكات مواقع التواصل الاجتماع. وتقول أم حكيم لDW عربية: “قضى يوسف طفولته وهو يلاحق بنات القرية. لم تسعفه الظروف الاجتماعية لإتمام دراسته، خصوصاً بعد موت والده. جرب بعد ذلك احتساء الخمر وتدخين الحشيش، إلى أن غادر البلدة للعمل في البناء بمدينة تازة ، التي عاد منها بلحية طويلة وجلباب قصير”. وتعتبر والدته أنه كان “ضحية شيوخ السلفية، فهو شاب بسيط لا يفقه شيئاً في الدين أو الجهاد. ما زلت إلى الآن لا أصدق أنه سافر للقتال بسوريا “. بعد يوسف، سافر أخوه حفيظ، الذي غادر مباشرة بعد رحيل يوسف. تقول والدة الشابين حول ذلك: “كان (حفيظ) متزوجاً ويعمل بائعاً متجولاً للسمك. بدوره غادر الدراسة في سن مبكرة وكان متشدداً في الدين، وذلك بعد أن تغير فجأة قبل خمس سنوات، ليتحول من منحرف يسكر ويعربد في القرية إلى رجل صالح لا يعرف غير عمله والمسجد، قبل أن يعرف سوريا “. وتضيف الأم: “حتى زوجته أخذت طفلها بعد شهرين من رحيله وذهبت إلى بيت أهلها، تاركة هي الأخرى غصة الرحيل في قلبي، إذ حرمتني من حفيدي الوحيد … لم تحقق معنا السلطات المحلية ولم نخبر أحداً برحيلهم إلى سوريا خوفاً من العار”. وفي تحليله لظاهرة الشبان المغاربة الذين ينقلبون فجأة إلى مقاتلين في صفوف “داعش”، يرى عبد الله الرامي، الخبير في شؤون الحركات السلفية والجهادية، أن الجهاد السلفي يتغذى بالأساس مما تنتجه العوامل الاجتماعية، كالشعور بالإحباط والبطالة والغضب، “إذ أن الفكر الجهادي ينتعش في العشوائيات والمناطق الشعبية المكتظة والمعزولة، حيث نجد في الأدبيات الجهادية توصيات لقادة الجهاد باستيطان المواقع العشوائية لكونها تشكل البيئة الملائمة والتربة الخصبة للتجنيد وحشد الأنصار والمتعاطفين”. عوامل مركبة وراء الظاهرة ويشير الرامي إلى “أن هناك عدداً من الأسباب المركبة التي تقف وراء سفر عدد من المغاربة إلى سوريا . لكن العامل الأكبر يتعلق بالدعاية الإعلامية العربية والعالمية التي أحاطت بتفاصيل الأزمة السورية، والتي ساهمت في شحن الأنفس وتعبئتها للقتال بسوريا “. كما يعتبر الخبير المغربي أن اعتماد السلطات المغربية أسلوب غض البصر عن آلاف من الشباب “السلفي الجهادي المغربي” الذين يلتحقون بالقتال في سوريا وذلك لاعتبارين: “أولهما أمني محض، الهدف منه هو التخلص من عناصر السلفية الجهادية، والاعتبار الثاني استراتيجي، ما يعني أن المغرب جزء من منظومة أصدقاء سوريا “. سبب آخر يساهم في التحاق عدد كبير من الشباب المغاربة بجبهة النصرة أو “داعش” يرتبط بالخلفيات الأيديولوجية والصلات الشبكية بأنصار السلفية الجهادية العالمية، التي تقود العمل المسلح في كل من سوريا والعراق وتنشط إعلامياً وتعتبر الأكثر فعالية وانتشاراً ميدانياً. ويعتقد عبد الله الرامي أن ثني الشباب المغاربة الآخرين الذين يفكرون في نفس المصير لن يتحقق إلا بتوفر عدة عوامل، مثل التوقف عن استعمال التطرف الديني واستخدامه لغايات سياسية وإصلاح “الحقل الديني” وتوفير فرص العمل وتشجيع الحريات والتوعية السياسية والرفع من التنسيق الأمني العابر للحدود.

    المصدر: الشرق المغربية نشر في الشرق المغربية

    شارك هذا الموضوع:

    • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
    • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
    • المشاركة على WhatsApp (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
    • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
    • المشاركة على LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
    • إرسال رابط بالبريد الإلكتروني إلى صديق (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    دابا ماروك
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قانون المالية 2026.. الحكومة تقبل 72 تعديلا بمجلس المستشارين

    4 ديسمبر، 2025

    هذا موعد الافتتاح الرسمي لحديقة عين السبع بالدار البيضاء

    4 ديسمبر، 2025

    خط جوي جديد ومباشر يربط الدار البيضاء بلوس أنجلوس

    4 ديسمبر، 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    استعدادات مونديال 2030: رصد 15 مليار درهم لتصحيح اختلالات العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء

    14 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير بمستشفى الجامعي بطنجة بعد إصابة 13 مريضًا بالتهابات حادة نتيجة حقن للعيون

    14 أكتوبر، 2026

    مستثمرون فرنسيون يكتشفون فرص الاقتصاد في جهة الداخلة–وادي الذهب المغربية

    14 أكتوبر، 2026

    مدمرة الصواريخ الأمريكية «يو إس إس ستاوت» تغادر ميناء أكادير: تفاصيل جديدة تهم المغاربة

    14 أكتوبر، 2026

    البوليساريو أمام دي ميستورا: هل سيحسم نزاع الصحراء في نيويورك؟

    14 أكتوبر، 2026

    معارك الاستوزار تشتعل داخل حزب الاتحاد الاشتراكي بالمغرب

    14 أكتوبر، 2026

    أول تصريح لأحمد التويزي بعد انتخابه رئيساً لمجلس النواب: «سأكون صوت الأغلبية والمعارضة مثل بعضنا»

    13 أكتوبر، 2026

    عامل طاطا يتصدى لعصابات “الدلاح” لحماية فرشة المياه من الاستنزاف

    13 أكتوبر، 2026

    إنوي تطلق من أكادير النسخة الثانية من قافلة الألياف البصرية وتوقع شراكات استراتيجية جديدة

    13 أكتوبر، 2026

    ضبط شحنة من المخدرات في إقليم آسفي كانت تستعد للتهريب الدولي عبر البحر

    13 أكتوبر، 2026

    رحيل الممثل الأمريكي أر جي ميتي بطل مسلسل «بريكنغ باد»: حزن في قلوب عشاق الفن في المغرب

    13 أكتوبر، 2026

    النيابة العامة بمراكش تصدر قراراً باعتقال “الشيخة الطراكس” وزوجة شقيقها بتهمة التشهير والسب الإلكتروني

    13 أكتوبر، 2026

    من هو أحمد التويزي.. الرئيس الجديد لمجلس النواب وما هي رؤيته للمستقبل المغربي؟

    13 أكتوبر، 2026

    مندوبية السجون: ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “طبيعية ويتلقون الرعاية الصحية الضرورية”

    13 أكتوبر، 2026

    استنفار كبير وطائرات كنادير تحارب حريق غابة تاولة في إقليم العرائش

    13 أكتوبر، 2026

    مؤسسة الفقيه التطواني: زيارة الملك الإسباني لسبتة ومليلية استفزاز للمغاربة واستعراض قوة يخلخل الثقة

    13 أكتوبر، 2026

    تدهور القدرة الشرائية وغلاء مواد البناء يساهمان في جمود سوق العقار بالمغرب

    13 أكتوبر، 2026

    الموسم الفلاحي 2026/2027: كوسومار تنطلق في زراعة 63 ألف هكتار من النباتات السكرية لخدمة الفلاحة المغربية

    13 أكتوبر، 2026

    إيقاف شخصين في الدار البيضاء بتهمة تهريب السجائر على متن شاحنة لنقل البضائع

    13 أكتوبر، 2026

    ماريون كوتيار تتولى رئاسة لجنة تحكيم الدورة 23 لمهرجان الفيلم الدولي بمراكش

    13 أكتوبر، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست
    © 2026 داباماروك .

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter